مكتبة التداول

الأسبوع الحالي: قد لا يبدل بنك الاحتياطي الفيدرالي سياسته قريباً كما هو متوقع

0

Key data release

تراجع الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني مع احتمالية تغير سياسة بنك اليابان العام المقبل 

USDJPY

يتعافى الين الياباني مع تزايد السوق لتوقعاته بشأن تحول في السياسة العام المقبل. ومن غير المرجح أن يشهد الاجتماع الأخير لبنك اليابان لهذا العام أحداثاً مغايرة، حيث رفض المحافظ كورودا مراراً وتكراراً فرصة رفع أسعار الفائدة على المدى القريب. إلا أن المتداولون يتطلعون الآن إلى ما بعد انتهاء فترته والتي ستنتهي في أبريل المقبل. ومع ارتفاع أسعار المستهلك الياباني إلى ٣.٦٪ في أكتوبر، وهي أسرع وتيرة منذ ٤٠ عاماً، تراهن السوق على أن يخلفه رئيس أكثر تشدداً وسيغير السياسة النقدية ويقلل من التحفيز. وفي غضون ذلك، يوفر ضعف الدولار عوامل دافعة لارتفاع الين. ويتجه الزوج نحو قاع شهر أغسطس عند ١٣١.٠٠. فيما يعد المستوى ١٤٢.٣٠ أقرب مقاومة. 

ارتفاع الدولار الأمريكي مقابل جاره الكندي بفضل تحول بنك كندا  

USDCAD

ينخفض الدولار الكندي مع احتمالية وقف بنك كندا لتشديده. ويقف صناع السياسة على مفترق طرق بعد أن رفع بنك كندا أسعار الفائدة إلى أعلى مستوياتها في عام ٢٠٠٨ لتصل عند ٤.٢٥٪. وقال محافظ البنك “ماكليم” إن رفع سعر الفائدة المفرط من شأنه أن يدفع الاقتصاد نحو الركود، ولكن عدم التشديد بما فيه الكفاية في الوقت نفسه سيترك الأسعار مستمرة في الارتفاع. وبالتالي قد يقدم مؤشر أسعار المستهلكين الكندي هذا الأسبوع إرشادات مهمة. ومع وصول التضخم إلى ٦.٩٪ في أكتوبر، فإن القراءة المنخفضة في نوفمبر من شأنها أن تسمح للبنك المركزي بتخفيف موقفه المتشدد، وإن كان على حساب الدولار الكندي من حيث فارق السعر. ويتواجد الدعم الأول عند ١.٣٣٢٠، ولا يزال ١.٣٧٧٠ السقف الرئيسي في المستقبل. 

تجدد الرغبة بالدولار الأمريكي يهبط بالذهب 

XAUUSD

انخفض الذهب مع ارتفاع الدولار الأمريكي على خلفية عدوانية الاحتياطي الفيدرالي. فبينما رفع البنك المركزي الأمريكي أسعار الفائدة بمقدار ٥٠ نقطة أساس تماشياً مع التوقعات، فإن إصرار الرئيس جيروم باول على دعم الفائدة بمزيد من الزيادات في العام المقبل قد بدد حماس السوق. وعلى الرغم من علامات تباطؤ التضخم، لا يرغب صانعو السياسة بالتأكيد في الوقوع في الخطأ هذه المرة، حتى لو كان ذلك يعني الضغط بقوة أكبر، الأمر الذي يؤدي بدوره إلى تخطي معدلات الفائدة النهائية المتوقعة نسبة ٥٪ في عام ٢٠٢٣. ونظراً لأن كل من عوائد سندات الخزانة والدولار قد شهدا تجدد الطلب عليهما، فقد يبدأ المعدن الأصفر في فقدان زخمه. وقد اصطدم السعر بالمقاومة الواقعة عند ١٨٢٠، ويقع الدعم الأول عند ١٧٣٠. 

معاناة مؤشر “ستاندرد آند بورز مع الاستمرار في التشديد 

SPX 500

يتراجع “مؤشر ستاندرد آند بورز ٥٠٠” مع تحذير بنك الاحتياطي الفيدرالي بشأن تمني التحول في السياسة. وقد يبدأ المستثمرون في التساؤل عما إذا كانوا قد تعجلوا بعد التباطؤ المبهج للتضخم في الولايات المتحدة الشهر الماضي. ويعد تركيز بنك الاحتياطي الفيدرالي على معدلات الفائدة المتشددة لفترة أطول من الوقت، ما هو إلا تذكير بأن دورة التشديد لا تزال مزدهرة. ومن الناحية العملية، بجانب الركود الذي تم الحديث عنه كثيراً، فإن تكاليف الاقتراض المرتفعة تعني نفوذاً أقل في السوق وهو شرط أساسي لانطلاق الصعود، ويفضل المستثمرون الاحتفاظ بالسيولة التي يمكن أن تعود عليهم بفائدة ٥٪ في العام المقبل. وقد هبط المؤشر من قمة سبتمبر عند ٤١٣٠، وقد يختبر ٣٧٠٠. 

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية  

افتح حساب تداول إسلامي بدون فوائد! ابدأ الآن

Leave A Reply

Your email address will not be published.