مكتبة التداول

الناتج المحلي لمنطقة اليورو يختبر رهانات المركزي الأوروبي

0 3

تنتظر الأسواق هذا الأسبوع بيانات مهمة قد تغير اتجاه اليورو. ويأتي في مقدمتها الناتج المحلي لمنطقة اليورو يوم الخميس، ثم بيانات التضخم الأولية يوم الجمعة. لذلك، يترقب المستثمرون هذه الأرقام لمعرفة الخطوة المقبلة للبنك المركزي الأوروبي.

وفي المقابل، تصدر بيانات أمريكية مهمة خلال الأسبوع. ولهذا، قد يشهد زوج اليورو مقابل الدولار تحركات متقلبة بين تأثير البيانات الأوروبية والأمريكية.

هل يدعم الناتج المحلي لمنطقة اليورو قرار رفع الفائدة؟

أكد البنك المركزي الأوروبي في اجتماعه الأخير أنه لا يزال يميل إلى تشديد السياسة النقدية. كما أشار إلى أن رفع أسعار الفائدة في سبتمبر لا يزال خياراً قائماً.

ورغم ذلك، انكمش اقتصاد المنطقة في الربع الأول من العام.

لكن البنك يرى أن هذا التراجع مؤقت. ولذلك، يتوقع أن يظهر الناتج المحلي لمنطقة اليورو تعافياً خلال الربع الثاني.

أما إذا استمر الانكماش، فقد تدخل المنطقة في ركود فني. وعندها، قد تضطر الأسواق إلى إعادة تقييم توقعاتها لأسعار الفائدة.

ماذا تتوقع الأسواق من الناتج المحلي لمنطقة اليورو؟

يتوقع المحللون أن يسجل الناتج المحلي لمنطقة اليورو نمواً بنسبة 0.1% خلال الربع الثاني، بعد انكماش بلغ 0.2% في الربع الأول.

وحتى إذا جاء النمو عند 0.0%، فسيعني ذلك أن المنطقة تجنبت الركود الفني.

لذلك، قد يواصل البنك المركزي الأوروبي خطته لرفع أسعار الفائدة.

أما إذا جاءت البيانات أضعف من المتوقع، فقد تزداد المخاوف بشأن قوة الاقتصاد خلال الأشهر المقبلة.

تضخم منطقة اليورو يدخل على الخط

بعد يوم واحد فقط، تصدر القراءة الأولية للتضخم في منطقة اليورو.

وتشير التوقعات إلى ارتفاع التضخم إلى 3.0%، مقارنة مع 2.8% في يونيو.

ويعود ذلك، في الغالب، إلى ارتفاع أسعار الطاقة مع تجدد التوترات في الشرق الأوسط.

في المقابل، من المتوقع أن يبقى التضخم الأساسي مستقراً عند 2.4%.

ولهذا، ستكون هذه البيانات عاملاً مهماً في تحديد قرار البنك المركزي الأوروبي خلال اجتماعه المقبل.

كيف قد يتأثر اليورو؟

من غير المتوقع أن يتراجع اليورو بقوة بسبب بيانات النمو وحدها.

لكن بيانات التضخم قد يكون لها تأثير أكبر.

فإذا ارتفع التضخم بأكثر من المتوقع، بينما جاء الناتج المحلي لمنطقة اليورو ضعيفاً، فقد يجد البنك المركزي نفسه مضطراً إلى تشديد السياسة النقدية بشكل أكبر، وهو ما قد يزيد الضغوط على العملة الأوروبية.

وفي الوقت نفسه، يراقب المستثمرون قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي والبيانات الاقتصادية الأمريكية.

لذلك، إذا حافظ الفيدرالي على نبرته المتشددة، فقد يظل اليورو تحت الضغط حتى مع صدور البيانات الأوروبية.

 

 هل تشعر بالثقة الكافية لبدء التداول؟ افتح حسابك الآن
Orbex Logo

 

Leave A Reply

Your email address will not be published.