الأسبوع الحالي: الحاجة لتنسيق الجهد المبذول

اليورو يعتمد على الكيفية التي يقوم بها الاتحاد الأوروبي بإعادة فتح اقتصاده

0 219

 اليورو يتوطد مقابل الدولار الأمريكي فيما إعادة فتح الاقتصاد على المحك

لقد كبح بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الداعم للسياسة النقدية الميسرة مسيرة ارتفاع الدولار الأمريكي. ولكن لكي يرتد اليورو على نحو مقنع، سيحتاج المستثمرون إلى محفز داخلي.

وإذا ما كان بوسع الاتحاد الأوروبي أن ينسق نهجاً لإعادة الافتتاح التدريجي في اجتماع قادته المزمع انعقاده هذا الأسبوع، فإن اليورو لابد من أن يستفيد كثيراً من احتمالية التعافي المستدام والذي يمكن التنبؤ به.

ويتأرجح الزوج فوق مستوى الدعم اليومي عند ١.١٧٥٠. وسيحتاج التوطيد الحالي إلى رفع العروض إلى حوالي مستوى ١.٢١٠٠ لاستئناف الاتجاه الصاعد الذي دام عشرة أشهر.

وعلى الجانب السلبي، فقد يكون ١.١٦٠٠ مستوى حاسماً للإبقاء على معنويات التفاؤل قائمة.

الدولار النيوزيلندي يوقف تقدمه مقابل نظيره الأمريكي قبل اجتماع بنك الاحتياطي النيوزيلندي

كان انكماش الاقتصاد النيوزيلندي في الربع الرابع من عام ٢٠٢٠ بنسبة ١٪، في مقابل تقدير للنمو بنسبة ٠.١٪ كان سبباً في فقد الحماس نحو ارتفاع الدولار النيوزيلندي.

وعلى الرغم من احتمالية مجيء الدعم من قبل بنك الاحتياطي النيوزيلندي الذي سيجتمع هذا الأسبوع على هيئة مراجعة متفائلة للاقتصاد المحلي. فمن المتوقع أن يحافظ البنك المركزي على تكاليف الاقتراض المحلي منخفضة، ولكن من خلال تقدير لقوة التعافي يمكن أن يحافظ على العطاءات تجاه النيوزيلندي.

وبعد اختراق خط الاتجاه الصاعد، تماسك الزوج فوق المستوى النفسي ٠.٧١٠٠. وسيحتاج المشترين إلى الدفع من خلال المستوى ٠.٧٣٠٠ لاستعادة اليد العليا. وبخلاف ذلك، فقد يؤدي الاختراق السلبي إلى تمديد التراجع نحو المستوى ٠.٧٠٠٠.

تراجع مؤقت لمؤشر الداو جونز بعد وصوله لمستوى قياسي

إن التزام مجلس الاحتياطي الفيدرالي بالحفاظ على أسعار الفائدة بالقرب من الصفر حتى عام ٢٠٢٣ هو بالضبط ما تحتاج إليه أسواق الأسهم للحفاظ على مسيرة ارتفاعها. وقد تستمر السيولة الوفيرة، مقترنة بحزمة المعونة الاقتصادية الأخيرة البالغة ١.٩ تريليون دولار، في دفع الأسواق إلى مستويات قياسية جديدة.

وعلى النقيض من المؤشرات الأخرى، يتمتع الداو جونز بميزة تضمين أكبر العلامات التجارية المالية والاستهلاكية. والتي لديها وضع أفضل للاستفادة من إعادة الفتح.

وقد تعرض المؤشر للمقاومة عند أعلى مستوى قياسي له عند ٣٣٠٠٠. وفي حالة التراجع الوجيز، من الممكن أن يلقى اهتماماً قوياً بالشراء في منطقة الطلب حول المستوى ٣١٠٠٠.

الذهب يكتسب قوة جذب مقابل الدولار الأمريكي في أعقاب اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة

ربما قام بنك الاحتياطي الفيدرالي بترويض سوق السندات في الوقت الحالي من خلال الابقاء على برنامجه البالغ قيمته ١٢٠ مليار دولار شهرياً في شراء الأصول. وقد يتألق الذهب من جديد في محافظ المستثمرين مع تراجع عائدات السندات.

كما أن تراجع الدولار الأمريكي يكون مفيداً أيضاً فيما يحاول الذهب الارتداد من منطقة الاحتقان بالقرب من ١٦٧٥.

وما لم يحدث تغيير في القصة الأساسية في الأمد المتوسط، فإن حركة السعر ستبقى فوق مستوى التعافي منذ أبريل ٢٠٢٠ عند المستوى ١٥٧٠.

وعلى الجانب العلوي، يمثل المستوى ١٨١٥ عقبة رئيسية. وقد يؤدي الإغلاق أعلاه إلى اختراق نطاق التوطيد واجتذاب عناصر الزخم الفاعلة لتمديد مسيرة الارتفاع.

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية

افتح حساب تداول إسلامي بدون فوائد! ابدأ الآن

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.