اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي: ما الذي نتوقعه في الغد

0 255

لقد حدث الكثير منذ اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة الأخير في أواخر يناير.

في حينها لم يكن لدينا عودة في أرقام الوظائف. وكانت لا تزال هناك تقارير صحفية عن زوبعة لقاح فيروس كورونا، وكنا لا نزال غير متأكدين من أن ٧ يناير كان تاريخ الذروة الفعلية في الحالات.

ومنذ ذلك الحين، سويت شكوك كثيرة بشأن الوباء وحجم الإنفاق الذي سيتم انفاقه للتعامل معه.

وبعد تمرير الـ ١.٩ تريليون دولار أمريكي في الإنفاق على خطة الإغاثة الجديدة الخاصة بتداعيات كوفيد، اتخذ الرئيس “بايدن” نبرة أكثر إيجابية. وقد غامر ليخمن أنه سيكون هناك ما يكفي من اللقاحات لفتح جميع الشركات بحلول بداية مايو، مع العودة إلى الحياة الطبيعية بحلول ٤ يوليو.

والسؤال المطروح على أذهان معظم المستثمرين هو “ماذا يعني هذا بالنسبة للتضخم؟”

تداول الآن برافعة مالية تصل لـ 500:1. افتح حسابك الحقيقي الآن

تناقض الاحتياطي الفيدرالي والسوق

في مقابلة مع وول ستريت جورنال في وقت سابق من الشهر، والتي تسببت في شئ من الذعر في الأسواق، أصر “باول” رئيس مجلس الاحتياطي على أن بنك الاحتياطي الفيدرالي لن يرفع أسعار الفائدة حتى إذا عادت أرقام التوظيف إلى مستويات ما قبل الفيروس.

ولم يكن “باول” هو العضو الرسمي الوحيد الذي أصر على أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي سيبقى في مساره وسيكون متفرغاً لدعم الاقتصاد على الأقل لبقية العام. وبأن التضخم ليس مصدر قلق كما يزعمون.

ومن ناحية أخرى، يبدو أن الأسواق قلقة للغاية بشأن التضخم.

فعوائد السندات آخذة في الارتفاع وتعرضت تداولات “الأموال الرخيصة” مثل الاستثمار في أسهم التكنولوجيا لضربة كبيرة. ويجادل بنك الاحتياطي الفيدرالي بأنه إذا كان هناك تضخم مع إعادة فتح الاقتصاد، فإنه سيكون عابراً. وكان التضخم دون المستوى المستهدف لفترة طويلة.

وبالتالي، فإن قليل مزيد من التضخم سيكون أمراً سيئاً. أما المستثمرون فهم إما لا يفكرون في مثل هذه الرؤية طويلة الأجل أو أنهم لا يثقون في التوقعات الوردية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.

ما الذي يمكن أن يحدث في الاجتماع؟

مع الإجماع على أنه لن يكون هناك تغيير في السياسة قد ينبثق عن اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة غدا، فإن كل الأنظار تتجه إلى بيان السياسة النقدية.

وهنا يتوقع المحللون إدخال بعض التنقيحات على التوقعات. ومن المتوقع أن يقوم بنك الاحتياطي الفيدرالي بمراجعة توقعاته للناتج الإجمالي المحلي بشكل أعلى، وأن يخفض من توقعاته للبطالة بعد تقرير الوظائف الصادر الشهر الماضي.

ثم سيولي الجميع اهتماماً وثيقاً لما سيقوله “باول” خلال المؤتمر الصحفي.

وليس هناك كل هذا القدر من التوقع بأن يغير “باول” موقفه من أسعار الفائدة والآفاق الاقتصادية. وفي الحقيقة، على الأرجح سيعيد ما قاله قبل بضعة أيام في مقالة “وول ستريت جورنال”.

والعبارة الرئيسية التي من المتوقع أن يكررها هي شيء على غرار “ما زلنا بعيدين كثيراً عن أهدافنا المتمثلة في تحقيق الحد الأقصى من فرص العمالة والتضخم الذي يبلغ في المتوسط ٢٪ مع مرور الوقت”. وأنهم لا يفكرون حتى في التفكير في رفع المعدلات.

ما الذي يجب الانتباه له؟

إذا ما تبين أن هذا التوقع صحيح، فمن المرجح ألا يكون هناك كل هذا القدر من رد الفعل في الأسواق. ولكن إذا ما ألمح “باول” إلى أن التضخم يشكل مشكلة، فمن المرجح أن يفسر هذا باعتباره تغييراً جذرياً في التوقعات بالنسبة لبنك الاحتياطي الفيدرالي، وقد يهز الأسواق قليلاً.

وإلا فإننا نتوقع أن تستمر عائدات السندات في الارتفاع في حين تبقى أسهم التكنولوجيا تحت الضغط بسبب زيادة تكاليف الاقتراض.

إذن، انها مسألة انتظار وترقب لمعرفة ما إذا كان التضخم الذي كان يخشى منذ لفترة طويلة سيتجلى ومتى.

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية

افتح حساب تداول إسلامي بدون فوائد! ابدأ الآن

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.