النفط يحقق أطول سلسلة مكاسب منذ عامين، ورؤيتنا الإيجابية قائمة!

0 154

مع ارتفاع أسعار السلع الأساسية هذا الأسبوع المستوحى من الاتجاه العالمي القوي، عززت أسعار النفط مكاسبها لتحقق أفضل سلسة انتصارات متجاوزة كارثة جائحة كورونا، وهذا بعد خسائر تاريخية بالعام الماضي.

وواصلت أسعار النفط ارتفاعها إلى أعلى مستوياتها في 13 شهراً مع زيادة احتمالات الطلب، وهذا مع تداول النفط الخام أعلى مستوى 58 دولاراً للبرميل وخام برنت فوق 61 دولاراً للبرميل.

وتأتي مكاسب النفط ونفط برنت بما يقارب نسبة 6٪ خلال جلسات هذا الأسبوع، وبينما ارتفعت العقود الآجلة للنفط الخام بنسبة أكثر من 12٪ على مدار الجلسات السبع الماضية في أطول سلسلة انتصارات منذ فبراير 2019.

حيث كان المتداولين متفائلين بأن التعافي الاقتصادي القوي سيستمر بعد التحسن المستمر في حملة التطعيم على مستوى العالم، مما يمهد الطريق أمام انتعاش قوي للطلب.

أيضاً تم دعم المعنويات من خلال التقارير التي تفيد بأن المشرعين الأمريكيين سيوافقون على خطة إغاثة من جائحة كورونا بقيمة 1.9 تريليون دولار في أقرب وقت هذا الشهر.

النفط الخام يحقق أعلى معدل مكاسب فيما يقارب عامين تجاوز نسبة 12٪ منذ بداية فبراير

توقعاتنا تتحقق!

ما زالت رؤيتنا قائمة على الصعيد الفني منذ بداية العام مع تحقق أغلب أهدافنا لأسعار النفط الخام منذ استقرار الأسعار أعلى مستوى 46 دولاراً للبرميل ليتحقق الهدف الأول والثاني.

كما يستمر الصعود لتعويض أغلب تراجعاته منذ جائحة كورونا منذ أن أشرنا لمستوى الاستقرار أعلى مستوى 52 دولار للبرميل على أساس يومي.

مما عزز من استهداف مستوى المقاومة عند 54.70 قمة 20 فبراير الماضي خلال جلسات الأمس، والذي عزز أيضاً هذا المستوى من استهداف المقاومة الثانية عند 56.30 دولار للبرميل.

لذلك أشرنا في مقالتنا بالأسبوع الماضي إنه في حالة استقرار التداولات الأسبوعية أعلى هذا المستوى، قد نشهد استهداف أسعار النفط الخام لتوقعاتنا نحو مناطق 60 دولار للبرميل، وهو ما قد يتحقق على المدى القصير.

أيضاً مع وصول أسعار النفط الخام لمناطق 60 دولاراً للبرميل، يعزز من استهداف مستويات المقاومة 62 دولاراً للبرميل، وبهذا يكون قد عوض جميع خسائره في 2020.

بينما حالياً في حالة عودة الخسائر لأسعار النفط الخام، ستكون مستويات الدعم الهامة على المدى القصير عند 53 دولاراً للبرميل.

أما على المدى المتوسط سيكون الدعم الهام عند 51 دولاراً للبرميل، وهذا المستوى الذي نتوقعه لاستقرار أسعار النفط أعلاها خلال جلسات هذا العام.

النفط الخام يحقق أهدافنا مع رالي الصعود منذ بداية العام واستقرار التداولات أعلى مستوى 46 دولاراً للبرميل

عوامل إيجابية!

أدت قيود الإنتاج من قبل “أوبك+” إلى جانب انخفاض إنتاج الصخر الزيتي في الولايات المتحدة إلى تشديد العرض.

اكتسب صعود النفط زخماً هذا العام بعد تعهد المملكة العربية السعودية بتعميق تخفيضات الإنتاج ومع نفاد المخزونات في مناطق في جميع أنحاء العالم بما في ذلك الصين.

كما هناك أسباب أخرى وراء عودة المتداولين إلى النفط حيث تثير لقاحات فيروس كورونا التجار ترقباً لتعافي الطلب في الأشهر المقبلة.

وصعدت أسعار النفط منذ نوفمبر مسجلة أعلى مستوياتها في 13 شهراً، وسط آمال بالتطعيم السلس لفيروس كورونا عالمياً، وتوقعات بخطط تحفيز أمريكية كبيرة لتعزيز النشاط الاقتصادي.

يستمر الشتاء الأكثر برودة عبر أوروبا والولايات المتحدة، مما يؤدي إلى زيادة الطلب على وقود التدفئة ويهدد بتسجيل أرقام قياسية للطقس البارد من السهول الكبرى إلى خليج المكسيك.

عوائد مرتفعة تعزز الطلب!

قدم سوق النفط الخام الآن أكبر عائد له منذ حوالي عام، في وقت تقدم فيه فئات الأصول الأخرى عوائد ضئيلة، مما تسبب في زيادة شهية المستثمرين للسلعة.

يعتبر العائد على القوائم محركاً مهماً لعائدات العقود الآجلة للسلع على المدى المتوسط ​​والطويل. والعائد على القوائم هو الفرق بين ربح أو خسارة عقد آجل والتغير في السعر الفوري للأصل الأساسي لهذا العقد الآجل.

حيث عزز الارتفاع في المنحنى الآجل الحافز لمنتجي النفط للتحوط من إنتاجهم، وهو عامل آخر يميل إلى تعزيز حيازات العقود الآجلة للنفط الخام.

تنتهي صلاحية العقود الآجلة للنفط الخام كل شهر، لذلك عندما يحدث ذلك يجب على المستثمرين الذين يمتلكون عقود نفطاً طويلاً تحويل مراكزهم إلى العقد التالي.

هذا على مدار العام الماضي تقريباً كان ذلك بمثابة محاولة خاسرة، ولكن بالنسبة لمعظم عام 2021 كان هذا الأمر مربحاً للمستثمرين، حيث ارتفعت الأسعار القريبة بشكل أسرع من الأسعار المتأخرة.

تعمل القوة في منحنى العائد لعقود النفط الخام الآجلة على تعزيز عوائد المستثمرين

نظراً لأن عقود النفط الآجلة قد تصل إلى 60 دولاراً للبرميل فقد تحرك منحنى السوق الآجل بشكل حاد إلى نمط التسعير حيث تكون العقود القريبة الأجل أغلى من العقود اللاحقة.

ساعدت الوفرة في دفع حيازات العقود الآجلة لنفط خام غرب تكساس الوسيط إلى أعلى مستوى لها منذ 2018 حتى تجاوزت الفترة المحمومة في أبريل من العام الماضي عندما تحولت الأسعار إلى سلبية، والذي شجع بعض المستثمرين على المراهنة على الانتعاش.

مع ذلك، يحقق النفط الخام فعلياً حوالي 8٪ على أساس سنوي للمستثمرين الذين يواصلون تداول مراكزهم من شهر إلى آخر.

بينما يقارن مع 1.15٪ لسندات الخزانة الأمريكية لمدة 10 سنوات، والسندات غير المرغوب فيها الأمريكية التي تقل عن 4٪ لأول مرة على الإطلاق.

افتح حسابك مع أوربكس الآن واختبر استراتيجيتك حول أسعار النفط!

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.