الأسبوع المقبل: قرارات حاسمة تترقبها الأسواق
الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي لا يزال تحت الضغط

بدأ الجنيه الإسترليني شهر سبتمبر بصورة صعبة، بعدما فشل في تعويض خسارته البالغة 150 نقطة التي سجلها في نهاية الشهر الماضي.
وستحظى بيانات البطالة والتضخم المقرر صدورها هذا الأسبوع باهتمام كبير، في ظل الحاجة إلى مؤشرات قد تساعد على وقف تراجع الجنيه نحو مستويات أدنى.
كما سيكون قرار بنك إنجلترا بشأن أسعار الفائدة عاملًا حاسمًا في حركة الجنيه، رغم عدم توقع الأسواق صدور قرار مفاجئ.
ويبرز مستوى 1.3600 كهدف في الاتجاه الصاعد، بينما يمثل مستوى 1.3470 أقرب دعم.
النفط الخام يتراجع لالتقاط الأنفاس

يتراجع النفط بعد موجة الصعود التي شهدها الأسبوع الماضي، بينما لا تزال التوترات مرتفعة في الشرق الأوسط.
ويحافظ خام برنت على تداوله فوق مستوى 100 دولار في الوقت الحالي، في حين عاد النفط الخام إلى ما دون هذا المستوى.
وفي الوقت نفسه، ازدادت حدة موجة التراجع في أسواق الأسهم العالمية، وسط مخاوف من تداعيات ارتفاع أسعار الطاقة.
ومع استمرار التوترات في الشرق الأوسط، قد يشهد النفط تقلبات قوية حتى نهاية العام.
وقد يؤدي تحسن معنويات السوق إلى إطلاق موجة صعود باتجاه مستوى 108.00، بينما يمثل مستوى 96.00 مستوى دعم جديدًا.
مؤشر إس آند بي 500 يستهدف قمة قياسية جديدة

يتجه سوق الأسهم الأمريكي إلى سد الفجوة السعرية الأخيرة، قبل محاولة الوصول إلى قمة جديدة.
لكن بعض الاقتصاديين يرون أن التصحيح الحالي لم ينتهِ بعد، ولا يزال هناك مجال لمزيد من التراجع.
في المقابل، يتوقع المتداولون رفع أسعار الفائدة في قرار هذا الأسبوع.
ولا يزال التضخم مرتفعًا مقارنةً بالقراءة السابقة، ما يضع ضغوطًا كبيرة على الفيدرالي للتحرك.
ويحاول المؤشر اختراق مستوى 7700، بينما يمثل مستوى 7500 أول دعم مهم مع اقتراب الأسواق من الربع الأخير من العام.
هل تشعر بالثقة الكافية لبدء التداول؟ افتح حسابك الآن!


