الأسبوع المقبل: الأسواق تترقب إشارات البنك المركزي الأمريكي

دخل اليورو في موجة ارتداد صاعدة، حيث عوّض جزءاً من خسائره الأخيرة. وفي الوقت نفسه، يستفيد من حالة الحذر والترقب التي تسيطر على المستثمرين قبل اتضاح مسار الاحتياطي الفيدرالي، خاصة مع استمرار الضغوط التضخمية عالمياً.
ومن جهة أخرى، بدأت الأسواق تعيد ترتيب مراكزها مع تزايد التوقعات بأن البنك المركزي الأوروبي قد يتجه نحو تشديد السياسة النقدية. وبالتالي، يحاول زوج اليورو/الدولار مواصلة الصعود نحو 1.1710، في حين يبقى مستوى 1.1600 دعماً رئيسياً يحمي الاتجاه الصاعد من أي تراجع مفاجئ.

لا يزال الذهب يتحرك ضمن نطاق متذبذب دون اتجاه واضح. ومع ذلك، فإن التوترات الجيوسياسية ما زالت تدعم الطلب على الملاذات الآمنة.
بالإضافة إلى ذلك، لم ينجح تراجع الدولار الأمريكي ومخاوف تباطؤ النمو العالمي في دفع موجة صعود قوية حتى الآن. وفي المقابل، يظهر هذا التوازن بوضوح على الرسم البياني، حيث تستقر الأسعار فوق دعم 4390، بينما ينتظر السوق محفزاً جديداً قد يدفعها نحو 4560.

يواصل مؤشر S&P 500 الاقتراب من مستويات قياسية جديدة. على الرغم من ذلك، تستمر مخاوف التصحيح وجني الأرباح لدى بعض المستثمرين.
وفي الوقت نفسه، يترقب السوق البيانات وتوقعات الفائدة. لذلك، يبقى قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي المحرك الأساسي للزخم الصاعد.
فنيًا، تعتمد استمرار اتجاه الصعود على اختراق مستوى 7620. أما في المقابل، فيمثل 7300 منطقة دعم رئيسية تحافظ على الاتجاه العام من أي تراجع حاد.
ديفيد هو محلّل متمرس يتمتع بخبرة تزيد عن 10 سنوات في التداول بالأسواق المالية. ينصب اهتمام ديفيد بشكل خاص على الاقتصاد الكلي وبشكل خاص على سيكولوجية التداول، حيث يسعى لمساعدة المستثمرين على اتخاذ قرارات تداول يومية مستنيرة من خلال بحثه وتحليلاته الشاملة.

