مكتبة التداول

الأسبوع الحالي: انتعاش الدولار الأمريكي مع تمسك الاحتياطي الفيدرالي بخطة رفع أسعار الفائدة

0

Key data release

اليورو تحت وطأة الضغط مع اقتراب الركود

EURUSD

يعاني اليورو أمام الدولار الأمريكي بسبب توقعات النمو الضعيفة. إذ لا يستهان بخطر الركود بالنظر إلى أزمة الطاقة في أوروبا، وقد أشارت بيانات النمو إلى التباطؤ. ومع ذلك، فإن وجود سوق عمل قوي في منطقة اليورو من شأنه أن يشير إلى انكماش معتدل، مما يخفف من المخاوف بشأن “الهبوط الحاد”. ومع ارتفاع معدل التضخم إلى أربعة أضعاف هدف البنك المركزي الأوروبي البالغ ٢٪، يبدو أن رفع سعر الفائدة مرة أخرى في سبتمبر محسوم والسوق يميل نحو ٥٠ نقطة أساس إضافية. وقد تجد العملة الموحدة متنفساً ولكنه سيواجه صعوبة مقابل الدولار الأمريكي الذي يستفيد من قوة الاتجاه الصاعد. وفيما يعتبر ٠.٩٩٨٠ هو الدعم الأخير، يعد ١.٠٤٤٠ العقبة أمام الارتفاع.

التضخم الجامح يحد من ارتفاع الجنيه الإسترليني

GBPUSD

ينازع الجنيه الإسترليني بسبب الأساسات الاقتصادية الهشة. إذ تسارع ارتفاع التضخم في المملكة المتحدة ليصل إلى رقم مزدوج في يوليو، مسجلاً بذلك أعلى مستوى له منذ أربعة عقود. ويواجه بنك إنجلترا المشكلة الشائكة المتمثلة في ضغط الأسعار والرياح المعاكسة للركود. وهناك اعتقاد متزايد بأن التضخم في الولايات المتحدة قد يبلغ ذروته قريباً، مما يؤدي إلى تباطؤ وتيرة التشديد من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي. ومع لحاق بنك إنجلترا بالركب من حيث فارق سعر الفائدة، فقد يلقى الجنيه الإسترليني بعض الرغبة بالشراء. الخطر السلبي الرئيسي هو المخاوف من أن بريطانيا قد تكون أكثر عرضة للركود من الدول الأخرى. ويعتبر ١.٢٣٠٠ هو أقرب مقاومة، فيما يستهدف الهبوط قاع شهر مارس ٢٠٢٠ عند ١.١٤٥٠.

تراجع خام برنت مع ارتفاع المعروض

UK OIL

تتراجع أسعار النفط في وقت قد يفوق ارتفاع الإنتاج الطلب العالمي. ويخفف الاستهلاك الثابت من القلق بشأن تباطؤ النمو الاقتصادي. وقد أدى ارتفاع الواردات من أوروبا لتحل محل الوقود الروسي إلى انخفاض حاد في مخزونات الخام الأمريكية، ومن المقرر أن تستمر المصافي في العمل بكامل طاقتها تقريباً لتلبية الطلب المحلي والدولي. ومن شأن الزيادة المخطط لها في الإنتاج من قبل أعضاء أوبك+ أن تزيد من تخفيف قيود العرض. ومن المرجح أن يؤدي هذا التحول في ميزان العرض والطلب إلى إبقاء السلعة تحت وطأة الضغط السلبي. ويتم تداول عقود برنت الفورية بالقرب من المستوى النفسي ٩٠.٠٠ ومستوى المقاومة الأول يقع عند ١٠٨.٠٠.

مزيد من التشديد المرتقب يهبط بمؤشر “ستاندرد آند بورز ٥٠٠”

SPX 500

ارتفع مؤشر “ستاندرد آند بور٥٠٠ ” بسبب احتمال الاعتدال في التشديد. وبينما يدفع بنك الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة إلى الخط الفاصل بين “الهبوط الناعم” والركود، فإن وتيرة وحجم رفع أسعار الفائدة سوف ينخفضان في نهاية المطاف. والسؤال هو ما إذا كانت الذروة باتت وشيكة. وينقسم المتداولون بين توقعات بارتفاع قدره ٥٠ أو ٧٥ نقطة أساس في الاجتماع القادم في وقت لم يقر فيه بعد البنك المركزي بنقطة تحول في ضغوط الأسعار. ولكن بما أن المسؤولين ملتزمون بكبح التضخم طالما كان ذلك مطلوبا، فإن الخطر السلبي يكمن في أن رحلة رفع طويلة من شأنها أن ترفع أسعار الفائدة إلى مستوى إلى مستوى غير مشجع. ويتجه المؤشر نحو ٤٥٠٠، فيما تحول ٤١٥٠ إلى مستوى دعم.

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية

افتح حسابك مع أوربكس الآن واختبر استراتيجيتك حول أسعار النفط!

Leave A Reply

Your email address will not be published.