الذهب يزداد بريقاً مع استمراره بتحقيق مستويات تاريخية!

0 98

ارتفع الذهب إلى مستوى قياسي جديد ليتجاوز مستوى 2044 دولار للأونصة، وهذا ما توقعناه على المدى الطويل منذ أبريل الماضي كما ذكرنا في مقالتنا “أهداف الذهب كبيرة! فهل يحقق المركز الأول بين المعادن الثمينة في 2020؟“.

حيث كان مدعوماً بسياسة البنوك المركزية التسهيلية والمساعدات الحكومية مع جائحة وباء كورونا،  وكذلك ضعف الدولار وانخفاض أسعار الفائدة.

نجح المعدن الثمين بالقفز أعلى مستويات 2000 دولار للأونصة بعد أن أظهرت البيانات يوم الخميس انكماش أكبر اقتصاد في العالم للولايات المتحدة بوتيرة سنوية قياسية بنسبة 32.9٪ في الربع الثاني.

هذا حتى وسط مستويات غير مسبوقة من التحفيز النقدي والمالي من الاحتياطي الفيدرالي والحكومة الأمريكية.

ابدأ بتداول الذهب الآن بأفضل الفروقات السعرية

في حين أن هذا الانكماش بنسبة 9.5٪ على أساس سنوي، ولكن كان أقل خطورة بكثير من البيانات الاقتصادية من أوروبا هذا الأسبوع بالرغم أن ألمانيا وفرنسا كانوا أسرع في تنفيذ عمليات الإغلاق بسبب جائحة كورونا.

معدل النمو على أساس فصلى وسنوي يشهد تراجع حاد في الولايات المتحدة بسبب جائحة كورونا

ضعف الدولار يعزز المكاسب!

استمر الدولار الأمريكي بالتراجع مع بداية جلسات أغسطس بعد أن سجل مؤشر الدولار مقابل نظرائه انخفاضاً بنسبة 4.4٪ في يوليو، وهو أسوأ هزيمة منذ عقد من الزمن.

كانت العملة الاحتياطية العالمية المفضلة بالفعل على قدم وساق عندما أثار الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” فكرة تأجيل الانتخابات هذا العام.

كما زاد الوقود على لهب خسائر الدولار هو انخفاض أسعار سندات الخزانة الأمريكية، والعوائد الحقيقية بالقرب من أدنى مستوياتها على الإطلاق  مع خيبة الأمل بشأن استجابة أمريكا لمكافحة فيروس كورونا مقارنة بأوروبا.

ليستمر الضغط على العملة مع هروب المستثمرين بسبب انخفاض عائدات السندات الأمريكية، وبينما يدرس المستثمرون المزيد من قرارات التيسير النقدي لدعم الإقتصاد.

الدولار الأمريكي يشهد أكبر خسائر شهرية منذ ما يقارب عقد من الزمن في جلسات يوليو

الذهب يستمر في مكاسبه، وأهدافه كبيرة!

ارتفع المعدن الثمين بأكثر من 30٪ هذا العام، ويمكن أن تمتد المكاسب مع استجابة الحكومات والبنوك المركزية لتباطؤ النمو بكميات هائلة من التحفيز.

كرر مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع الماضي تعهداً باستخدام جميع أدواته لدعم الاقتصاد الأمريكي.

أيضاً أضافت رئيسة البنك الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو “ماري دالي” يوم أمس الثلاثاء، بأن الاقتصاد الأمريكي يحتاج إلى دعم أكثر مما كان يعتقد في الأصل.

لذلك يزداد جاذبية الملاذ كمتجر للثروة مع مواجهة المستثمرين لاحتمال حدوث انتعاش عالمي طويل، وتراجع العملة الورقية حيث أن القلق من تداعيات جائحة كورونا يؤدي إلى زيادة الطلب على الملاذات.

مما يدفع الحكومات والبنوك المركزية في جميع أنحاء العالم في الاستمرار لإطلاق كميات هائلة من الحوافز لدعم النمو.

ارتفع الذهب بأكثر من 10٪ في يوليو متجهاً إلى أفضل شهر له منذ عام 2016 حيث بقيت العوائد الحقيقية للولايات المتحدة بالقرب من أدنى مستوياتها القياسية.

في حين أن شدة المسيرات في كل من الذهب والفضة قد تهدأ في منتصف الأسبوع، ويتوقع معظم مراقبي السوق أنه قد يكون هناك المزيد من المكاسب في المستقبل.

حقق الذهب أفضل مكاسب شهرية منذ 4 أعوام مع جلسات شهر يوليو الماضي

دعمت التحولات في سوق السندات الأمريكية صعود الذهب النيزكي ليسجل مكاسب هذا الأسبوع قُدرت حتى جلسات اليوم بنسبة أكثر من 3.5% ليبلغ مستوى قياسي عند  2044.90 دولاراً للأونصة حتى كتابة مقالتنا.

في غضون ذلك يخطط المسؤولون الأمريكيون والصينيون لتقييم الاتفاقية التجارية بين الدولتين هذا الشهر على خلفية التوترات المتزايدة بين البلدين.

كذلك قال وزير الخزانة الأمريكي “ستيفن منوشين” إن البيت الأبيض والديمقراطيين يهدفون إلى التوصل إلى اتفاق بشأن تشريع مكافحة الفيروسات هذا الأسبوع، وهذا على الرغم من أن الجانبين ما زالا متباعدين بشأن بعض القضايا.

الذهب يستمر بتحقيق مستويات قياسية حتى جلسات اليوم 5 أغسطس

“الذهب” على أساس فني

يشكل ارتفاع الذهب مخاطر على التصحيح حيث يشير مؤشران تقنيان رئيسيان إلى أن المعدن الثمين كان في منطقة ذروة الشراء قبل أن يخترق مستوى 2000 دولار للأونصة.

طالما أن الأسواق تعاني من عدم اليقين بشأن مدة وانتشار وباء كورونا فإن الخطر العام سيكون في الاتجاه الصعودي للملاذات الآمنة.

فعلى المدى المتوسط يتداول حالياً الذهب أعلى مستوى 2020 مما تبقى الفرص قائمة لإستهداف مستوى 2054 دولار للأونصة، وبإختراقها قد يستكمل المكاسب لإستهداف مستوى 2066 دولار للأونصة أما أعلى هذا سيكون الهدف الثالث عند 2098 دولار للأونصة.

بينما في حالة فقدان المكاسب والتداول ما دون مستوى 2020 دولار للأونصة قد يواجه مستوى دعم أولي عند 2005 دولار للأونصة، وفي حالة إغلاق يومي ما دون هذا المستوى قد يواجه الدعم الثاني عند 1985 ثم المستوى الثالث والأهم عند 1970 دولار للأونصة.

أما على صعيد المدى الطويل تبقى أهداف الذهب كبيرة هذا العام والأعوام المقبلة نحو مستوى 3000 دولاراً للأونصة، وأكثر من ذلك كما وضحنا في مقالاتنا السابقة.

ولا يزال أمام المعدن الثمين أهداف نحو مستوى 2150 دولار للأونصة ثم مستوى 2222 دولار للأونصة، وثم مستوى 2370 دولار للأونصة حتى نهاية النصف الأول من 2021.

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.