النفط يستقر بتداولاته مع التقديرات الإيجابية بشأن تعافِ الطلب!

0 390

واصل النفط مكاسبه خلال جلسات اليوم في التعاملات الآسيوية بعد أن أشار تقرير صناعي النفط إلى انخفاض آخر في مخزونات الخام الأمريكية أعقب تقييماً متفائلاً لتوقعات الطلب من أوبك.

وقد عززت أوبك توقعاتها بشأن تعافي الطلب هذا العام، وفي حين تستمر المؤشرات في الظهور بارتفاع استهلاك الوقود في أجزاء من العالم.

حيث ارتفعت العقود الآجلة لكلاً من النفط الخام ونفط برنت أكثر من نسبة 0.7٪ خلال جلسات اليوم الأربعاء، وهذا بعد أن تقدم النفط الخام بنسبة 0.8٪ يوم الثلاثاء.

بذلك يكون قد ارتفع سعر النفط الخام أكثر من 12 دولار أمريكي أو بنسبة 24.96٪ منذ بداية عام 2021، وفقاً للتداول على عقد الفروقات التي تتبع السوق المعياري لهذه السلعة.

النفط الخام يستقر أعلى مستوى 60 دولار للبرميل بعد توقعات أوبك الإيجابية بشأن تعافي الطلب

يأتي هذا التعافي بعد أن تعثرت البداية القوية للنفط لهذا العام في منتصف مارس، حيث شهدت بعض المناطق انتعاشاً في حالات كورونا مما أثار مخاوف بشأن الطلب على الوقود على المدى القريب.

بينما صرحت منظمة “أوبك” في تقريرها الشهري يوم أمس الثلاثاء إن زيادة الاستهلاك من شأنها أن تساعد على تقليص المخزونات، حتى مع استعداد مجموعة “أوبك+” لإعادة المزيد من البراميل إلى السوق اعتباراً من مايو.

كما رفعت أوبك توقعاتها لاستهلاك النفط بمقدار 190 ألف برميل يومياً لعام 2021، وهذا على الرغم من خفض توقعاتها للربع الثاني.

لكن أشار التقرير إلى أن ارتفاع الطلب يعني أن المخزونات يجب أن تستمر في التقلص حتى مع قيام “أوبك” وحلفائها بإحياء حوالي مليوني برميل يومياً من الإنتاج المتوقف خلال الأشهر الثلاثة المقبلة.

فيما من المقرر أن تصدر وكالة الطاقة الدولية تقريرها الشهري في وقت لاحق اليوم الأربعاء لتقدم لمحة أخرى عن توقعات الطلب والعرض.

بينما يحاول النفط بناء الزخم لاختبار آخر نحو الاتجاه الصاعد، وتعديل توقعات ارتفاع الطلب في تقرير أوبك الذي يساعد رغم أنه قد يكون متفائلاً بعض الشيء.

بالرغم من ارتفاعات هذا الأسبوع، إلا أن النفط الخام ما زال يتداول ضمن نطاق محدود منذ 4 أسابيع

على الصعيد الفني، بالرغم من صعود النفط الخام، إلا إنه ما زال يتداول ضمن نطاق محدود وأصبح يتداول ضمن نموذج فني يعرف بالمثلث المتماثل. ولكن لاستكمال هذا الزخم الإيجابي يجب أن يشهد استقرار بتداولاته اليومية أعلى مستوى 61.50 دولار للبرميل.

حيث يجب أن يغلق بتداولاته اليومية أعلى هذا المستوى، وهو أعلى متوسط متحرك 50 يوم والمستويات العلوية لجلسات الأسبوع الماضي، مما قد يعزز من استهداف مناطق 64 دولار للبرميل مرة أخرى.

بينما في حالة فقدان المكاسب مرة أخرى، سيكون مستوى الدعم الهام عند مستوى 58 دولار للبرميل. وفي حالة الاستقرار بالتداولات اليومية دون هذا المستوى، قد يفقد المزيد من المكاسب نحو مستوى 54.90 دولار للبرميل عند متوسط متحرك 100 يوم.

مراقبة لبيانات أكبر مستهلك للنفط بالعالم!

يراقب المتداولون علامات الانتعاش القوي للطلب في الولايات المتحدة، وهي أكبر دولة مستهلكة للنفط في العالم.

بالرغم من أن فيروس كورونا يعيق آفاق الطلب مع تجديد بعض البلدان للقيود والإغلاق للحد من انتشاره، والتي أبرزتها صعود الهند للمركز الثاني لمعدل الإصابات بالعالم بعد أن كانت البرازيل.

أيضاً يمثل التوقف المؤقت في طرح لقاح كورونا من شركة “جونسون” بعض المخاوف وخاصة في أوروبا بعد مخاوف بشأن جلطات الدم، بمثابة انتكاسة أخرى لحملة التلقيح العالمية.

وتترقب الأسواق بوقت لاحق اليوم الأربعاء بيانات معهد البترول الأمريكي، حيث تشير التقديرات إلى انخفاض مخزونات النفط الخام الأمريكية بمقدار 2.4 مليون برميل الأسبوع الماضي مقارنة بالتقدير السابق عند 3.5 مليون برميل.

وإذا ما أتت وفقاً لتلك التقديرات سيكون هذا ثالث انخفاض أسبوعي على التوالي إذا أكدت أرقام الحكومة الأمريكية اليوم الأربعاء.

كما أظهر تقرير معهد البترول الأمريكي إن امدادات “كوشينج” قد زادت 917 ألف برميل وزادت أيضاً مخزونات البنزين 5.57 مليون برميل، وبينما انخفضت مخزونات نواتج التقطير ثلاثة ملايين برميل.

تقديرات الأسواق وبلومبرج تشير لإنخفاض مخزونات النفط الخام الأمريكي للأسبوع الثالث على التوالي

مراقبة لأكبر مستورد للنفط الخام بالعالم!

من المتوقع أن تظهر بيانات الإنتاج الصناعي لشهر مارس المقرر صدورها يوم الجمعة من الصين نقطة الانعطاف الكبيرة التالية، والتي ساعدت السوق على الانتعاش من أعماق الوباء، زيادة بنسبة 26.5٪ عن العام السابق.

بينما تقوم الصين بتضييق الخناق على مصافي النفط المستقلة في محاولة للحد من الطاقة المفرطة والقضاء على الممارسات غير القانونية. حيث تحاول الحكومة المركزية السيطرة على واحدة من أسرع الصناعات نمواً في البلاد.

حيث بدأت اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح أكبر مخطط اقتصادي، وتتم عمليات التفتيش هذا الأسبوع على أكثر من 50 مصفاة نفط مملوكة للقطاع الخاص، معظمها في مقاطعة شاندونغ الشرقية.

إن أحد الأسباب الرئيسية للتحقيق هو تحديد ما إذا كانت المعالجات قد أغلقت معدات قديمة ملوثة طلبتها بكين على مدى العقد الماضي.

معدل تشغيل المصافي المستقلة بالصين كانت عند مستواها القياسي بعد تأثير كورونا

تحاول الصين كبح الطاقة الفائضة كخطوة قد تؤثر على نمو واردات الصين من النفط الخام، وهذا بعد أن تسببت المصافي الخاصة في حدوث تحول زلزالي في سوق النفط العالمية منذ أن منحتهم بكين الإذن باستيراد النفط الخام في عام 2015.

في حين أن شركة “بتروتشاينا” المملوكة للدولة وشركة “سينوبك” لا تزال تمثل الغالبية من التكرير في البلاد، وبينما عالج المنتجون المستقلون 3.16 مليون برميل يومياً في عام ،2020 مما ينافس اليابان أو كوريا الجنوبية.

افتح حسابك مع أوربكس الآن واختبر استراتيجيتك حول أسعار النفط!

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.