مكتبة التداول

الأسبوع الحالي: إنهاء الأزمة

البنوك الأمريكية المتعثرة تثير قلق الأسواق

0

ارتفاع الجنيه الإسترليني مع توقع استمرار تشديد بنك إنجلترا

سجل الجنيه الإسترليني ارتفاعاً مقابل الدولار الأمريكي بعد أن بات من المتوقع أن يواصل بنك إنجلترا مساره في تشديد السياسة النقدية. ومع معدل التضخم في المملكة المتحدة الذي لا يزال في خانة العشرات، والذي يعد الأعلى بين الاقتصادات الكبرى، يبدو أن زيادة معدل الفائدة ربع نقطة لتصبح الفائدة ٤.٥٪ قد أصبح مسألة محسومة. ويُتوقع أن يؤكد صانعو السياسة على الصبر من أجل “إكمال المهمة”. وبالمضي قدماً، فإن الضغوط التضخمية المستمرة بالقدر الكافي من الممكن أن ترفع تكاليف الاقتراض إلى ٥٪ بحلول هذا الصيف. ونظراً لأن الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي من المحتمل أن ينتقل إلى وتيرة أبطأ، فإن النظرة المستقبلية لمعدلات الفائدة قد تدعم الإسترليني على المدى المتوسط. ويدفع المشترين سعر الصرف نحو ١.٢٩٠٠، في حين يقع الدعم الأقرب عند ١.٢٣٠٠. 

زيادة الطلب على الملاذ الآمن يرفع أسعار الذهب

تشق السبائك طريقها نحو المستوى القياسي مع قلق المستثمرون بأن محفز الركود قد بدأ يتبلور. ولم تلبث أن هدأت أزمة بنك “فيرست ريبابليك” حتى بدأ المتداولون يترقبون الضحية التالية. ويبرز اسم كل من بنك “باك ويست” و “ويسترن ألاينس” في الوقت الذي يكافح فيه المقرضون الإقليميون المتعثرون للصمود. وإذا كان ذلك يتوافق مع سيناريو بداية النهاية، فإن المعدن الآمن سيستمر في التألق. وفي الوقت نفسه، فإن إنهاء تشديد السياسة النقدية من شأنه أن يقلل من تكاليف الفرصة النسبية للأصول التي لا تدر عائد وأن تعزز الطلب على الذهب. ويتراوح سعر الذهب حالياً دون مستوى ٢١٠٠، والدعم الأقرب عند ١٩٥٠. 

عدم اليقين الاقتصادي يهبط بخام برنت

تبقي المخاوف إزاء ضعف الطلب العالمي أسعار النفط تحت الضغط. وفي ظل التوتر الحذر السائد في السوق، قام المستثمرون بتقليص تعرضهم للأصول مرتفعة المخاطر. ولم تترك الرياح العاصفة القوية التي تأتي من الولايات المتحدة والصين شهية تذكر لتداول السلعة المرتبطة بالنمو. وما لم تُطفأ شرارة البنوك الإقليمية الأمريكية المتعثرة نهائياً، فمن غير المرجح أن يعود التفاؤل، حيث أن آخر ما يرغب السوق في رؤيته هو تحول الأزمة لكارثة. وفي غضون ذلك، أظهر نشاط المصانع الصينية انكماشاً في أبريل، ليشكل ضغطاً مزدوجاً على سعر النفط الذي يختبر مستوى ٧٠.٠٠، فيما تقع المقاومة القوية عند ٨٧.٥٠. 

مؤشر “ناسداك ١٠٠” يتمسك بمستوياته مع تنامي حذر المستثمرين

يتباطأ مؤشر “ناسداك ١٠٠” مع إعادة تقييم آفاق النمو في السوق. واستقبلت تلميحات مجلس الاحتياطي الاتحادي بتعليق رفع أسعار الفائدة بحماس قليل، حيث قد لا يبدو نهاية النفق مشرق كما كان الأمر متوقعاً قبل بضعة أشهر. ويتزايد قلق المستثمرون إزاء التأثير الكامل لتشديد السياسات الأكثر عدوانية منذ ثمانينيات القرن العشرين على النمو في الأشهر القليلة المقبلة. حيث أصبحت التصدعات واضحة للعيان مع استمرار تفاقم التوترات في قطاع البنوك. ويمكن أن تصبح نبوءة تتحقق مع تداعيات أوسع نطاقاً على الولايات المتحدة والاقتصاد العالمي. وتعتبر قمة أغسطس الماضي عند ١٣٧٠٠ العقبة التالية، فيما يقع الدعم الرئيسي عند ١٢٥٠٠. 

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية

تداول بأفضل الشروط! افتح حسابك مع أوربكس الآن

Leave A Reply

Your email address will not be published.