نيران “ترامب” ضد التكنولوجيا الصينية قد تُطال أسهم شركات أمريكية ومنها “آبل”!

0 841

يبدو أن الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” ما زال يصب المزيد من الوقود على نيران حربه ضد الشركات الصينية، وهذا بعد أن وقع على زوج من الأوامر التنفيذية الأسبوع الماضي يحظر فعلياً تطبيقين مملوكين لشركات صينية بحجج تتعلق بالأمن القومي.

جعل “دونالد ترامب” معركته الإستراتيجية مع الصين تصل إلى خدمة مهمة بالنسبة لمليارات الأشخاص مما تسبب في حدوث ارتباك وذعر في جميع أسواق التكنولوجيا في أنحاء العالم.

فمن بين جميع اللقطات التي أطلقها سابقاً “ترامب” ضد الصين بدءاً من فرض الرسوم الجمركية، وحتى محاربة شركة “هواوي” إلى إنهاء الوضع التجاري الخاص في هونج كونج.

حيث وقع أوامر تنفيذية في 6 أغسطس تهدد بفرض عقوبات على أي مقيم أو شركة في الولايات المتحدة تجري معاملات مع تطبيق “وي شات”.

هذا بالإضافة لتطبيق “تيك توك” قائلاً إنهما يعرضان بيانات الأمريكيين الشخصية للإدارة الصينية مما يشكل خطراً على الأمن القومي.

هل تشعر بالثقة الكافية لبدء التداول؟ افتح حسابك الآن 

“تويتر” تدخل في خط صفقة إستحواذ “تيك توك”!

وضحنا في مقالتنا السابقة “سهم “مايكروسوفت” يترقب استحواذ عملاق التطبيقات في 2020 “تيك توك”” تحركت أحد أكبر الشركات الأمريكية “مايكروسوفت” بالدخول في محدثات للإستحواذ على تطبيق ” تيك توك”.

تتفاوض “مايكروسوفت” منذ أسابيع مع مالك شركة “بيتي دانس” المالكة لتطبيق “تيك توك”، وتعتبر المرشح الأول لأي صفقة محتملة.

بينما دخلت على خط المحادثات الأسبوع الماضي شركة “تويتر” حيث أجرت محادثات مبكرة حول مزيج محتمل مع “تيك توك”

مما عزز مكاسب سهم “تويتر” بعض الشيء خلال الأسبوع الماضي مع ارتفاعه ما يقارب نسبة 2.5%.

ارتفاع سهم تويتر الأسبوع الماضي بعد إعلان الشركة عن دخولها في محادثات حول الإستحواذ على تطبيق تيك توك

لكن ما زال هناك بعض الشك بنجاح “تويتر” في تلك الصفقة، وهذا نظراً لأن الشركة أصغر بكثير من “مايكروسوفت” كما أنها لن تواجه على الأرجح نفس المستوى من التدقيق لمكافحة الاحتكار مثل شركة “مايكروسوفت”.

تبلغ القيمة السوقية لشركة “تويتر” حوالي 29 مليار دولار أي أصغر من القيمة السوقية لشركة “مايكروسوفت” التي تزيد عن 1.6 تريليون دولار.

أيضاً قالت “داو جونز” إن شركة تويتر ستحتاج بالتأكيد إلى مساعدة من مستثمرين آخرين إذا اشترت “تيك توك”، على الرغم من أن شركة الأسهم الخاصة “سيلفر ليك” تعتبر من بين مستثمريها.

ما هو حجم شركة “تينسنت” المالكة لتطبيق “وي شات” في أمريكا؟

شركة “تينسنت”  الصينية تمثل حجم مثل شركات “واتساب” و “فيسبوك” و “باي بال” و “سبوتيفي” و “نيتفليكس” و “مارفال” مدمجة في واحدة حيث يستخدم أكثر من ثلثي الصينيين تطبيقات المراسلة “وي شات” وتطبيق “كيو كيو”.

بدأت هذا الشركة في عام 1998 عندما قامت مجموعة صغيرة من الأصدقاء باستنساخ خدمة مراسلة فورية لتصبح جزءاً من نسيج الحياة للأشخاص الذين يستخدمونها للدردشة والتسوق ومشاهدة مقاطع الفيديو.

كذلك ممارسة الألعاب وطلب الطعام وسيارات الأجرة والمزيد، والتي جذبت انتباه الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” لكن ليس بطريقة جيدة.

شركة “تينسينت” الصينية المالكة لتطبيق “وي شات” تحتل المركز الثامن من بين أكبر الشركات العالمية

لم يلتقط تطبيق “وي شات” العملاء الأمريكين فقط، ولكن شركة “تينسينت” تسيطر على شركة “Riot Games Inc” الأمريكية لتطوير ألعاب الفيديو ومقرها في كاليفورنيا.

كما أن شركة “تينسينت”  مساهمة كبيرة في شركة “Epic Games Inc” لصناعة لعبة “فورت نايت”، ولديها أيضاً استثمارات في “سناب شات” و “تيسلا” و “رديت” و ” يونيفرسال ميوزيك”.

كما تمتلك حقوق بث كرة السلة في الدوري الأميركي للمحترفين، واشترت أيضاً حقوق العديد من أفلام هوليوود بالإضافة إلى الاستثمار في الأفلام الرائجة.

أثر صراع “ترامب” ضد التكنولوجيا الصينية على أسهم “آبل”!

قد يؤدي أمر الرئيس “دونالد ترامب” بمنع الشركات الأمريكية من التعامل مع تطبيق المراسلة الصيني “وي شات” إلى الإضرار بمبيعات هواتف “أيفون” في أحد أهم أسواق شركة “آبل” الأمريكية.

فمع حظر جميع المعاملات التي تتضمن “وي شات”، والتي من شأنها أن تمنع “آبل” من توزيع تطبيق “وي شات” على الأجهزة المحمولة من خلال متجر التطبيقات الخاص بها.

حيث تراجعت أسهم شركة “آبل” بنسبة 1.74٪ لتغلق قرب مستوى 444 دولاراً يوم الجمعة في نيويورك، وهذا جزء من انخفاض واسع في أسهم التكنولوجيا.

سهم “آبل” يواجه ضغوط تراجعه بنهاية جلسات الأسبوع الماضي بعد إعلان “ترامب” نيته حظر تطبيق “وي شات” الصيني

يعتبر تطبيق “وي شات” أمر أساسي للحياة الرقمية في الصين، وهو تطبيق يخدم مليار شخص للتسوق والمدفوعات والبريد الإلكتروني وتصفح الويب وجميع أشكال الاتصالات التجارية والشخصية.

العديد من الصينيين لا يستخدم أرقام الهواتف أو رسائل البريد الإلكتروني، ويتعين على زوار البلد تنزيل التطبيق وتحميله بالمال أو المخاطرة بعدم القدرة على الدفع مقابل المشتريات الصغيرة.

لذا بدون الوصول إلى تطبيق “وي شات” من المحتمل أن يرفض المستهلكون شراء هواتف “أيفون” في الصين وأجزاء أخرى من آسيا، وكانت الصين تستهدف صادرات “آبل”، فسيؤثر ذلك على أعمالها على مستوى العالم.

يدخل أمر “ترامب” التنفيذي حيز التنفيذ في غضون 45 يوماً  ولكن هناك العديد من الأسئلة العالقة ويمكن أن يحدث الكثير من الآن وحتى ذلك الحين.

كما إذا استمر الحظر ولم يكن لدى “آبل” حل بديل فمن المحتمل أن يتجه المستهلكون الصينيون إلى هواتف شركة “هواوي” بدل “آبل”، وبهذه الطريقة قد ينتهي الأمر بالفائدة على الشركة التي سعى “ترامب” إلى الضغط عليها لسنوات.

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.