الأسبوع الحالي: التروّي أساس النجاح

انقسمت الأسواق بين إعادة الفتح والموجة الثانية

0 32

الجنيه الإسترليني يرتد عن أدنى مستوى له في ٤ أسابيع مقابل الين

بدأ الجنيه الإسترليني انتعاشاً مؤقتاً بعد أن تراجع عن كل مكاسبه في يونيو. ولكن انتعاشه قد لا يكون جولة سلسة حيث أن المحادثات الجارية بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي قد تثير التقلبات.

وفشلت الفرص المحتملة للاتحاد الأوروبي فيما يتصل بالقضايا الخلافية مثل حقوق صيد الأسماك والشركات التابعة للدولة في إقناع بريطانيا حتى الآن. وقد يشهد الجنيه الإسترليني انتعاشاً مع تباطؤ الأخبار عن المفاوضات. ومن ناحية أخرى، قد يقدم الناتج الإجمالي المحلي المرتقب في يوم الثلاثاء دفعة مطلوبة بشدة إذا ما بدأ الاقتصاد البريطاني في إظهار علامات حول انفراجه.

وسيساعد الارتداد عن ١٣١.٨٠ في الحفاظ على السعر في الاتجاه الإيجابي. وعلى الجانب الإيجابي فإن المقاومة المباشرة تتواجد عند ١٣٦.٠٠.

اليورو يشهد ضغط التعريفات الجمركية مقابل الدولار النيوزلندي

كان اليورو في حالة استقرار في مقابل نده الأكثر خطورة على مدى الأيام القليلة الماضية مع تراجع عملات السلع الأساسية عن مستوياتها الأخيرة. واعتبر البنك المركزي الأوروبي أن منطقة اليورو ربما تكون قد تجاوزت أسوأ أزمة وبائية لها، وهو ما قد يعطي العملة الموحدة تحيزاً للاتجاه الصاعد.

ولكن الطريق ما زال بعيداً عن تحقيق المزيد من الانتعاش مع اقتراب جولة جديدة من الحرب التجارية بين كل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. وكانت الولايات المتحدة قد هددت بفرض تعريفات على السلع الأوروبية بقيمة ١.٣ مليار دولار رداً على دعم الاتحاد لشركة “إيرباص”. وقد يلحق هذا النزاع الضرر بالمعنويات إزاء اليورو.

ويعد المستوى ١.٧٢٠٠هو دعم رئيسي حيث قد يؤدي الاختراق السلبي إلى عمليات بيع أوسع. 

انخفاض زوج الدولار الأمريكي/الين الياباني وسط مخاوف من الفيروس

ألقت الزيادة الأخيرة في حالات الإصابات الجديدة الناجمة عن “كوفيد-١٩” في مختلف أنحاء الولايات المتحدة بظلالها على حمى إعادة الفتح. وكان الانعطاف في أسواق الأسهم الأسبوع الماضي بمثابة الإشارة إلى جني الأرباح من جانب المتداولين الذين لم يكن لديهم الثقة الكافية في التعافي السريع. وقد انعكس نفس الشعور في أسواق الفوركس حيث شهد الين الياباني اهتماماً متزايداً بالشراء.

وكان موضوع هذا الأسبوع هو ما إذا كانت الولايات المتحدة ستدخل يوم الاستقلال ببيانات اقتصادية متفائلة. وقد تعطي القراءات الإيجابية الدولار بعض المتنفس.

وفي غضون ذلك، يتمسك الدولار بالدعم الرئيسي عند ١٠٦.٠٠. ويبقى المستوى ١٠٩.٨٠ مقاومة متينة لاختراقها.

الدولار الأسترالي يرتفع مقابل نظيره الكندي بسبب خسارة كندا لتصنيفها الائتماني المتميز AAA

شهد الدولار الأسترالي توقف تقدمه مقابل معظم العملات الرئيسية، حيث خفض المتداولون من تفاؤلهم بشأن سرعة التعافي. ومع ذلك، يواصل الدولار الأسترالي اعتلائه للموجة الصاعدة مقابل نظيره الكندي حيث تبين أن الدولار الكندي هو الحلقة الأضعف.

وقد جردت وكالة “فيتش” كندا من تصنيفها الائتماني المتميز (AAA) نتيجة للإنفاق الهائل وتدهور الموارد المالية. ولن يؤدي هذا إلا إلى إضافة المزيد من الضغوط على عملة السلع الأساسية عندما تبدأ أسعار النفط في الانخفاض.

يتماسك الزوج بالقرب من المتوسط المتحرك لـ ٢٠ يوماً فوق السعر ٠.٩٢٨٠. وقد يؤدي الاختراق الإيجابي فوق ٠.٩٤٥٠  إلى ارتفاع موسع نحو ٠.٩٦٠٠.

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.