مكتبة التداول

توقعات الذهب 2025: هل يستمر صعود المعدن الأصفر؟

0 124

شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا بنسبة تقارب 30% خلال العام الماضي، مسجلة مستويات قياسية جديدة على طول الطريق. ولكن منذ بلوغ الذروة الأخيرة في سبتمبر، واجه المعدن الأصفر بعض الصعوبات في الحفاظ على زخمه. ومع ذلك، يعتقد المحللون أن الذهب قد يكون مهيأً لتحقيق أداء قوي آخر هذا العام. خصوصًا في توقعات الذهب 2025.

تقليديًا، ترتفع أسعار الذهب عندما تنخفض أسعار الفائدة. ومع كون النقطة المحورية للعام الماضي هي متى ستبدأ البنوك المركزية الكبرى بتخفيف سياساتها النقدية، لم يكن من المفاجئ أن تتحسن أسعار الذهب. لكن ما لفت الأنظار هو استمرار صمود الذهب خلال الأشهر الأخيرة، حتى مع عودة أسعار الفائدة للارتفاع، خاصة في الولايات المتحدة حيث يتم تسعير الذهب بالدولار. هذا الصمود اللافت عزز آمال المحللين بانتعاش قوي للذهب قريبًا، مما يعزز توقعات الذهب 2025.

الدوافع الرئيسية

كان الذهب من بين أفضل الأصول أداءً خلال العام الماضي، وهو ما قد يثير بعض القلق لأنه عادةً ما يبرز في أوقات الأزمات الاقتصادية أو الجيوسياسية. ولكن يبدو أن المستثمرين ما زالوا متفائلين بشأن التوقعات الاقتصادية، مما يشير إلى أن العوامل الجيوسياسية ربما تلعب دورًا أكبر.

الحرب في أوكرانيا والتوترات في الشرق الأوسط كانت من المحفزات الرئيسية لارتفاع الطلب على الذهب على المدى القصير. لكن الشراء طويل الأجل من البنوك المركزية، بقيادة بنك الصين الشعبي، يُعد محركًا رئيسيًا للأسعار. حيث تسعى الاقتصادات الكبرى إلى تقليل تعرضها للدولار الأمريكي. في العام الماضي، شكّل شراء البنوك المركزية 23% من إجمالي الطلب على الذهب، مقارنة بـ 10% فقط قبل ثلاث سنوات.

التغيرات المحتملة

قد تؤدي عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض إلى تغيير الديناميكيات، لكن ليس الاتجاه العام، وفقًا للمحللين الذين يتوقعون أن تصل أسعار الذهب إلى 2900 دولار للأوقية بحلول نهاية العام. يجادل هؤلاء بأن محاولات ترامب لإنهاء الصراعات الحالية في أوكرانيا والشرق الأوسط قد لا تغير الطلب على الذهب كثيرًا. خاصة مع استمراره في فرض تعريفات جمركية وسياسات تجارية غير متوقعة.

من ناحية أخرى، من المتوقع أن يستمر العامل الرئيسي الذي دفع الذهب للارتفاع في العام الماضي: تخفيف البنوك المركزية لسياساتها النقدية، وخاصة الاحتياطي الفيدرالي. على الرغم من أن وتيرة التخفيف ستتباطأ مقارنةً بـ 100 نقطة أساس لكل ربع في العام الماضي. إلا أن الأسواق لا تزال تسعر على الأقل 50 نقطة أساس من التخفيف خلال هذا العام.

توقعات بمزيد من التقلبات

ومع ذلك، قد تكون حركة الذهب مصحوبة بتقلبات أكبر نتيجة لدوره كملاذ آمن. الأداء الاقتصادي القوي والجداول الزمنية غير المؤكدة لتنفيذ التعريفات الجمركية والتدابير الجيوسياسية الأخرى قد تؤدي إلى تحركات أكثر حدة مما كانت عليه في العام الماضي.

وأخيرًا، رغم أن المحللين استبعدوا احتمال حدوث ركود اقتصادي هذا العام، يبقى هناك خطر حدوث تصحيح كبير في الأسواق المالية. مع التقييمات المرتفعة غير المعتادة في أسواق الأسهم، قد يؤدي أي انخفاض مفاجئ إلى زيادة الطلب على الذهب كملاذ آمن.

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الانجليزية

ابدأ بتداول الذهب الآن بأفضل الفروقات السعرية

Leave A Reply

Your email address will not be published.