الأسبوع القادم: أين أموال الدعم؟

الخلاف داخل الاتحاد الأوروبي يعلق حزم المساعدات

0 103

تراجع اليورو مقابل الكندي مع تعثر الميزانية

تعرض اليورو لضغوط بعد أن وصلت ميزانية الاتحاد الأوروبي إلى طريق مسدود. وتحولت موافقتها التي تشمل صندوق الإنعاش بقيمة 750 مليار يورو إلى مشكلة سياسية بعد أن رفضت المجر وبولندا ارتباطها بسيادة القانون.

سيجعل البند الحصول على النقد مشروطاً بالدول التي تتبع معايير الاتحاد الأوروبي. حيث سيضمن هذا التوزيع العادل والشفاف للمبلغ الضخم من الأموال. ومن المرجح أن تؤدي هذه الكارثة إلى تأخير المساعدات إلى البلدان التي تعد في أمس الحاجة إليها وتعليق الانتعاش المتوقع.

يستمر الزوج في التصحيح تحت 1.5660. 1.5320 هو مستوى الدعم الفني للارتداد الأخير.

الباوند مقابل الين يظل ثابتاً مع استمرار المحادثات

لم يكن مفاجئاً بأن وصلت مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي إلى طريق مسدود. وقد تعمق الجانبان ورفضا التنازل عن حقوق الصيد وتنفيذ قواعد التجارة.

ومع ذلك، لم يشهد الجنيه الإسترليني سوى ضعفاً طفيفاً، حيث قامت الأسواق بالفعل بتسعير التأخير. ما يحافظ على استقرار سعر الصرف هو التفاؤل بإمكانية التوصل إلى صفقة أساسية في اللحظة الأخيرة. حيث تعد هذه لعبة دبلوماسية اعتاد عليها المستثمرون خلال السنوات الأربع الماضية.

ومع اقتراب نهاية العام، من الممكن أن يتم تداول الجنيه في نطاق ضيق بين 133.00 و 142.00 قبل أن يدفع المحفز حركة السعر في اتجاه جديد.

الفرنك السويسري يزيد من مكاسبه مع استمرار التحفيز

أثار المد والجزر في برامج التحفيز الأمريكية تقلبات قصيرة الأجل في الأسواق. حيث دعا وزير الخزانة الأمريكي “ستيفن منوتشين” إلى انتهاء بعض برامج الإقراض الطارئة في 31 ديسمبر. تم تشبيه هذا بسحب القابس على الانتعاش. وقد تسبب في توقف الأسواق الحساسة للمخاطرة لصالح الدولار.

ومع ذلك، فمن المعقول توقع حزمة مالية جديدة مع تدهور الوضع الصحي. وبينما تنتظر الأسواق رد الحكومة، قد يشهد الدولار بعض الارتفاع المحدود.

لم يتغلب الزوج بعد على منطقة العرض 0.9200. في حالة فشل ذلك، قد ينخفض الدولار إلى ما دون المستوى النفسي 0.9.

الدولار الأسترالي مقابل الفرنك يختبر القمة الثلاثية من جديد

خضعت الأصول المحفوفة بالمخاطر مثل الدولار الأسترالي للتراجع حيث أدخلت المدن الساحلية الأمريكية تدابير أكثر صرامة للحد من معدل الإصابة بفيروس كوفيد. ولم يظهر وضع الوباء أي علامة على التراجع في جميع أنحاء الولايات المتحدة. علاوة على ذلك، بدأ زخم اللقاح الناجم عن الأخبار في التلاشي.

لذلك، يبدو أن المعنويات العالمية تتجه نحو التلاشي، حيث بدأ المتداولون في جني الأرباح تحسباً لحزمة التحفيز القادمة.

واجه الدولار الأسترالي ضغوط بيعية قوية بالقرب من أعلى مستوياته في يونيو وسبتمبر عند 0.6700، مما كون قمة ثلاثية. على الجانب السفلي، 0.6520 حول تقاطع المتوسط المتحرك هو المستوى الفني الأهم لمناطق الدعم.

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.