التحليل الفني اليومي 03.09.2026
الين الياباني يدخل مرحلة تصحيح
شهدت الأسواق تحركات متباينة، مع تراجع الدولار أمام الين بعد بلوغه مستويات مرتفعة، بينما بدأ اليورو في استعادة زخمه أمام الدولار الأسترالي. وفي بريطانيا، لا يزال مؤشر الأسهم يواجه ضغوطاً بعد تسجيل مستويات سعرية أدنى.
الدولار مقابل الين يتراجع بعد بلوغ القمة
- بدأ الين الياباني يفقد جزءاً من مكاسبه خلال موجة الصعود الأخيرة، بعدما اصطدم الزوج بمنطقة مقاومة قوية فوق مستوى 160.00.
- ويكشف التباعد السلبي في مؤشر القوة النسبية عن تراجع الزخم الشرائي، ما يشير إلى ضعف قدرة المشترين على دفع الأسعار.
- ويحتاج المتداولون إلى مزيد من التأكيد حول قدرة الاتجاه الحالي على الاستمرار، خصوصاً بعد التراجع الأخير في السعر.
- ومع ذلك، قد تدفع عمليات تغطية المراكز البيعية الزوج مجدداً نحو المستوى النفسي عند 160.00.
- على الجانب الآخر، يمثل مستوى 159.40 منطقة دعم حديثة، بينما يُعد 158.60 دعماً أكثر أهمية. وقد يشير كسره إلى انعكاس كامل في الاتجاه.
اليورو يبدأ استعادة زخمه أمام الدولار الأسترالي
- تراجع الدولار الأسترالي، في حين قفز اليورو بأكثر من 50 نقطة، لتبدأ الكفة بالتحول تدريجياً لمصلحة اليورو.
- ومن الناحية الفنية، أصبحت النظرة تميل إلى الصعود بعد نجاح السعر في تجاوز مستوى 1.6200.
- وكان الهبوط السابق قد دفع المتداولين الذين يحتفظون بمراكز شرائية باستخدام الرافعة المالية إلى إغلاق صفقاتهم. إلا أن تغير اتجاه السوق يمنح الارتفاع الحالي فرصة للاستمرار، ما دام السعر يحافظ على الزخم الذي اكتسبه.
- كما أن تحرك مؤشر القوة النسبية صعوداً قد يجذب مزيداً من المشترين الباحثين عن فرص للشراء عند الأسعار المناسبة، بينما يختبر الزوج منطقة يُتوقع أن يظهر عندها طلب.
- ويبقى مستوى 1.6250 العقبة التالية أمام استمرار الصعود. أما الفشل في تجاوز هذا المستوى، فقد يعيد الأسعار إلى منطقة 1.6130.
مؤشر الأسهم البريطانية يواصل تسجيل مستويات أدنى
- يحاول مؤشر الأسهم البريطانية العثور على ما يعيد إليه الزخم، بعدما سجلت الأسعار قاعاً جديداً أدنى من السابق، وهو ما يعكس استمرار ضعف الحركة.
- وبعد أن اقترب المؤشر من أعلى مستوياته خلال عدة أشهر قرب 10700، عاد البائعون إلى السوق بصورة أكثر وضوحاً.
- ويبرز مستوى 10820 باعتباره المستوى الذي يحتاج المشترون إلى تجاوزه لاستعادة السيطرة. وقد يشير اختراقه إلى بداية حركة صعودية أوسع.
- أما إذا تمكن المؤشر من الوصول مجدداً إلى القمة الأخيرة قرب 10900، فسيكون اختبار هذا المستوى حاسماً في تحديد ما إذا كانت محاولة التعافي الحالية قادرة على التحول إلى عودة فعلية للاتجاه الصاعد.





