هل ارتكبت أخطاء التداول هذه أثناء أزمة كوفيد؟

0 345

لا أحد مثالي. ولا يوجد متداول لم يرتكب الأخطاء.

جميعنا نرتكب الأخطاء في مرحلة ما، ومن المهم أن ننتبه لأخطائنا كي نتعلّم كيف نحسن من أنفسنا. حيث يقولون “أنا لا أخطئ، أنا أكتسب خبرات وأتعلّم”.

وأحيانًا من الجيد مراجعة ما حدث والعثور على بعض الذين قد واجهوا ظروفاً مماثلة. أو ربما نتعلّم مما فعله الآخرون لتحسين تداولنا.

ويقولون أيضاً “إن التعلُّم من أخطائك أمر جيد، والتعلّم من أخطاء الآخرين هو أفضل”. لذا، دعونا نرى ما حدث العام الماضي وما يمكننا أن نتعلمه منه.

التداول بالأسلوب المعتاد

بمنظور متأخر، فمن الجليّ أن نرى متى بدأت الأمور تسوء في الأسواق عام ٢٠٢٠.

ولكن في ذلك الوقت، كانت هذه المسألة أصعب بكثير. وهذا ليس شيئاً محصور على كوفيد وحده. فعندما يأتي الركود، من الصعب بالطبع توقع ذلك.

ومن الصعب أيضاً تحديد النقطة التي تنقلب فيها الأمور.

وتصحيحات السوق أمر طبيعي، والتقارير الأولية مربكة. وهناك ميل إلى توقع اتخاذ إجراءات تصحيحية.

لذلك، يمكن للمتداولين أن يجدوا أنفسهم متمسكين بمحفظة “عادية”، بدلاً من محفظة “الأزمات”، لفترة أطول مما ينبغي لهم. إن استراتيجيات التداول التي نجحت ربما لسنوات وصولاً إلى الأزمة فجأة لم تنجح، ويصعب التكيف مع الظروف الجديدة.

فما هي الدلائل المنذرة التي فاتتنا، والتي يمكننا الانتباه إليها خلال فترة الركود أو الأزمة المالية القادمة؟

حالة الذعر

بمجرد تجلي الأزمة، تبدأ حالة عدم اليقين، ويقرر العديد من المتداولين بيع كل شيء (حتى لو كان ذلك البيع بخسارة) والخروج من السوق. وهذا أمر خطير للغاية.

فبالتأكيد خلال معظم شهر مارس، حتى علماء المناعة الأكثر خبرة وعلماً كانوا يجهلون الكثير عما كان يحدث مع الفيروس. وهذا المستوى من حالة عدم اليقين جعل معظم المتداولين متوترين للغاية.

ومع ذلك، فإن الركود غالباً ما يكون فرصة شراء كبيرة في السوق. وبالطبع، تحتاج إلى إعادة توجيه محفظتك وتغيير الاستراتيجية. ولكن فكرة بيع كل شيء والابتعاد عن السوق حتى يتعافى هو ضياع لفرصة محتملة. وربما يؤول بك لتحمُّل خسائر لم تكن ضرورية.

والواقع أن العديد من الأسهم التي انخفضت بشكل حاد في مارس وأبريل قد استعادت أو حتى تجاوزت قيمتها السوقية السابقة في غضون أشهر.

الثقة الزائدة في النفس

وفي عالم يسوده حالة من عدم اليقين، يمكن لبعض الأشخاص أن يصبحوا أكثر ثقة فيما لا يعرفون أبعاده بشكل كامل. وهذا من شأنه أن يدفعهم نحو مجازفات لم يعتادوا خوضها لأن غريزتهم المعتادة في الاستماع إلى أشخاص آخرين أكثر خبرة أو معرفة غائبة.

وهذا على وجه التحديد لأن الخبراء غير متأكدين، وغالباً ما يكون الأشخاص ذوو الخبرة الأقل أكثر ثقة لأنهم لا يعرفون كل المخاطر المحدقة.

إن الثقة أمر مهم في التداول، ولكن هناك خط رفيع يفصلها عن الثقة العمياء. ومن الأهمية بمكان أن تدرك ما إذا كنت واثقاً لأنك ملم بأبعاد الموقف وتفهمه تماماً؛ أو لأنك لا تعرف كل المخاطر المحدقة به.

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية

هل تشعر بالثقة الكافية لبدء التداول؟ افتح حسابك الآن 

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.