اقتراب الذهب من قمته التاريخية بعد الأزمة العالمية بسبب جائحة كورونا!

0 88

زادت مكاسب الذهب أكثر من 25٪ هذا العام بعد جائحة كورونا، واقترب بما يقارب 32 دولاراً من أعلى مستوى له على الإطلاق في سبتمبر 2011 بعد الأزمة العالمية.

حتى الآن لا يوجد سبب لتوقع تباطؤ في شراء المعادن الثمينة حيث يخشى المستثمرون من التوقعات الاقتصادية، وآفاق المزيد من تفشي الوباء وتأثير شراء سندات البنوك المركزية.

تلقى الذهب دفعة مضاعفة هذا الأسبوع مع تضاؤل ​​قوة العملة الأمريكية، وتجدد التوترات الجيوسياسية التي دفعت الأسعار نحو رقم قياسي.

ابدأ بتداول الذهب الآن بأفضل الفروقات السعرية

فبعد أن شهدت الأسعار ارتفاعاً في منطقة ذروة الشراء لا ينبغي استبعاد بعض التعديلات قصيرة الأجل، وهذا على الرغم من أن الأسعار قد تظل مدعومة جيداً.

فهل سينجح الذهب خلال الفترة القادمة نحو تحقيق مكاسب تاريخية؟ ووضحنا بعض هذه النقاط الأساسية على المدى الطويل من خلال مقالتنا “أهداف الذهب كبيرة! فهل سيٌعيد التاريخ نفسه؟“.

الذهب يحقق أعلى مستوياته منذ القمة التاريخية في سبتمبر 2011

النزاعات الجيوسياسة تعزز الزخم!

يدعم عدم اليقين الجيوسياسي الطلب على أصول الملاذ مثل الذهب والفضة، والتي ارتفعت بالفعل وسط جائحة فيروس كورونا.

تصدّر العالم أكثر من 15 مليون إصابة بفيروس كورونا، وهذا مع ظهور موجات لإصابات متزايدة في الولايات المتحدة وهونغ كونغ وأستراليا.

تلقى الذهب دفعة مضاعفة هذا الأسبوع مع تضاؤل ​​قوة العملة الأمريكية، وتجدد التوترات الجيوسياسية التي دفعت الأسعار نحو أعلى مستوى منذ 9 أعوام.

يوزن المستثمرون حالياً ضعف الدولار والتصعيد المحتمل للتوترات الأمريكية مع الصين بعد وجه القرار الأمريكي غير المتوقع بأن يأمر بإغلاق قنصلية الصين في هيوستن.

كما مع منح الموظفين الصينيين 72 ساعة للمغادرة لتكون ضربة دبلوماسية شديدة لعلاقة تتعرض بالفعل لضغوط، وبينما تعهدت بكين بالانتقام.

إن زيادة العوائد السلبية في سوق الخزانة الأمريكية تغذي ارتفاعاً محموماً في الذهب ليعزز المعدن الثمين نحو رقم قياسي.

كما يناقش مسؤولي إدارة “ترامب” والجمهوريين في مجلس الشيوخ تمديد التأمين ضد البطالة على المدى القصير.

حيث يبدو من غير المرجح أن يتوصل المشرعون والبيت الأبيض إلى صفقة تحفيز أوسع قبل انقضاء الإعانات.

تراجع عوائد السندات الأمريكية تقود المستثمرين للإبتعاد عن الدولار وتعزيز الملاذ الآمن مع الذهب

زيادة التحوطات الذهبية!

مع بحث المستثمرين عن أصول الملاذ الآمن التي لن تفقد قيمتها فإنهم يضخون مبالغ قياسية في صناديق تداول المعادن الثمينة.

حتى الآن هذا العام زادت صناديق الاستثمار المتداولة من حيازتها من الذهب بنسبة 28٪ إلى أكثر من 106 مليون أونصة، وهو أعلى مستوى في 12 شهراً على الأقل.

كانت المشتريات تعادل 715.8 مليون دولار بالسعر الفوري يوم أمس حيث أضافت الصناديق المتداولة في البورصة 382.510 أونصة من الذهب إلى حيازاتها في جلسة التداول الأخيرة.

كان هذا اليوم التاسع عشر على التوالي من النمو ليصل صافي المشتريات لهذا العام إلى 23.2 مليون أونصة، وفقاً للبيانات التي جمعتها بلومبرج.

ارتفاع حيازات صناديق التحوط الإستثمارية المتداولة بالذهب لأعلى مستوى قياسي مع جائحة كورونا

أما على الصعيد الفني، سوف نقدم نظرة فنية على المدى القصير حيث يستقر الذهب بتداولاته حالياً أعلى مستوى 1860 دولار ونجح بملامسة مستوى المقاومة الأولية عند 1888، وإذا ما عاد لإختراقها سيكون الدعم الثاني 1894.

أما أعلى هذا المستوى يعزز الزخم الصعودي لإختبار مستوى 1922 دولار للأونصة، وهو ما يكون أعلى مستوى له بعد قمة سبتمبر 2001.

بينما في حالة فقدان الزخم وعودة تداول الذهب ما دون مستوى 1860 سيواجه مستوى دعم أولي عند 1848، وبإختراقها سيكون الدعم الثاني عند مستوى 1839.5 قاع جلسات الأمس أما دون ذلك سيواجه الدعم الهام عند مستوى 1820 دولار للأونصة.

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.