أسعار النفط تتنفس الصعداء مع آمال لقاح كورونا

0 32

طغت الآمال على اكتشاف مرتقب للقاح فيروس كورونا على المخاوف بشأن تعافي الطلب على الوقود على المدى القريب.

هذا بعد أن أعلنت شركة الأدوية “فايزر” يوم الإثنين أن لقاحها التجريبي لوباء كورونا كان فعالاً بنسبة تزيد عن 90٪ في اختباراتها.

كما كان فوز الرئيس الأمريكي الجديد “جو بايدن” إيجابي لأسواق الخام، وهو ما وضحناه في مقالتنا السابقة حيث سيكون بالمرصاد لشركات النفط الصخري الامريكي التي كانت عائق لانتعاش الأسعار بالأعوام الماضية.

ارتفع النفط الخام ونفط برنت هذا الأسبوع بأكثر من 8٪ نحو أعلى مستوى في أسبوعين، وعوض بذلك النفط الخام خسائره في أكتوبر.

أما على أساس يومي يتداول النفط الخام حول 40.60 دولاراً للبرميل اليوم الثلاثاء، وارتفعت العقود الآجلة لنفط برنت خلال تداولات اليوم بأكثر من 1.4٪ لتتداول حول 43 دولاراً للبرميل.

النفط الخام ونفط برنت يعوضان خسائر أكتوبر بعد بيانات اختبارات لقاح كورونا الإيجابية وفوز “جو بايدن”

أيضاً دعمت الأسعار مزيداً من التعليقات من وزير الطاقة السعودي الأمير “عبد العزيز بن سلمان” الذي قال إن اتفاق “أوبك+” بشأن تخفيضات إنتاج النفط يمكن تعديله كما كان في الماضي إذا كان هناك إجماع بين أعضاء المجموعة.

مع ذلك، لا يزال المتداولون قلقين بشأن تعافي الطلب على الوقود على المدى القريب مع استمرار ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا في جميع أنحاء العالم مما دفع العديد من الدول إلى فرض قيود جديدة

على صعيد آخر، تشير التوقعات بأن مخزونات الخام الأمريكية انخفضت بمقدار مليوني برميل الأسبوع الماضي، وفقاً لتقديرات بلومبرج.

فإذا تم التأكيد من قبل إدارة معلومات الطاقة يوم الخميس فسيكون هذا التراجع الأسبوعي الثاني، وهذا بعد أن سجلت بالقراءة السابقة تراجع لأقل مستوى منذ نهاية أغسطس عند مقدار 8 مليون برميل.

في حين أن الأخبار عن نجاح اختبارات لقاح محتمل ضد الفيروس دفعت إلى ارتفاع أسعار النفط، ولكن لا تزال توقعات الطلب في فصل الشتاء في النصف الشمالي للكرة الأرضية مهتزة للغاية.

متوسط توقعات بلومبرج تشير لتراجع مخزون النفط الخام الأمريكي للأسبوع الثاني

توقعات بعودة الطلب لأكبر مستورد بالعالم!

تقلصت مخزونات النفط الخام وخاصة أنواع الوقود مثل الديزل والبنزين في أكبر مستورد للنفط في العالم خلال الشهرين الماضيين حيث تجاوز النشاط الاقتصادي التوقعات.

في ظل هذه الخلفية، قالت إحدى أكبر المصافي المملوكة للدولة في الصين أنها ستبقي إنتاجية الخام في مصانعها ثابتة لبقية العام.

بدأت مخزونات النفط الخام في الصين في النمو في أوائل فبراير حيث تسبب الوباء في إصابة الاقتصاد بالشلل، وحصلت على دفعة أخرى بعد بضعة أشهر من موجة الشراء للاستفادة من الانهيار في الأسعار العالمية.

مع ذلك، فإن المخزونات تنخفض الآن مما يعني أن المصافي سيكون لها بعض المجال لاستيراد المزيد دون القلق بشأن قيود التخزين.

لذلك تشير مجموعة من المؤشرات إلى أن الصين يمكن أن تحمي أسواق النفط من أسوأ ما يمكن من تدمير الطلب المحتمل.

مع تفشي فيروس كورونا بموجة ثانية شرسة في أوروبا والولايات المتحدة، والذي يزيد من مخاطر المزيد من إجراءات الإغلاق.

قد بلغت المخزونات ذروتها عند 914 مليون برميل أي 73٪ من السعة في الأسبوع المنتهي في 2 أكتوبر، وهذا وفقاً لأنظمة الفضاء أورسا، وهي شركة تستخدم رادار الفتحة الاصطناعية لتتبع 39 موقعاً لتخزين النفط في الصين.

كما انخفضت منذ ذلك الحين إلى 885 مليون برميل أي ما يقارب 71٪ من السعة في الأسبوع حتى الخامس من نوفمبر.

بيانات الأقمار الصناعية لمخزونات النفط الخام بالصين تشير إلى تراجع في أكتوبر مع توقعات بعودة الطلب

النفط الخام على أساس فني

عاد النفط الخام لتداولاته الإيجابية على واقع نتائج الانتخابات الامريكية وتطورات اختبار لقاح كورونا الإيجابية، ومن جهة أخرى محاولات “أوبك+” للعمل على استقرار خفض الإنتاج لمواجهة الجائحة.

يستقر النفط الخام بتداولاته أعلى متوسط متحرك 50 يوم عند 39.30 دولاراً للبرميل، وهذا يعزز من اختبار مستوى المقاومة على المدى المتوسط عند 41.30 دولاراً للبرميل أما مع إغلاق يومي أعلى هذا المستوى قد يعزز من استهداف مناطق 43 دولاراً للبرميل.

النفط الخام يعوض خسائر أكتوبر ويستقر بتداولاته أعلى متوسط متحرك 100 يوم

بينما في حال عودة المخاطر بما يخص قيود وباء كورونا ومخاطر المخزون، وعاد ليتداول النفط الخام دون مستوى 39.30 دولاراً للبرميل قد يواجه دعم أولي عند 38.50 دولاراً للبرميل.

أما باختراق هذا المستوى قد يواجه الدعم الثاني عند مستوى 37.17 قاع الأسبوع الجاري، وما دون هذا المستوى قد يعود لاختبار مستوى 36.65 متوسط متحرك 200 يوم.

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.