Currently set to Index
Currently set to Follow

هل انتهت ذروة بيع الذهب؟

0 215

بقي الذهب تحت الضغط اليوم الخميس حيث يحوم بالقرب من أدنى مستوى في ثلاثة أشهر تقريباً عند 1780 دولاراً للأونصة تحت ضغط مزيج من قوة الدولار وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية.

انخفض الذهب الذي حقق أكبر مكاسبه السنوية في عقد من الزمان العام الماضي ما يقارب 6٪ في عام 2021، وهذا وسط تراجع إصابات كورونا أيضاً التفاؤل بشأن النمو مدعوماً بتوقعات بإحراز تقدم في التطعيمات والمزيد من المساعدات الاقتصادية.

أدت التوقعات بحدوث انتعاش اقتصادي يعززه طرح اللقاحات وزيادة الإنفاق الحكومي إلى إبعاد المستثمرين عن أصول الملاذ الآمن بعض الشيء.

الذهب يتراجع نحو أقل مستوياته بما يقارب 3 أشهر مع آمال تراجع الوباء وانتعاش الاقتصاد

فبعد مرور عام على إعلان منظمة الصحة العالمية أن فيروس كورونا جائحة ظهرت بعض العلامات المشجعة مع انخفاض حاد في الإصابات العالمية الجديدة، وذلك مع انخفاض الإصابات العالمية إلى أبطأ وتيرة منذ أكتوبر.

كانت حالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا للأسبوع المنتهي في 14 فبراير هي الأدنى منذ أكتوبر عند 2.7 مليون، وهذا وفقاً لبيانات من جامعة جونز هوبكنز.

كما بدأ عدد الموتى من الوباء في التراجع لكن بوتيرة أقل دراماتيكية، وبلغ متوسط ​​الوفيات اليومية أقل من 10 ألاف خلال الأيام الخمسة الماضية بانخفاض عن الذروة التي تجاوزت 18 ألف في منتصف يناير.

بينما من السابق لأوانه اعتبار اللقاحات سبب رئيسي للتحسن في البيانات، وقد يعكس هذا التحسن بسبب العطلات العالمية وعواصف الشتاء الشديدة في الولايات المتحدة.

كما أن جهود الإغلاق يساعد العالم في الحفاظ على الأرقام منخفضة، وهو ما يحافظ على سلوك التباعد الاجتماعي.

انخفض عدد حالات كورونا الجديدة بشكل حاد في الأسابيع الأخيرة لأدنى مستوى منذ أكتوبر

ارتفاع العوائد يضغط على الذهب!

يبدو أن مكاسب عوائد سندات الخزانة لمدة 10 سنوات تلقي بثقلها على الطلب على الذهب الذي لا يحمل فائدة بالوقت الحالي للمستثمرين.

حيث يؤدي ارتفاع العائدات إلى تآكل جاذبية الذهب مع توجه الطلب للأسهم التي تحقق مكاسب قياسية، وكذلك جعل الدولار القوي منذ بداية العام السبائك المقومة بالدولار أقل جاذبية للمستثمرين الذين يحملون عملات أخرى.

إن ارتفاع معدلات العائد على عوائد 10 سنوات يعتبر معيار للاقتراض العالمي، والتي وصلت لأعلى مستوى من فوضى السوق في مارس 2020 حيث عززت زيادة تكاليف الطاقة وتوقعات إنفاق الحكومة الأمريكية تجارة الانكماش.

شهد الذهب ضغوطاً تراجعية مع ارتفاع عوائد السندات والدولار الأمريكي

كما كان الذهب تحت الضغط مع البيانات الأمريكية المفاجأة يوم أمس مع ارتفاع كبير لمبيعات التجزئة في يناير بأكبر قدر في سبعة أشهر متجاوزة جميع التقديرات، والتي تشير إلى أن عمليات التحقق من التحفيز الجديدة ساعدت في تحفيز انتعاش طلب الأسر.

كما ارتفع الإنتاج في الشركات المصنعة بأكثر من التوقعات، وهو تقدم شهري رابع على التوالي يظهر أن المصانع تواصل التعافي من الاضطرابات المرتبطة بالوباء.

ذروة البيع قريبة!

بعيداً عن الضعف الذي حدث في الجلسات الماضية فإن الإشارات بأن الاحتياطي الفيدرالي سيبقي السياسة النقدية سهلة للغاية في المستقبل المنظور قد أعطت بعض التفاؤل للمضاربين على ارتفاع الذهب.

حيث أظهر محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة في يناير يوم أمس الأربعاء أن المسؤولين لم يروا الشروط اللازمة لتقليل برنامج شراء الأصول الضخم الذي يتم الوفاء به لبعض الوقت.

ففي اجتماعهم الأول في عام 2021 توقع أعضاء اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة أنه سيكون من المناسب الحفاظ على النطاق المستهدف لسعر الأموال الفيدرالية 0.25%.

كما أن شراء الأصول عند المستوى الحالي حتى تصل ظروف سوق العمل إلى مستويات تتفق مع تقييمات اللجنة من الحد الأقصى للعمالة والتضخم قد ارتفع إلى 2%، وكان في طريقه لتجاوز 2% بشكل معتدل لبعض الوقت.

أيضاً أظهرت محضر الاجتماع بأن صانعي السياسة بالفيدرالي يرون أن الاقتصاد كان بعيداً عن تحقيق هدف اللجنة المتمثل في الحد الأقصى من فرص العمل.

فحتى مع وتيرة سريعة للتحسين في سوق العمل فإن تحقيق هذا الهدف سيستغرق بعض الوقت، ومن المتوقع أن يرتفع معدل التضخم على طول مسار يتوافق مع تحقيق أهداف الاحتياطي الفيدرالي.

هذا سيكون مدعوماً بنشاط اقتصادي أقوى وتطعيمات واسعة النطاق وما يرتبط بها من انخفاض في التباعد الاجتماعي وسياسة مالية ونقدية تسهيلية.

مستوى الفائدة الحالي من البنك الفيدرالي مقارنة بمعدل التضخم عند 1.4% وهو دون الهدف للفيدرالي

مع ذلك، كان محضر اجتماع الفيدرالي مريحاً و ذات أهمية رئيسية للذهب لذا فإن احتمالية التناقص التدريجي تبدو بعيدة المنال، وعلى الرغم من أننا لسنا إيجابيين على المدى القريب فقد يقترب الذهب من مستوى الدعم.

وقد وسعت الأسعار خسائرها بعد تشكيل ما يسمى بنمط تقاطع الموت مع وجود علامات على التعافي من الوباء الذي أدى إلى تقويض الطلب العالمي.

حيث تراجع المتوسط ​​المتحرك للذهب لمدة 50 يوماً إلى ما دون نظيره في 200 يوم، وهو ما يسمى بالنمط الفني المتقاطع الذي وضع الذهب مع المزيد من الخسائر على المدى القريب.

كما في حالة استمرار العوائد المرتفعة وخاصة ارتفاع العائدات الحقيقية قد تضر بالذهب على المدى القصير حيث يمكننا أن نرى هبوطاً حاداً للغاية.

الذهب قريب من مستوى ذروة البيع على المدى القصير مع مؤشر القوة النسبية لمدة 14 يوم

فعلى صعيد المستويات الفنية ما زال الذهب يشهد ضغوطاً تراجعية على المدى القصير والمتوسط، وهذا مع اقترابه من مؤشر القوة النسبية لمدة 14 يوم عند 30.

مما قد يختبر مستوى الدعم عند 1745 دولاراً للأونصة في حالة استقرار التداولات اليومية دون مستوى 1780 دولاراً للأونصة.

أما في حالة استقرار التداولات اليومية دون مستوى 1745 قد يشهد المزيد من التراجع نحو مستويات 1680 دولاراً للأونصة، وهو مستوى الدعم الهام الذي إذا حافظ عليه سوف يحدد عودة الزخم الإيجابي للمعدن الثمين.

بينما ما يخص عودة التداولات الإيجابية للذهب ما زالت النظرة الأساسية داعمة للذهب نحو الصعود هذا العام، ولكن على أساس فني يحتاج الذهب باستقرار تداولاته اليومية أعلى مستوى 1850 دولاراً للأونصة من جديد.

 ما الفرص المتاحة لتداول الذهب اليوم؟ افتح حسابك واقتنصها الآن!

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.