حذاري من صمت الين

0 507

يستمر الدولار الأمريكي في الحفاظ على قوته مقابل معظم العملات حيث ارتفعت مؤشرات الأسهم الأمريكية إلى مستويات قياسية جديدة. ولكن لماذا يبقى زوج الين الياباني بالدولار الأمريكي بدون أي حركة؟ هل يُنذر هذا الصمت بارتفاع حاد أو هبوط سريع؟

تراجع الاحتياطي يفتح الباب لارتفاع الأسهم

نحن الآن في الثلث الأول من موسم نتائج أرباح الشركات الأمريكية وحتى الآن، تجاوزت الأرقام التقديرات والأهم من ذلك أن العديد من الشركات الكبيرة رفعت توقعاتها لهذا العام. وبالأمس، أغلق مؤشر “الأس” مستوى قياسي جديد وأغلق مؤشر “داو جونز” عند ثالث أعلى مستوى له على الإطلاق.

كما ساعدت التوقعات بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي لن يرفع أسعار الفائدة للأسهم الأمريكية وكذلك المؤشرات الأوروبية والآسيوية. يعتبر هذا الموقف بمثابة الإعداد المثالي لمؤشرات الأسهم المرتفعة، خاصةً بقيادة الولايات المتحدة والدولار الأمريكي. ومع توقع عدم رفع أسعار الفائدة، لا تزال المعادن تواجه تحدياً ولا تزال أسواق الطاقة مفضلة. ليس هناك أي مفاجآت لقراء هذه المدونة حول الصعود في المؤشرات كما توقعنا ذلك في مقاطع الفيديو والمقالات السابقة هنا ، هنا وهنا.

الين وعطلة الصمت

يعتبر السبب الرئيسي للحركات المنخفضة في الين الياباني أيام العطل الذهبية السنوية في اليابان، وهي سلسلة من الإجازات الرسمية تستمر لمدة أسبوعين. وستنتهي هذه الأعياد في السادس من شهر مايو (أيار) القادم.

إذن ماذا يحدث عادة خلال هذه الفترة؟

ستة من عشر مرات أثناء العطلة

أظهرت الإحصاءات أن الين الياباني قد ارتفع خلال فترة العيد الذهبي بين نهاية أبريل والأسبوع الأول من مايو. منذ عام 2009، عزز الين مقابل الدولار الأمريكي في ستة من أصل عشر سنوات. وهذا يعني أن الدولار الأميركي قد انخفض مقابل الين الياباني خلال هذه الفترة في 6 من أصل 10 سنوات

يوضح الرسم البياني أعلاه عدم استجابة زوج الدولار مقابل الين لقوة مؤشر الدولار الأمريكي ومؤشر الـ “داو جونز”. طالما أن مؤشر الدولار لا يغلق فوق 97.75 فسيكون من الصعب للدولار/ ين أن يرتفع فوق 112.30 ين، ومن المتوقع ان نشاهد اختبار 111.0.

ولا نستبعد هبوط حاد مصدره خفة السيولة كما شاهدنا في الأسبوع الأول من شهر يناير (كانون الثاني) عندما كان متداولي طوكيو في إجازة.

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر