الأسبوع المقبل : شهادة رئيس الاحتياطي الفيدرالي تضع الأسواق أمام اختبار جديد
تتجه أنظار المستثمرين هذا الأسبوع إلى شهادة رئيس الاحتياطي الفيدرالي، التي قد تقدم إشارات جديدة بشأن مستقبل أسعار الفائدة. كما تترقب الأسواق بيانات النمو الاقتصادي في بريطانيا، في وقت يواصل فيه الذهب ومؤشر ناسداك التحرك قرب مستويات مهمة.
الجنيه الإسترليني يترقب بيانات النمو

تحليل الجنيه الإسترليني:
واصل الجنيه الإسترليني أداءه القوي خلال الجلسات الأخيرة، بعدما سجل أعلى مستوياته في عدة أشهر.
وفي المقابل، تعرض الدولار الأمريكي لضغوط أمام معظم العملات، وهو ما منح الإسترليني مزيداً من الدعم.
ومع توقع ارتفاع التضخم في الولايات المتحدة هذا الأسبوع، قد يترقب المتداولون محاولة جديدة لاختراق مستوى 1.3500.
ويشكل مستوى 1.3340 دعماً رئيسياً بعد الارتداد الأخير، بينما ستتجه الأنظار إلى بيانات النمو الاقتصادي البريطانية، إذ إن أي قراءة ضعيفة قد تحد من مكاسب الجنيه.
الذهب يحافظ على مكاسبه

لا يزال الذهب يتداول بالقرب من مستوياته المرتفعة، وسط ترقب المستثمرين لأي تطورات جديدة.
وجاء هذا التماسك بعدما تباطأت المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، مما أبقى حالة عدم اليقين قائمة في الأسواق.
وفي الوقت نفسه، تكتسب شهادة رئيس الفيدرالي أهمية خاصة، إذ ينتظر المستثمرون أي تلميحات بشأن خفض أسعار الفائدة خلال العام.
ولا يزال الاحتياطي الفيدرالي يربط قراراته بالبيانات الاقتصادية المقبلة، وهو ما قد يزيد من تقلبات الذهب خلال الأيام القادمة.
ويواجه المعدن الأصفر مقاومة عند 4200، بينما يمثل مستوى 4000 دعماً رئيسياً.
ناسداك يواصل تسجيل قمم جديدة

واصل مؤشر ناسداك صعوده، متجاهلاً إلى حد كبير التطورات الجيوسياسية الأخيرة، شأنه شأن عدد من مؤشرات الأسهم.
وإذا أظهرت بيانات التضخم تباطؤاً، فقد تزداد رهانات الأسواق على خفض أسعار الفائدة، وهو ما قد يمنح المؤشر دعماً إضافياً.
وتبقى العوامل الاقتصادية المحرك الرئيسي لأداء ناسداك، لذلك فإن استمرار النتائج الإيجابية قد يدفع المؤشر إلى تسجيل قمم جديدة.
ويتجه المؤشر حالياً نحو مستوى 30400، بينما يمثل 28800 أقرب مستوى دعم رئيسي.


