الناتج الإجمالي المحلي لتركيا في الربع الثالث: هل يحمل بعض الأخبار الاقتصادية الجيدة؟

0 120

من المقرر أن تبلغ تركيا عن أرقام الناتج الإجمالي المحلي في الربع الثالث يوم الإثنين، والتي ستكون في نهاية عطلة نهاية أسبوع ممتدة بالنسبة للعديد من المتداولين. ويمكن القول إن الوضع الاقتصادي في تركيا معقد؛ فرغم أن البيانات تعد قديمة نسبياً في هذه المرحلة، فإنها قد تساعد في تعزيز الليرة. وعلى الرغم من عودة شهية المخاطرة إلى الظهور في الأسواق العالمية هذا الأسبوع، فقد بدأت الليرة مرة أخرى في الضعف، الأمر الذي أدى إلى محو ما يقرب من نصف المكاسب في أعقاب الخطوة المفاجئة من قِبَل البنك المركزي التركي في وقت سابق من هذا الشهر.

لماذا من المتوقع أن يكون الناتج الإجمالي المحلي إيجابياً؟

فقد شهدت تركيا نفس الارتفاع في حالات الإصابات بالفيروس التي شهدتها أغلب دول العالم، حيث تجاوزت الإصابات المؤكدة يومياً الذروة التي شهدناها في الربيع. ولكن التزايد في عدد الحالات تأخرت نسبياً، حيث كان من المفترض أن يكون الطقس الأكثر برودة قد وصل إلى البلاد في وقت متأخر عن شمال أوروبا. ومن ناحية أخرى، فإن هذا يعني ضمناً أن تركيا لديها فترة أطول قبل أن تبلغ ذروتها، مقارنة بفرنسا على سبيل المثال.

وتعني الزيادة المتأخرة في الحالات أن تركيا تمكنت من اجتياز الربع الثالث بالكامل قبل إعادة فرض القيود. ولكن التوترات الجيوسياسية في ذلك الوقت، وقلة السفر، من المرجح أن تؤثر على الاقتصاد. وتشير توقعات خبراء الاقتصاد إلى أن تركيا من المرجح ألا تظهر قوة في التعافي.

ما نتطلع له

إن الإجماع على التوقعات يعد ضعيفاً بعض الشيء وقد تحرك نحو الأعلى مؤخراً، مما يشير إلى أن هناك فرصة بأن يتطلع السوق لارتفاع السعر أعلى من التوقعات في نهاية المطاف. وفيما يتعلق برد فعل السوق، فقد يعني ذلك أن هناك مخاطر أكبر لضعف الليرة في أعقاب النتائج، حتى لو تمكنت من تلبية التوقعات أو تجاوزتها قليلاً.

وتشير أحدث دراسة مسح أجروها خبراء الاقتصاد الأتراك إلى أن الاقتصاد ينمو بنسبة ٥.٠٪ في الربع الثالث، مقارنة بالنمو السلبي بنسبة ١١٪ في الربع الثاني، ولاحظ أن تركيا شهدت بالفعل نمواً سلبياً في الربع الأول كذلك. إن نطاق التوقعات كبير جداً، يمتد من ٣.٥ إلى ٦.٨٪.

ومن بين خبراء الاقتصاد الدوليين الذين استطلعت رويترز آراءهم، فإن النطاق أكبر، إذ يتراوح من -١.٥٪ إلى +٦.٨٪، على الرغم من أن المتوسط ​​يستقر حول ٤.٨٪.

التطلع نحو المستقبل

على الرغم من الأداء الهزيل المتوقع في الربع الثالث، لا يزال خبراء الاقتصاد يرون أن الأمور في تحسن في تركيا لبقية العام. ويُعزى جزء من هذا إلى الموقف الأكثر المتشدد من قبل البك المركزي التركي.  ومن ناحية أخرى، يتوقع البعض الآخر أن تكون إجراءات الإغلاق أقل حدة هذه المرة، وقد يستمر الاقتصاد في النمو من هنا حتى نهاية العام.

وتتوقع الحكومة أن ينمو الاقتصاد بنسبة ٠.٣٪ هذا العام، مقارنة بمتوسط ​​٠.٠٪ بين خبراء الاقتصاد الذين استطلعت رويترز آراؤهم. وإذا حصلنا على تفوق كبير على التوقعات في بيانات يوم الاثنين، فقد يتم تعديل هذه التوقعات بشكل إيجابي وهو ما يدعم الليرة. ولكن كما ذكرنا، هناك تغيير أكبر في خيبة الأمل، وهو ما قد يؤدي إلى مزيد من الضعف للعملة.

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.