قرارات أسعار الفائدة القادمة من بنك كندا والبنك المركزي الأوروبي: هل حان وقت تغيير السياسة؟

0 47

يُنظر لشهر سبتمبر على أنه شهراً محورياً للتعافي فضلاً عن التوقعات لبقية العام. إن الصيف ينتهي رسمياً. وغالباً ما يكون الاتجاه الذي شهدناه في سبتمبر متوقع عن الكيفية التي ستكون عليها الأمور حتى عيد الميلاد (وكيف قد تنتهي الانتخابات الأميركية). وإذا كانت الأسواق ستتداول بشكل إيجابي خلال الشهر، فمن المحتمل أن تنهي العام في المنطقة الخضراء.

والسؤال الآن هو ما الذي قد تفعله البنوك المركزية لتشجيع معنويات المستثمرين. هل سيتم تعديل السياسات الآن بعد أن بدأت الاقتصادات في التعافي لعدة أشهر؟

هل تشعر بالثقة الكافية لبدء التداول؟ افتح حسابك الآن 

سياسة كندا ستبقى ثابتة

من المتوقع عموماً أن ينتهي قرار سعر الفائدة الصادر عن بنك كندا دون أي تغيير، مع الإبقاء على سعر الفائدة عند ٠.٢٥٪. ويظهر أحدث استطلاع أجراه خبراء الاقتصاد الكنديون أنهم جميعاً لا يتوقعون بقاء المعدل على حاله فحسب، بل إن بيان المعدل سيتطابق في الأساس مع البيان الذي صدر بعد الاجتماع الأخير. وحتى أن الحاكم “بولوز” ليس من المقرر أن يعقد مؤتمراً صحفياً.

وفي الاجتماع الأخير، قدم بنك كندا أحدث الإرشادات. كما أكدوا التزامهم بهدف التضخم بنسبة ٢٪. والإجماع على أن برنامج التيسير الكمي الحالي كاف.

وفي الوقت الحالي، من المتوقع أن يبقى التضخم منخفضاً، كما أن بنك كندا غير مهتم بالمعدلات السلبية. لكن من المتوقع أن يرتفع التضخم قريباً، مما يعني أن بنك كندا من المرجح أن يحاول ايجاد التوازن للحفاظ على استمرار التحفيز لأطول فترة ممكنة قبل أن يفرض التضخم يده.

وعلى أية حال، فإن الإجماع بين المحللين هو أن أسعار الفائدة ستبقى عند هذا المستوى. وعلى الأقل، هذا سيستمر حتى نهاية العام المقبل.

من المتوقع أن يكون اجتماع البنك المركزي الأوروبي حيوياً

لقد ارتفعت التوقعات بشأن اجتماع البنك المركزي الأوروبي يوم الخميس قبل بضعة أيام عندما صرح كبير خبراء الاقتصاد لدى البنك المركزي الأوروبي “هالدين” للأسواق بأن الجهات التنظيمية ستكون قلقة حول ازدياد قوة العملة المشتركة أكثر مما ينبغي. وهو ما أدى لانخفاض كبير في قيمة العملة.

والسؤال الآن هو هل تناقش هذه المسألة في الاجتماع، أو تتطرق لها الرئيسة “لاجارد” في المؤتمر الصحفي بعد ذلك؟ وبكل تأكيد سيسأل مراسل عن ذلك، ويمكننا أن نتوقع بعض تقلبات السوق وفقا للإجابة.

والإجماع شبه العالمي يصب في أن البنك المركزي الأوروبي سوف يبقي على أسعار الفائدة عند مستوى ٠٪. لا يبدو أن هناك أي رغبة للمعدلات السالبة. وعلاوة على ذلك، من الواضح أنهم لن يرفعوا المعدلات في وسط وباء كوفيد.

وحيثما لا يكون هناك إجماع كبير على ما إذا كان هناك تعديلات على سياساتهم “غير التقليدية” مثل منحنى “برنامج شراء السندات” أو تغيير في توجه السياسة.

التدابير المحتمل طرحها:

هناك تكهنات بأن البنك المركزي الأوروبي قد يتبع خطى بنك الاحتياطي الفيدرالي في الإعلان عن متوسط هدف التضخم. وهذا من شأنه أن يفسر باعتباره سياسة مسالمة. وعلى نحو مماثل، قد يعلن عن زيادة في شراء السندات في المستقبل القريب.

إذ أن هناك اتفاق أن “لاجارد” ستحاول استخدام المؤتمر الصحفي لتوجيه السوق، يفوق أن يتم إعلان التغيير في البيان.

على سبيل المثال، من خلال تقديم توقعات أكثر تشاؤماً بشأن التعافي، وهو ما يشير إلى أن سياسات التيسير سوف تظل قائمة لفترة أطول مما يتوقع السوق في الوقت الحالي. أو الإعلان عن خفض أهداف التضخم التي حددتها البنك المركزي الأوروبي. ومن المرجح أن يفسر كل هذا باعتباره سياسة مسالمة وهو ما يثقل على اليورو.

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.