الإسترليني يقفز مع اتجاه محادثات البريكست نحو ذروتها وترقب اجتماع بنك إنجلترا

70

ارتفعت الأسهم الأوروبية، حيث قيل إن السلطات الأوروبية تسرع في الموافقة على عملية طرح لقاح كورونا قبل عيد الميلاد، مما قد يعطي دفعة لاقتصادات المنطقة المنهارة.

تقدم مؤشر “يوروب ستوكس 600” بنحو 0.4٪ عند الفتح، حيث ارتفعت الأسهم الدورية مثل شركات التعدين وشركات السفر.

ووصل المؤشر إلى أعلى مستوى له منذ فبراير اليوم الخميس بعد أن تعززت المعنويات مع موافقة البرلمان الأوروبي على ميزانية حزمة تحفيز الاتحاد الأوروبي البالغة 1.8 تريليون يورو يوم أمس الأربعاء، والذي يمهد الطريق لدعم الدول المتضررة من الوباء.

كما ارتفعت العقود الآجلة لمؤشرات الأمريكية لمستويات قياسية اليوم الخميس مع استمرار تساوم قادة الكونجرس في الولايات المتحدة بشأن التفاصيل النهائية لما يقرب من 900 مليار دولار من المساعدات المتعلقة بفيروس كورونا.

في غضون ذلك، تعهد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي “جيروم باول” يوم أمس الأربعاء بمواصلة تزويد الاقتصاد الأمريكي بالكثير من الدعم.

كما بدا متفائلاً حيث يتوقع صانعو السياسة ان أداء الاقتصاد قد يشهد قوة في النصف الثاني من عام 2021 مع توقعات بنمو بنسبة 4.2٪ العام المقبل وبنسبة 3.2٪ في 2022، وهذا مع بدء تطعيم المزيد والمزيد من الأمريكيين ضد الفيروس.

حيث لم يغير الاحتياطي الفيدرالي بسياسته النقدية باجتماع ديسمبر، مما خيّب آمال بعض المتداولين الذين توقعوا تغييرات في برنامج شراء السندات، والذي أدى لارتفاع العائد على سندات الخزانة لأجل 10 سنوات فوق 0.9٪ وتراجع الدولار.

مؤشر داو جونز ومؤشر ستاندرد آند بورز 500 يحققان مستويات قياسية خلال جلسات اليوم الخميس

المحادثات تصل نحو ذروتها وترقب اجتماع بنك إنجلترا

تتجه المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى معركة أخيرة بشأن حقوق الصيد مع وصول المحادثات التجارية إلى ذروتها، وهذا مع توقع المسؤولين بحذر التوصل إلى اتفاق في غضون أيام.

مما أدى لارتفاع الجنيه الإسترليني مقابل الدولار بآخر ثلاث جلسات وسط تفاؤل بأن التركيز على الأسماك هو علامة على أن الجانبين قد حسما خلافاتهما إلى حد كبير بشأن العقبة الرئيسية الأخرى أمام اتفاق مع المنافسة المتساوية للأعمال.

وقد صرّح مكتب رئيس الوزراء البريطاني “بوريس جونسون” إن البرلمان الذي سيدخل عطلة الخميس قد يتم استدعاؤه في أقرب وقت الأسبوع المقبل للموافقة على أي اتفاق يتم التوصل إليه.

في علامة أخرى على أن الاتفاق قد يكون في الأفق، خفف “جونسون” من لهجته المتشائمة بشأن فرص التوصل إلى صفقة.

هذا ما رأيناه في رداً على سؤال في مؤتمر صحفي يوم أمس الأربعاء عما إذا كان لا يزال متمسكاً بادعائه يوم الأحد بأن النتيجة الأكثر ترجيحاً هي عدم وجود صفقة، مما دفعه للاعتراض.

على صعيد آخر، يُنظر إلى بنك إنجلترا بوقت لاحق اليوم خلال اجتماعه الأخير باتباع نهج الانتظار والترقب خلال آخر قرار بشأن السياسة النقدية لعام 2020.

حيث لا يزال الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة يناقشان الصفقة التجارية. ولا يزال خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بدون صفقة في غضون أسبوعين ممكناً.

من المتوقع أن يترك صانعو السياسة سعر الفائدة القياسي عند مستوى قياسي منخفض يبلغ 0.1٪ وبرنامج شراء السندات عند 875 مليار جنيه إسترليني. وهذا بعد تمديده بمقدار 150 مليار جنيه إسترليني أكبر من المتوقع في نوفمبر.

مع ذلك، سيبحث المستثمرون عن مزيد من الإرشادات حول هذا التحفيز الإضافي وأي أدلة حول كيفية تنفيذ أسعار الفائدة السلبية. حيث من المرجح أن يتم خفض سعر الفائدة إلى -0.1٪ العام المقبل.

معدل سعر الفائدة ومعدل برنامج شراء السندات الحالي من بنك إنجلترا مع توقعات دون تغيير باجتماع ديسمبر

الجنيه الإسترليني عند أعلى مستوى في أكثر من عامين

أيضاً وسط مؤشرات على التقدم في مفاوضات التجارة بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي واحتمال التوصل إلى اتفاقية تحفيز مالي في الولايات المتحدة، قفز الجنيه الإسترليني، حيث توقع المسؤولون بحذر صفقة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في غضون أيام.

حيث ارتفع الجنيه الاسترليني واليورو إلى أعلى مستوياتهما في أكثر من عامين مع التفاؤل بأنه قد تتوصل المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى اتفاق تجاري يتزامن مع ضعف الدولار.

وحقق الجنيه الإسترليني مكاسباً هذا الأسبوع تجاوزت 2.10٪، ليصل إلى 1.3586 مقابل الدولار اليوم الخميس متجاوزاً بذلك أعلى مستوى سجله في 4 ديسمبر ليصل إلى أقوى مستوى له منذ مايو 2018.

كما ارتفع اليورو هذا الأسبوع بنسبة تجاوزت 0.7٪ ليتجاوز مستوى 1.2240 مقابل الدولار للمرة الأولى منذ أبريل 2018 مدعوماً بأداء أقوى من المتوقع.

استمرار انفراج محادثات البريكست يقفز بالإسترليني مقابل الدولار لأعلى مستوي منذ مايو 2018 وأعلى مستوى 1.36

أما على الصعيد الفني، ما زلنا عند توقعاتنا كما وضحنا في مقالاتنا على مدى الأيام السابقة أن زوج عملة الإسترليني مقابل الدولار ستظل متقلبة على المدى القريب.

كما أن سيناريو الشراء هو المفضل مع استقرار التداولات الأسبوعية أعلى مستوى 1.32 مع احتمال التداول أعلى مستويات 1.36، وهو ما تحقق اليوم الخميس.

أما في خلال الأيام القادمة قبل نهاية العام في حالة انفراج المحادثات أكثر والوصول إلى اتفاق تجاري مرتقب، قد نرى قفزة للجنيه الإسترليني إلى مستويات أعلى 1.37 وثم مناطق 1.40 مع بداية العام المقبل.

بينما في حالة عدم انفراج المحادثات حتى الأسبوع القادم واستقرار التداولات دون مستوى 1.32، وهو السيناريو الأسوأ الذي قد يزيد من الضغوط التراجعية على زوج العملة نحو مستويات 1.28،27.

تداول الجنيه الإسترليني بفروقات سعرية تصل إلى صفر!

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Comments are closed.