الأسبوع الحالي: عقبة الارتفاع

قد تدفع إشارات الإرهاق نحو التصحيح

0 139

الدولار الأسترالي يبقى مرتفعاً مقابل نظيره الأمريكي مع تزايد الاقبال على المخاطرة

بعد أن بلغ الدولار الأسترالي أعلى مستوى له في ٢٣ شهراً، لم يشهد شوط الصعود على الدولار الأسترالي أي علامة تدل على الإجهاد بعد. وقد كان حظر إدارة “ترامب” للشركات الصينية سببٍاً مؤقتاً في رفع التوتر بين الصين والولايات المتحدة فضلاً عن الدولار، لكنه لم يثبط من شهية المستثمرين للمخاطرة.

من ناحية أخرى، تشير حزمة الرئيس المنتخب “بايدن” والبالغة ١.٩ تريليون دولار والتي تهدف لتحفيز الاقتصاد الأمريكي، إلى عدم وجود تغيير في الأساسيات، ولكن بالأحرى إلى مضاعفة السيولة الرخيصة، ولا شيء سوى دعوة للاستمرار.

وسيبقى الاتجاه الإيجابي للدولار الاسترالي قائماً طالما بقي أعلى ٠.٧٥٠٠ على طول المتوسطات المتحركة. ويعد المستوى ٠.٧٩٨٠ من فبراير ٢٠١٨ هو العقبة التالية.

الجنيه الإسترليني يرتفع مقابل الين الياباني مع تسارع أخذ اللقاح في المملكة المتحدة

اكتسب الجنيه قوة بعد أن أعرب محافظ بنك إنجلترا عن عزوفه عن الدخول في أسعار فائدة سلبية. ومع خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي والدخول في الإغلاق للمرة الثالثة على مستوى الدولة، يأتي التعليق كتأجيل لاتخاذ القرار. وقد تكون هناك حاجة إلى مزيد من التيسير قريباً.

وفي واقع الأمر، دفعت الأسواق توقعاتها للمعدلات السلبية من مايو إلى يونيو، بما يتفق مع الآمال في التعافي الاقتصادي بحلول الصيف. وفي الوقت الحالي، فإن الرهان هو أن حملة أخذ اللقاح الأوسع يمكن أن تساعد في تحقيق التحول.

وقد يؤدي الارتفاع أعلى ١٤٢.٨٠ ليرفع السعر نحو١٤٥.٨٠. وعلى الجانب السلبي، يمثل المستوى ١٣٨.٠٠ على طول خط الاتجاه مستوى دعم رئيسي.

الدولار الكندي يرتفع مقابل الفرنك السويسري قبيل قرار بنك كندا الخاص بمعدل الفائدة

تتجه جميع الأنظار نحو قرار سعر الفائدة المرتقب من بنك كندا هذا الأسبوع حيث يحاول صناع السياسة التخفيف من التأثير الناجم عن تشديد القيود الاقتصادية. والمثير للاهتمام هو أن مشتري الدولار الكندي ظلوا غير منزعجين من توقع خفض سعر الفائدة.

وربما يرجع هذا إلى أن البنك المركزي سيمتنع عن الوصول إلى معدلات سلبية، ويتبنى “خفضاً جزئياً” بأقل من ٢٥ نقطة أساس

بالنظر إلى بيئة أسعار الفائدة المنخفضة في جميع أنحاء العالم، فمن غير المرجح أن يغير هذا التعديل البسيط مسار حركة السعر الحالية.

ويختبر الزوج أعلى مستوى له في نوفمبر عند ٠.٧٠٥٠ وقد يؤدي الاختراق الإيجابي إلى الارتفاع نحو ٠.٧٢٠٠.

ضعف اليورو يزداد مقابل الدولار النيوزيلندي مع احتمالية بقاء البنك المركزي الأوروبي حذراً

لم يخرج اليورو من طريقه السلبي مقابل عملة المخاطرة ولم يصل بعد إلى القاع. ومن غير المرجح أن يحيد اجتماع البنك المركزي الأوروبي القادم حركة السعر عن مسارها. ومن المتوقع أن يبقى البنك المركزي على الهامش.

ولا يستطيع البنك المركزي الأوروبي أن يفعل إلا أقل القليل، وهو ما قد يرغب في القيام به، وبعيداً عن مراقبة تأثير اللقاح وإعادة فتح الاقتصاد وتعديل التحفيز في وقت لاحق.

سيتطلع المتداولون إلى التوجيهات المستقبلية فيما يتعلق بضعف الطلب وانخفاض التضخم، وقد تضع النبرة الداعمة للسياسة النقدية الميسرة العملة الموحدة تحت ضغوط متجددة.

ومن شأن الانخفاض أدنى ١.٦٨٠٠ أن يرسل السعر نحو ١.٦٦. وعلى الجانب الإيجابي، يعد ١.٧١٠٠ هو مستوى المقاومة المباشر.

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.