مكتبة التداول

الأسبوع الحالي: التفاؤل ضعيف

0

التوقعات الضعيفة تهبط بالجنيه الإسترليني

دفع قلق المتداولون بشأن تباطؤ الاقتصاد البريطاني لفترة أطول من نظرائه الجنيه الإسترليني للتراجع مقابل الدولار الأمريكي. وقد أظهر استطلاع أخير أن إنفاق المستهلكين في المملكة المتحدة قد تباطأ قبيل موسم عيد الميلاد، مما يعكس تكلفة المعيشة وتأثير رفع معدلات الفائدة ١٤ مرة على التوالي من قبل بنك إنجلترا. ومن شأن نتائج بيانات التوظيف والتضخم ومبيعات التجزئة أن تحدد حركة الباوند، في حال لم تظهر أي مفاجأة من جانب الدولار. وقد يعمل التباطؤ المستمر في هذه الأرقام على ترسيخ الأمل في التزام بنك إنجلترا بتشديده حتى العام المقبل، وهو ما من شأنه أن يرفع احتمالات خفض أسعار الفائدة في وقت أقرب. وفيما يتداول الزوج حالياً أعلى ١.٢٠٠٠، تقع أولى العقبات التي يتعين تجاوزها للارتفاع عند ١.٢٥٠٠. 

الدولار الأمريكي يختبر قمة ١٢ شهراً بسبب مخاوف التدخل

تراجع الين الياباني أمام الدولار مع استمرار انخفاض التضخم الذي يمنح حافزاً لعدم تغيير سياسته. في تصريحه الأخير، أكد محافظ بنك اليابان كازو أويدا أن إنهاء سياسة التيسير القوي سيعتمد على اتجاه الأجور الحقيقية. بيد أنه من المتوقع أن يبقى نمو الأجور المعدل وفقاً للتضخم ضعيفاً، حتى التضخم المستورد الناتج عن ارتفاع أسعار السلع الأساسية سابقاً لن يؤثر على صانعي السياسات ما لم ينطوي على زيادة الطلب المحلي القوي. وتشير التقلبات المنخفضة بالقرب من ذروة العام الماضي ١٥٢.٠٠ إلى أن المشاركين في السوق ما زالوا حذرين من تدخل السلطات اليابانية. هذا وسيمثل المستوى ١٤٧.٥٠ أقرب دعم في حال تراجع الزوج. 

توطد الذهب استعداداً لتقرير التضخم الشهري في الولايات المتحدة

يسعى الذهب للحفاظ على المكاسب مع انخفاض عوائد الخزانة الأمريكية عن أعلى مستوياتها الأخيرة. وتعتقد الأسواق على نطاق واسع أن بنك الاحتياطي الفيدرالي سيحافظ على أسعار الفائدة ثابتة في اجتماعه المقرر في ديسمبر، وأن تصريحات المسؤولين هي مجرد استعراض جانبي، خاصة إذا استمروا في الحفاظ على اللهجة المتوازنة التي اعتادوا عليها. كما إن انخفاض عوائد السندات على المدى الطويل بجانب الدولار الأمريكي، من شأنه أن يحافظ على تدفقات رأس المال نحو المعدن الثمين ما لم يقدم مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي القادم مفاجأة إيجابية للدولار. كما أن الدعم الذي تلقاه الذهب مع بداية نشوب حرب إسرائيل وحماس ينحسر مع تعديل المتداولين لتوقعاتهم بشأن احتدام الصراع. وفيما يتماسك السعر أعلى ١٩٠٠، تقع المقاومة الرئيسية عند ٢٠٨٠. 

ارتداد مؤشر الناسداك أملاً في ضُعف نتائج البيانات

يرتفع مؤشر “ناسداك ١٠٠” فيما يراهن السوق بأن أسس الاقتصاد في الولايات المتحدة ستشهد تراجعاً. وقد تأرجحت حركة الأسعار وانحسرت في أعقاب تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي فضلاً عن تأكيد رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول مؤخراً أن أسعار الفائدة قد لا تكون مرتفعة بما يكفي لكبح التضخم. ويبدو أن صناع القرار يسعون بنشاط إلى ردع توقعات خفض أسعار الفائدة. ومع ذلك، فإن المستثمرين في الأسهم يفكرون في شيء آخر، ويأملون أن يؤدي الانكماش المطرد لاقتصاد الولايات المتحدة، ولا سيما مع تخفيف سوق العمل، إلى تغيير لهجة خطاب بنك الاحتياطي الفيدرالي تدريجياً. ويمثل المستوى ١٥٩٠٠ مقاومة رئيسية أمام الارتفاع، فيما يقع الدعم الأول عند ١٤٦٥٠. 

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية

ابدأ بتداول الذهب الآن بأفضل الفروقات السعرية

Leave A Reply

Your email address will not be published.