موجة ثانية لوباء كورونا تهدد القارة الأوروبية، واليورو يتراجع!

0 15

وضع القادة الأوروبيون المزيد من القيود ومن المتوقع أن يحد المزيد من انتشار المرض مع تصاعد الضغط في المستشفيات، ومع تحويل معظم الأجنحة العامة إلى وحدات لعلاج وباء كورونا وإلغاء الإجراءات غير العاجلة للتعامل مع زيادة عدد المرضى.

ففي جميع أنحاء العالم تجاوز عدد المصابين بفيروس كورونا 38.5 مليوناً، وهذا مع إعلان الولايات المتحدة إصابة 58.1 ألفاً وفي الهند إصابة 67.7 ألف والبرازيل إصابة 27.2 ألف في الساعات الأربع والعشرين الماضية.

أعلنت ألمانيا قيوداً على عدد الأشخاص في التجمعات الخاصة وفرض حظر تجول على الحانات والمطاعم في المناطق التي تعتبر مناطق ساخنة

أما يوم أمس الثلاثاء أعلن الرئيس الفرنسي عندما أعلن فرض جزئي لحظر التجوال من الساعة التاسعة مساءً حتى السادسة صباحاً على أغلب المدن الفرنسية الكبرى منها باريس وليون ومرسيليا وليل وغرونوبل وروان سانت إتيان وتولوز ومونبيلييه.

ابدأ التداول بفروقات سعرية تصل الى صفر! افتح حسابك الآن

كما كان هناك قرار في فرنسا قبل أسبوع من إغلاق جميع الحانات والمقاهي وأغلب المطاعم لمدة أسبوعين ببعض المدن الكبرى لمدة أسبوعين منها مارسيليا وباريس وليون.

قالت أيرلندا الشمالية إنها ستدخل الإغلاق لمدة أربعة أسابيع يوم الجمعة، وستغلق المدارس والحانات والمطاعم كجزء من القيود الجديدة.

أتت هذه القرارات الاحترازية بعد عودة تفشي الوباء بشكل كبير لتحقق الدول الأوروبية أرقام كبيرة بالإصابة اليومية لم تحققها منذ بداية الجائحة.

حيث ارتفعت الإصابات في ألمانيا بمعدل قياسي بلغ 6638 في الساعات الأربع والعشرين الماضية وزادت في إيطاليا بمقدار 7332 حالة وهو رقم قياسي أيضاً.

كما أبلغت إسبانيا عن أكثر من 11.9 ألف حالة أما المملكة المتحدة أكثر من 19.7 ألفاً، وبينما حققت فرنسا 23 ألفاً تقريباً وهي أرقام يومية لم تحققها منذ الجائحة.

استمرار ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا بالولايات المتحدة وعودة الموجة الثانية بشكل أكبر في أوروبا

غرقت الأسهم الأوروبية أكثر من 2٪ يوم الخميس لتواصل خسائرها للجلسة الثالثة على التوالي، وهذا مع الموجة الثانية من انتشار فيروس كورونا في القارة الأوروبية وفرض مزيد من الدول قيوداً.

تراجعت جميع المؤشرات الأوروبية لكلاً من مؤشر “فوتسي 100” البريطاني ومؤشر “داكس” الألماني، وكذلك مؤشر “كاك 40 ” الفرنسي.

انخفض اليورو نحو مستوى 1.17 مقابل الدولار اليوم الخميس حيث استمرت الموجة الثانية من الإصابات بفيروس كورونا في جميع أنحاء أوروبا.

هذا إلى جانب قيود الإغلاق الجديدة في العديد من الدول الأوروبية، وهو تهديد الانتعاش الاقتصادي في المنطقة.

تأتي تلك التراجعات بعد أن لامس اليورو في الشهر الماضي مستوى 1.20 مقابل الدولار للمرة الأولى منذ أكثر من عامين بدعم من حزمة الإغاثة التي وافق عليها الاتحاد الأوروبي في يوليو.

في الوقت نفسه، لا يزال المستثمرون حذرين قبل قمة الاتحاد الأوروبي المرتقبة التي تبدأ في وقت لاحق من اليوم.

لكن مع ظهور شكوك حول ما إذا كان الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة سيكونان قادرين على التوصل إلى اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

تراجعات كبيرة على مؤشر فوتسي 100 البريطاني ومؤشر داكس الألماني

قمة الاتحاد الأوروبي ومحادثات اتفاقية البريكست!

في غضون ذلك يستمر مأزق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي مع اجتماع القادة الأوروبيين اليوم لإعادة تقييم المفاوضات.

حيث أشار رئيس الوزراء “جونسون” إلى الرغبة في التوصل إلى اتفاق لكنه أعرب عن خيبة أمله من عدم إحراز المزيد من التقدم خلال الأسبوعين الماضيين، وإنه سيقرر بعد قمة رئيسية هذا الأسبوع ما إذا كان الأمر يستحق مواصلة العمل للتوصل إلى اتفاق.

عاد خطر خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بدون صفقة إلى صدارة أذهان المستثمرين حيث لا تزال المحادثات مسدودة وتمتد الساعة حتى الموعد النهائي في 31 ديسمبر.

إن الحالة الأساسية هي أن المفاوضات تدور حول نفسها وسيتم التوصل إلى اتفاق في نهاية المطاف، ولكن إذا علمتنا ملحمة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي أي شيء نتوقع ما هو غير متوقع.

لكن في حالة عدم التوصل إلى اتفاق سيؤدي إلى صدمة على المدى القريب قد تبلغ حوالي 1.5٪ من الناتج المحلي الإجمالي للمملكة المتحدة.

مما يمثل انتكاسة أخرى للتعافي من أزمة زباء كورونا، وترك الاقتصاد على مسار نمو منخفض بشكل دائم بعد ذلك.

حيث خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بدون صفقة لم يكن الصدمة التي كانت عليه في السابق، ويرجع ذلك أساساً إلى أن اتفاقية التجارة الحرة.

الطموح المعلن لحكومة المملكة المتحدة لا يزال يجلب معه تكاليف كبيرة مقارنة بالبقاء في الاتحاد الأوروبي.

الأهم من ذلك، ستكون عمليات الفحص الجمركي موجودة سواء كانت هناك صفقة أم لا حيث كان لدى الحكومات على جانبي القناة وقت للاستعداد.

مع ذلك، ستكون التكلفة الكبيرة للانتقال إلى التجارة وفقاً لشروط منظمة التجارة العالمية اعتباراً من بداية عام 2021

حيث ستفرض رسوم التعريفات والحصص المفروضة على السلع التي تدخل المملكة المتحدة وتغادرها، والذي سيؤدي على الفور إلى زيادة التكاليف على الأسر والشركات.

من المرجح أن يرتفع التضخم بسبب الرسوم الجمركية والجنيه الإسترليني في حالة هناك اتفاق أم لا

اليورو مقابل الدولار على أساس فني

تراجع اليورو بشكل كبير نحو أقل مستوياته في أسبوعين بعد ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا في الدول الأوروبية وفرض المزيد من القيود في حالة للسيطرة على تفشي الوباء.

قد تعرض اليورو لضغوط في وقت سابق من هذا الأسبوع وتم ربط المضاربين على الثيران والدببة يوم الأربعاء.

حيث اكتمل نموذج دوجي طويل الأرجل ليشير إلى انخفاض أدنى من 1.1720، وهي نقطة نحو خسائر أعمق من مستوى متوسط متحرك 55 يوم وهو المفتاح للاتجاه الصاعد.

اليورو مقابل الدولار يواجه ضغوط تراجعية على المدى القصير والمتوسط

على المدى القصير يتداول زوج العملة دون مستوى 1.1755 ليواجه دعم أولي عند 1.1696 قاع 2 أكتوبر ومستوى خط الاتجاه الصاعد كما هو موضح على الرسم البياني، ودون هذا المستوى سيواجه الدعم الأسبوعي عند 1.1615-1.1612 قيعان 25-28 سبتمبر.

بينما في حالة عودة الإيجابية لزوج العملة والتداول أعلى مستوى 1.1755 قد يستهدف مستوى المقاومة الأولى عند 1.1798 متوسط متحرك 55 يوم، وأعلى هذا المستوى قد يختبر المقاومة الأسبوعية عند 1.1872 قمة 21 سبتمبر.

أما في حالة الاستقرار بالتداولات اليومية أعلى هذا المستوى قد يشهد اليورو المزيد من الزخم الصاعد مقابل الدولار لاستهداف مناطق 1.20 ثم 1.21.

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.