الأسبوع الحالي: الضِعف أو لا شيء

هل يرفع بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي المخاطر مرة أخرى لإنقاذ الاقتصاد؟

0 60

تراجع الدولار مقابل الفرنك السويسري مع انتشار العدوى

حين تعاني الولايات المتحدة، لا بد أن يتأثر الدولار سلباً، وهذا ما نشهده الآن حيث تواجه البلاد صعوبة في احتواء فيروس كورونا. فقد عززت الارتفاعات الأخيرة في معدلات الإصابة ومطالبات البطالة التكهنات بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يحتاج إلى مضاعفة حزمة الإنقاذ الخاصة به.

وقد تستمر السياسة النقدية المفرطة مع سيولة ضخمة في تقييد الدولار. ومع التساؤل حول الانتعاش الاقتصادي الأمريكي الآن، قد يلجأ المستثمرون إلى اليورو المتألق أو الأصول الأكثر أماناً مثل الفرنك السويسري.

ويختبر الدولار قاع مارس عند ٠.٩٢٠٠. وإذا ما ارتد السعر، فإن المستوى ٠.٩٤٠٠ يمثل مقاومة رئيسية في طريقه.

اليورو يحقق المكاسب مقابل الين الياباني على أمل الانتعاش

لقد اكتسب اليورو المزيد من الزخم بعد أن أبرم زعماء الاتحاد الأوروبي اتفاقاً بشأن صندوق التعافي. حيث إن حزمة الـ ٧٥٠ مليار يورو تمثل مرحلة هامة في الاتحاد الأوروبي. فهو يسمح بتوزيع الديون التي يتم إصدارها بشكل شائع على البلدان الأعضاء، وهو ما من شأنه أن يخفف من مخاطر العجز عن السداد من قبل الاقتصادات الأضعف. ولقد رحبت السوق بهذه الخطوة التاريخية إذ جددت العملة الموحدة الزخم على جميع الأصعدة.

ويختبر الزوج أعلى مستوى له في يونيو الماضي عند ١٢٤.٤٠. وقد يؤدي الاختراق الإيجابي إلى ارتفاع أوسع في الأسابيع القادمة. وفي حالة التراجع، سيكون المستوى ١٢١.٨٠ هو مستوى دعم أساسي يستوجب المراقبة.

الدولار الكندي يكافح مقابل الين الياباني مع تدهور العلاقات بين الولايات المتحدة والصين

قد يؤدي تصعيد التوترات الصينية الأميركية إلى انحراف في حركة هذا الزوج من العملات المرتبطة بالسلع في مقابل الملاذ الآمن.

فقد أمرت الصين الولايات المتحدة بإغلاق قنصليتها في مدينة تشنجدو انتقاماً من إغلاق واشنطن للقنصلية الصينية في هيوستن. ووسط الوباء العالمي، واحتجاجات هونج كونج، والمطالبات الإقليمية التي تطالب بها بكين في بحر الصين الجنوبي، فهناك مخاوف من أن تكون الصفقة التجارية قد باتت هشة للغاية.

ومع تزايد حالة عدم اليقين، فقد تتأثر أسعار النفط سلباً في حين قد ترتفع قيمة الين في مقابل الدولار الكندي الأكثر خطورة.

ويتواجد الزوج في نطاق التعزيز الواقع بين ٧٨.٠٠-٨١.٨٠، وقد يدفع الاختراق السلبي بالأسعار نحو ٧٥.

تشّدد بنك الاحتياطي الأسترالي، يدفع الدولار الأسترالي عند أعلى مستوى له في ١٥ شهر مقابل نظيره الأمريكي

على الرغم من عودة ظهور حالات إصابة بمرض كوفيد-١٩ في البلاد، فإن الدولار الأسترالي يحاول الحفاظ على ارتفاعه بصورة عامة.

كما أكدت أحدث تعليقات بنك الاحتياطي الأسترالي من جديد رفضها لأسعار الفائدة السلبية واستبعدت أي تدخل للحد من سعر الصرف. وقد تستمر التوقعات المتفائلة للبنك المركزي في دعم عملته.

وفي المقابل، من المتوقع أن يستمر بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي في إغراق السوق بالدولار الرخيص، مانحاً نظيره الأسترالي فرصة استمرار التقدم عليه.

وبلغ سعر الصرف أعلى مستوى له منذ أبريل ٢٠١٩ تحت المستوى النفسي البالغ ٠.٧٢٠٠ مباشرة. ويعد المستوى ٠.٦٩٥٠ هو الدعم المباشر في حالة التراجع.

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.