مكتبة التداول
EUR
$1.04
(+0.62%)
GBP
$1.22
(-0.42%)
AUD
$0.69
(-0.45%)
JPY
$0.01
(-0.78%)
TRY
$0.06
(+0.34%)
INR
$0.01
(+0.11%)
SGD
$0.72
(+0.07%)
MYR
$0.23
(+0.18%)
JOD
$1.41
(0%)
KWD
$3.26
(+0.02%)
SAR
$0.27
(-0.01%)
AED
$0.27
(-0%)
QAR
$0.27
(-0.1%)
OMR
$2.60
(+0.02%)
EGP
$0.05
(-0.08%)

الأسبوع الحالي: بنكا اليابان والوطني السويسري يبقيان على السياسة النقدية الميسرة

0 152

ارتفاع الدولار مقابل الفرنك السويسري مع إمكانية استمرار الاحتياطي الفيدرالي متشدداً

تزداد قوة الدولار الأمريكي مع اقتراب موعد اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي المقرر هذا الأسبوع. ومن المتوقع حدوث تذبذبات قوية في أسعار الصرف، حيث من المقرر أن يطرح كلا البنكين المركزيين أحدث توجيهاتهما السياسية. وفي حين أن بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي سيعزز اتجاه السوق فيما يتعلق بتشديده القوي، فقد تأتي المفاجأة من جانب البنك الوطني السويسري. فالأسعار السويسرية سجلت في مايو أعلى مستوى لها منذ ١٤ عاماً تقريباً. ويمكن للأساسيات الاقتصادية مع معدل البطالة المنخفض أن يمنح البنك الوطني السويسري مجالاً للتخلي عن أسعار الفائدة السلبية. وفي حال قرر البنك الوطني السويسري مواكبة الاتجاه العالمي للتطبيع، فقد يواجه الزوج ضغوط بيع قوية قرب ١.٠٠٥٠. ويقع الدعم الجديد عند ٠.٩٥٧٠

إبقاء بنك اليابان على سياسته الميسرة يرفع زوج الدولار – ين

يواصل الين الياباني تراجعه في وقت قد يتعهد فيه بنك اليابان بالإبقاء على سياسته النقدية الميسرة. وكان الحاكم “هاروهيكو كورودا” قد أكد من جديد في وقت سابق التزامه بالوضع القائم للسياسة النقدية. ويعد ضعف الين الياباني سيف ذو حدين، لأنه يعزز الصادرات وأرباح الشركات على حساب تكاليف المعيشة. ويبدو أن البنك المركزي قد اختار النمو بدلا من التضخم. ومع ذلك، فلا يزال ضغط الأسعار منخفضاً نسبياً وفقاً للمعايير الغربية، وربما لا يزال صناع السياسات يتحملون تكاليف الحفاظ على تحفيزهم النقدي. وقد وصل الدولار الأمريكي إلى ١٣٥.٠٠ وهو أعلى مستوى له ضد الين في ٢٠ عاماً. وقد يلتمس الزوج الدعم قرب ١٣٠.٠٠ في حال حدث تراجع.

الذهب يترقب قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي

تستقر أسعار السبائك قبل اجتماع بنك الاحتياطي الفيدرالي المقرر هذا الأسبوع. وكون أن سياسة بنك الاحتياطي الفيدرالي قد أصبحت هي القوة المحركة الرئيسية للأسواق العالمية، فقد شهد الذهب ارتباطاً سلبياً قوياً بالدولار الأمريكي. وقد اجتذب التراجع الحالي إلى أدنى مستوياته هذا العام عددا من صائدي الصفقات. إلا أن غياب المحفز الرئيسي في الآونة الأخيرة أدخل حركة السعر في نطاق سعري ضيق. وقد تملي الآمال في أن التضخم قد بلغ ذروته الخطوة التالية.  فإذا كان بنك الاحتياطي الفيدرالي يقود الاقتصاد نحو استقرار سلس، فقد يتألق المعدن الثمين من جديد مقابل الدولار. ويبقى المستوى ١٧٩٠ دعم حاسم للذهب، فيما قد يمتد نطاق الانتعاش في حال تم تجاوز المستوى ١٩١٠.

 ارتفاع معدل التضخم يهبط بمؤشر “ستاندرد آند بورز ٥٠٠”

شكل التضخم المرتفع بشكل حاد في الولايات المتحدة ضغطاً سلبيا على مؤشر “ستاندرد آند بورز ٥٠٠”. ونظراً للتشديد القوي، فعلى الأغلب قد تم تحويل الأموال الذكية إلى أسهم مالية وأسهم طاقة، مما ترك قطاعات النمو عرضة لجولة جديدة من التراجعات القوية. وقد يزيد ضعف أسماء كبيرة مثل “آبل” و “أمازون” من تراجع ثقة السوق. ومع استمرار مستثمري التجزئة بالتمسك بالثقة وشراء الانخفاضات، يتحدث الجميع عن استسلام لم يتحقق بعد. وفيما تعد المقاومة عند ٤٣٠٠ عصية على الاختراق، فإن الانخفاض إلى ما دون ٣٨٥٠ من شأنه أن يحول الارتداد الأخير إلى ارتداد القط الميت.

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية

Leave A Reply

Your email address will not be published.