ما هو مصير “البريكست” في قمة اليورو هذا الأسبوع؟

0 44

يتجه زعماء الاتحاد الأوروبي مرة أخرى إلى قمة بروكسل، وهذه المرة مع أعضاء منطقة اليورو.

وهو الاجتماع الرسمي نصف السنوي، على عكس القمة الاستثنائية للاتحاد الأوروبي في بداية الشهر. ويعد هذا الاجتماع مهم من نواح عديدة، لا سيما فيما يتصل بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

ولدى المملكة المتحدة موعداً نهائياً حددته لنفسها للتوصل إلى اتفاق انسحاب في الاجتماع الذي يبدأ في ١٥ أكتوبر. والسبب الجلي لذلك هو أن مثل هذه الاتفاقية تتطلب تصويت جميع قادة الاتحاد الأوروبي لإقرارها.

وبالطبع ستكون القمة ملائمة لتحقيق هذه الغاية. مع أن الاتحاد الأوروبي، كما شهدنا، سعيد تماماً بعقد قمم استثنائية بشكل متكرر.

تداول بأفضل الشروط! افتح حسابك مع أوربكس الآن

مواقف مناهضة

ومن جانبه، يستعد الاتحاد الأوروبي أن ينتظر حتى نهاية العام للتوصل إلى اتفاق.

ويعد ٣١ ديسمبر هو موعد انتهاء فترة التفاوض رسمياً، مع تعهد الجانبين بعدم تمديدها. على الرغم من أن هذا ما صرح به كلاهما قبل أن يمددوه في المرة الأخيرة.

وتزعم المملكة المتحدة بأنها سعيدة تماماً بإبرام اتفاقية تجارة حرة مع الاتحاد الأوروبي على أساس مماثل لأستراليا. وتقنياً، يمكن للمملكة المتحدة القيام بذلك في أي وقت، من خلال إنهاء مفاوضات الخروج رسمياً والمطالبة بذلك.

لكن السبب وراء عدم القيام بهذا، أنه لا يصب في مصلحة أي من الطرفين.

ما هي توقعاتنا

الواقع أن لا أحد يتوقع من المملكة المتحدة إنهاء المفاوضات وتفعيل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في ١٥ أكتوبر.

وعلى نفس المنوال، لا يتوقع أحد انفراجه في المفاوضات ولا أن يتم توقيع اتفاق في القمة. ومن المرجح أن يحدث نوع من التقدم. ولكن سيكون في الغالب على المستوى الفني بحيث يمكن للمفاوضين أن يقولوا إنه قد تم إنجاز شيء.

وقد توقع المحللون منذ فترة طويلة أن تستمر القضية حتى اللحظة الأخيرة، مع إبرام اتفاقيات إضافية على طول الطريق. فهو في الأساس، يسمح لكلا الجانبين باتخاذ موقف بشأن مدى استعدادهما للتفاوض أثناء محاولتهما الاستفادة من الموعد النهائي لصالحهما.

ما هو غير متوقع

ولكن عدداً قليلاً من المحللين يتوقعون احتمال وجود نوع من الإعلانات الهامة، مع تدخل زعيم رئيسي في الاتحاد الأوروبي للاستحواذ على الأضواء.

ويتفق معظمهم على أنه سيكون هناك نوع من الاتفاق لتبرير استمرار المفاوضات لشهرين آخرين.

وفي تعليقاتهم الأخيرة، قال “بارنييه” من طرف الاتحاد الأوروبي إن المحادثات بطيئة ولن تنتهي قريباً. ويقول “ديفيز” من الجانب البريطاني، إن المحادثات مفيدة.

ويزعم أنهم ما زالوا ملتزمين بالتوصل إلى اتفاق، لكن لا تزال هناك خلافات مهمة قائمة.

ولا يزال كلاهما يتهم الآخر بإضاعة الوقت.

حقوق الصيد جوهر الخلاف

تبقى نقطة الخلاف الرئيسية القائمة هي التفاوض على حقوق الصيد. وعلى الرغم من وجود مواقف متصلة بقضايا أخرى، مثل مشروع قانون الأسواق الداخلية.

فالخلاف الأساسي حول حقوق الصيد يدور بين المملكة المتحدة وفرنسا على وجه الخصوص. ولهذا السبب يتوقع بعض المحللين أن تكون وساطة “ماكرون” حيوية للتوصل إلى اتفاق.

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.