الجدول الزمني للمحادثات التجارية ما بعد البريكست يتقلص، والجنيه الإسترليني يكافح!

0 25

تتداول أغلب البورصات الرئيسية في أوروبا باللون الأحمر اليوم الأربعاء مع استمرار ظهور إصابات بفيروس كورونا المتزايد وتلاشي الحماس بشأن لقاح فعّال.

ووصلت فرنسا إلى 2 مليون من الإصابات وأعلنت المملكة المتحدة عن أعلى زيادة في وفيات يومية منذ 6 مايو.

أما في ألمانيا، ستجتمع الحكومة الفيدرالية والقادة الإقليميون مرة أخرى خلال أسبوع لمناقشة الحاجة إلى مزيد من القيود.

بينما يبدو أن الفيروس بدأ يشتد داخل الولايات المتحدة، حيث عادت بعض الولايات لفرض المزيد من القيود الجزئية وحذر حاكمها من أنه قد يفرض حظر تجول.

سيستمر المستثمرون في مراقبة انتشار الوباء وتأثيره على الاقتصاد العالمي بينما يقترب موسم أرباح الربع الثالث من نهايته.

ارتفاع حاد لإصابات كورونا خلال الموجة الثانية بالولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي

تأتي تلك القيود داخل المنطقة الأوروبية في ظل عودة المحادثات التجارية بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة للواجهة مع تقلص الموعد الزمني بين الطرفين.

يعزز التفاؤل بشأن محادثات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي عملة المملكة المتحدة بشكل عام. وفي حين أن هناك دعم آخر للجنيه الإسترليني مع تراجع الدولار لخامس جلسة على التوالي.

يتجه مفاوضو المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى المراحل النهائية من مفاوضات مكثفة استمرت ثمانية أشهر لضمان التوصل إلى اتفاقية تجارية وأمنية شاملة.

للتوصل إلى اتفاق لا يزال كلا الجانبين بحاجة إلى إيجاد حلول وسط بشأن مساعدات الطاقة وصيد الأسماك، وهما مجالا الخلاف الكبيران اللذان حالتا حتى الآن دون التوصل إلى اتفاق.

الجدول الزمني لمحادثات الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة

فيما يلي دليل لكيفية انتهاء الأيام الأخيرة من المناقشات مع عودة استئناف المحادثات التجارية في بروكسل في بداية الأسبوع يوم الإثنين 16 نوفمبر.

بينما يوم غد الخميس 19 نوفمبر من المقرر أن يعقد زعماء الاتحاد الأوروبي مكالمة جماعية عبر الفيديو.

ثم يوم الجمعة 20 نوفمبر يعتزم كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي “ميشال بارنييه” إطلاع دبلوماسي الاتحاد الأوروبي على التقدم المحرز.

وقد يعقد رئيس الوزراء البريطاني “بوريس جونسون” ورئيسة المفوضية الأوروبية “أورسولا فون” مكالمة بعد ذلك، ولكن لم يتم تأكيد ذلك.

يوم الإثنين 23 نوفمبر تستأنف المحادثات في لندن، ويأمل المسؤولون في تحقيق انفراج في وقت مبكر من الأسبوع والتوصل إلى اتفاق.

ويسعى الاتحاد الأوروبي للحصول على شريحة مساومة بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي حيث يضع حقوق الصيد ضد الوصول إلى الطاقة. وتعتبر شريحة الطاقة والكهرباء هي نقطة الضعف للمملكة المتحدة التي يساوم بها المفوضون الأوروبيون.

المملكة المتحدة هي المستورد الأكبر من الدول الأوروبية لشريحة الكهرباء

أما الشهر المقبل في ديسمبر سيكون العد النهائي للحدث الذي دام الصراع عليه أعوام، حيث يعقد الاتحاد الأوروبي قمة الخميس 10-11 ديسمبر.

إذا لم يتم توقيع صفقة حتى ذلك الوقت فمن المتوقع أن تظهر الاستعدادات لخروج بريطانيا الفوضوي من السوق الموحدة بشكل بارز.

حيث الأربعاء 16 ديسمبر من المقرر أن يصوت البرلمان الأوروبي على أي اتفاق. ولكن هذا يمكن أن يتأخر بين عيد الميلاد ورأس السنة الجديدة.

وبنهاية ديسمبر يوم 31 الموافق يوم الخميس، ستكون الفترة الانتقالية للبريكست، وهو الموعد النهائي الثابت.

إذا لم يوقع الجانبان على صفقة تجارية فسوف تتخلف بريطانيا عن التجارة مع الاتحاد الأوروبي بشروط منظمة التجارة العالمية.

الجنيه الإسترليني يكافح!

ارتفع زوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي لليوم الرابع، ويستقر قرب أعلى مستوياته في أكثر من 3 أشهر مع ارتفاعه بنسبة أكثر من 2.6٪ الشهر الجاري.

لا تزال انعكاسات المخاطرة لمدة أسبوع واحد في الجنيه الإسترليني أقل من التكافؤ لصالح التعرض للجانب السلبي وفي إشارة إلى أن المتداولون يقومون بالتحوط من التعرض النقدي الطويل من خلال سوق الخيارات.

حيث لا يزال متداولو سوق خيارات الجنيه الإسترليني متشككين بشأن الارتفاع الأخير للسعر الفوري. ونظراً لأن الجنيه الإسترليني يتطلع للخروج من مقاومة أسبوعية رئيسية عند 1.3482 دولار، فإن انعكاسات المخاطرة في الواجهة الأمامية تظهر شكوكاً حول ما إذا كانت مثل هذه الخطوة يمكن أن تكون مستدامة.

ذكرنا سابقاً في مقالتنا إننا ما زلنا نرى أن فرص نجاح اتفاقية محادثات ما بعد البريكست مع الاتحاد الأوروبي قد تدفع تداولات الجنيه الإسترليني عند 1.40 مقابل دولار بحلول العام الجديد، والتي يتلاشى بها الحديث عن أسعار الفائدة السلبية.

بينما في حالة فشل التوصل الي اتفاق تجاري ما بعد البريكست وبالإضافة لأزمة جائحة كورونا التي تضع ضغطاً هائلاً على الاقتصاد وبنك إنجلترا، قد تدفع الجنيه إلى الانخفاض دون مستوى 1.20 مقابل دولار.

الجنيه الإسترليني يكافح للاستقرار أعلى مستويات المقاومة على المدى المتوسط عند 1.34

على المدى القصير، يركز ثيران الجنيه الإسترليني مقابل الدولار على مستوى 1.3312 للمقاومة الرئيسية وقمة الأسبوع الماضي.

فمع استقرار التداولات لزوج العملة أعلى مستوى 1.3265 سيواجه مقاومة أولية عند 1.3312 قمة 11 نوفمبر. وباختراقها سيواجه المقاومة الثانية عند مستوى 1.3402 قمة 2 سبتمبر. أما المقاومة الأسبوعية والأهم ستكون عند مستوى 1.3482 قمة سبتمبر.

أما في حالة فقدان المكاسب وعودة التداول دون مستوى 1.3265 قد يواجه مستوى دعم أولي عند الدعم خلال اليوم عند 1.3230، وفي حالة استقرار التداول أدناها قد يستهدف الدعم الثاني عند 1.3180.

بينما دون هذا المستوى سيكون الدعم الثالث عند 1.3109/1.3106 أدنى سعر ليوم 12-13 نوفمبر. أما الدعم هذا الأسبوع والأهم سيكون عند 1.2995 متوسط تحرك 55 يوم.

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.