مكتبة التداول

الأسبوع الحالي: توجه بنك إنجلترا لاحتواء أزمة السندات الحكومية وإنقاذ الجنيه الإسترليني

0

Key data release

تراجع أسعار السندات الحكومية يهبط بالجنيه الإسترليني

GBPUSD

ينخفض ​​الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي وسط أزمة السيولة في سوق السندات الحكومية في المملكة المتحدة. وفي محاولة لمنع انهيار السوق، اضطر بنك إنجلترا إلى التدخل بشراء سندات الدين السيادي لوقف الانهيار في سوق السندات وحماية صناديق معاشات التقاعد من الإفلاس. ونظراً لأن المخاطر النظامية لم تتبدد بعد، يفضل المستثمرون خفض انكشافهم على الجنيه. ويعني انخفاض السيولة والمحفزات الرئيسية أنه يمكن توقع حدوث تقلبات شديدة في المستقبل. ودعا الحاكم أندرو بيلي إلى إنهاء الدعم الطارئ. لكن المتداولين يأملون في أن يمدد البنك المركزي شريان الحياة باستمراره بشراء السندات، وإلا من شأن هبوط آخر في السوق أن يدفع الجنيه إلى ما دون ١.٠٥٠٠. أما مستوى المقاومة الأول، فيقع عند ١.١٧٠٠.

زيادة الطلب على الملاذ الآمن يرفع الدولار الأمريكي مقابل جاره الكندي

USDCAD

يتراجع الدولار الكندي حيث يؤثر تشاؤم الأسواق سلباً على العملات الحساسة للمخاطر. ومن شأن انخفاض معدل البطالة في كندا أن يشجع بنك كندا على زيادة رفع أسعار الفائدة. وقد تقدم قراءة مرتفعة اخرى للتضخم هذا الأسبوع أن تمنح بعض الدعم للعملة الكندية. ومع ذلك، فإن كندا منتج رئيسي للنفط، وتعتمد عملتها بشكل كبير على التوقعات الاقتصادية العالمية. ومن شأن المخاوف من حدوث ركود واسع النطاق هندسته البنوك المركزية أن يضعف احتمال حدوث انتعاش سريع. وستستمر بيئة العزوف عن المخاطرة في جعل الأفضلية للعملة الأمريكية بوصفها ملاذاً آمناً والتي تتجه أمام الدولار الكندي نحو ١.٤٢٠٠. هذا ويقع مستوى الدعم الجديد عند ١.٣٥٠٠.

 ارتفاع العائد النقدي يهبط بالذهب

XAUUSD

تكافح السبائك مع وصول الدولار الأمريكي إلى أعلى مستوى في ٢٠ عام. ومن المؤكد أن المعدن الثمين قد فشل في دوره التقليدي كتحوط من التضخم والذي من المفارقات أنه تم الوفاء به من خلال النقد هذه الأيام. وتحول المستثمرون إلى النقد للاستفادة من أسعار الفائدة المرتفعة. ومع بقاء التضخم في الولايات المتحدة بالقرب من أعلى مستوياته في ٤٠ عاماً، فلا توجد أي بادرة على تباطؤ في التشديد. إن مجرد الجزم بأن الدولار قد وصل لقمته والتعامل على هذا الأساس، سيكون بمثابة الوقوف أمام قطار. فمن شأن التصريحات المتكررة من مسؤولي بنك الاحتياطي الفيدرالي للحفاظ على مسار العمل أن تستمر بإلقاء ظلالها على أي شيء متعلق بالسلع. وقد يكون الارتداد عن ١٦١٥ ارتداد قصير الأجل وأقرب مقاومة تقع عند ١٧٣٠.

انخفاض “مؤشر ناسداك ١٠٠” مع تفاقم حالة عدم اليقين

NAS 100

يبقى مؤشر “ناسداك ١٠٠” تحت الضغط السلبي طالما أن بنك الاحتياطي الفيدرالي لن يستسلم. ووفقاً لأولى قواعد التداول التي تعلمناها “اشترِ الإشاعة، وبع الأخبار”، عوضت أسواق الأسهم بعض الخسائر بعد ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي عن المتوقع. يبدو أن رفع سعر الفائدة بمقدار ٧٥ نقطة أساس بات أمراً مفروغ منه. وقد تم بالفعل تسعير السلبية، مما أدى إلى تغطية صفقات البيع بدلاً من ذلك. ويمكن توقع المزيد من التقلبات في المستقبل، حيث تبقى أساسيات السوق القاتمة دون تغيير. وقد حذر صندوق النقد الدولي من أن الضغوط المتفاقمة الناجمة عن التضخم وعدم الاستقرار الجيوسياسي فضلاً عن أسعار الفائدة المرتفعة قد تتسبب في ركود عالمي. وقد تدفع حالات عدم اليقين المؤشر إلى مستوى ١٠٠٠٠، فيما تقع المقاومة الأولى عند ١١٧٠٠.

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية

ابدأ بتداول الذهب الآن بأفضل الفروقات السعرية

Leave A Reply

Your email address will not be published.