ما المتوقع للناتج الإجمالي المحلي في المملكة المتحدة

0 40

قد يكون انتعاش الجنيه الأخير مقابل الدولار الأمريكي في وضع حرج. فمعنويات المخاطرة خلال اليومين الماضيين قد تراجعت.

ولكن لا داعي للقلق، فغداً لدينا مجموعة من البيانات الاقتصادية التي قد تهز الأسواق.

ومن بين البيانات الرئيسية المرتقبة، إصدار أرقام الناتج الإجمالي المحلي الشهرية. والتي ستنبئنا إلى أي مدى كان لجائحة “كوفيد-١٩” أثراً سيئاً بالنسبة لاقتصاد المملكة المتحدة.

ومع استمرار تحسن وضع “كوفيد-١٩”، كانت المملكة المتحدة أبطأ في إعادة فتح الاقتصاد من نظيراتها في ذات القارة. فبالأمس فقط، أُعلن أن المطاعم والحانات لن تفتح حتى ٤ يوليو.

ولكن يبدو أن الوباء قد بدأ يتراجع. وهذا يعني أن القضية الرئيسية الأخرى التي تؤثر على بريطانيا عادت إلى الواجهة، أي خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

تداول الجنيه الإسترليني بفروقات سعرية تصل إلى صفر!

لا يوجد تقدم دون تغيير

إن الأمر حول خروج بريطانيا هو أن كلا الجانبين لا يزال ثابت على موقفه، لذا فحتى برغم أنه يحصل على المزيد من التغطية مرة أخرى، لم يحدث أي تغيير. وهذا يزيد من فرص خروج بريطانيا الصعب مع مرور كل يوم.

ولكي تزداد الأمور تعقيداً، فقد ذكرت بعض التقارير أن بعض الدبلوماسيين البريطانيين كانوا يخشون أن تحول الولايات المتحدة انتباهها نحو تعزيز العلاقات مع الاتحاد الأوروبي إذا ما فاز “جو بايدن” بالانتخابات المقبلة، ووضع اتفاقية التجارة الثنائية جانباً.

وكان تأمين اتفاقياتها التجارية من بين الدوافع التي دفعت المملكة المتحدة أن تغادر في المقام الأول.

ما الذي نتطلّع إليه

من المرجح أن يهتم السوق بشكل أكبر برقم الناتج المحلي الإجمالي الشهري والميزان التجاري المرئي شهرياً.

فكلاهما يصدر في الوقت الذي يصل فيه معظم المتداولين الأوروبيين إلى مكاتبهم، لذلك يمكننا أن نتوقع بعض التقلبات الإضافية هذه المرة. خاصة وأن التوقعات الاقتصادية كانت أقل موثوقية في وسط الجائحة، لذلك لا يمكن للسوق التكيف قبل إصدار البيانات.

ومن المتوقع أن يصل الناتج الإجمالي المحلي لشهر أبريل بنسبة -١٨.٠٪ مقارنة بـ -٥.٨٪ في الشهر السابق. وبحلول شهر أبريل، كانت معظم المملكة المتحدة تحت الإغلاق، الأمر الذي يشير إلى أن هذا سيمثل أسوأ نتيجة ناجمة عن الوباء.

ومن المتوقع أن يبلغ مقياس الناتج الإجمالي المحلي المتداول لمدة ثلاثة أشهر -١٠.٠٪ مقارنة بـ +٠.١٪ سابقاً.

رد فعل السوق

نظراً لأن هذه البيانات تعد قديمة نسبياً، بالنظر إلى أن المملكة المتحدة قد خرجت من الحظر، فمن المرجح أن يقوم المتداولين بتحليل النتيجة من منطلق ما يعنيه الانتعاش.

ومن المتوقع أيضاً أن تكون نتائج شهر مايو قاتمة بنفس القدر. ومع ذلك، إذا لم تكن الخسارة علي نفس الدرجة كما هو متوقع لها، فهذا يعني أن المملكة المتحدة يمكن أن تتعافى بشكل أسرع مما كان متوقعاً، ويتم دعم الجنيه.

وقد تتسبب البيانات الأسوأ من المتوقع في دفع بنك إنجلترا إلى الإبقاء على أسعار الفائدة منخفضة لفترة أطول وبالتالي يضعف الجنيه الإسترليني.

وعلى نفس المنوال، نريد إلقاء نظرة على الميزان التجاري لشهر أبريل. فمع إغلاق معظم دول العالم في ذلك الشهر، فمن المحتمل ألا يعكس الميزان التجاري الوضع الحالي.

ولكن إذا تمكنت المملكة المتحدة من الحفاظ على صادراتها وحافظت على العجز التجاري عند مستوى منخفض، فقد يساعد هذا الجنيه. وتشير التوقعات الحالية إلى أن العجز التجاري قد يكون تقلص قليلاً إلى ١١.٤ مليار جنيه إسترليني من ١٢.٥ مليار جنيه إسترليني من قبل.

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.