الأسبوع المقبل: موجة تصحيحية جديدة تفرض نفسها
اليورو يختبر مستويات الدعم

فقدت العملة الأوروبية الموحدة زخمها الصعودي الذي ميز تداولات معظم هذا الشهر، والذي حققت فيه مكاسب تجاوزت 300 نقطة. وتترقب الأسواق حالياً صدور بيانات مؤشر “زيو” لقياس الثقة في الاقتصاد، بحثاً عن أي مؤشرات إيجابية تخرج بالنتائج من المنطقة السالبة. وتتزايد الضغوط على اليورو وسط مخاوف من أزمة طاقة قد تعصف بالقارة العجوز، مع تداول أنباء عن قرب نفاد مخزونات وقود الطائرات خلال ستة أسابيع، مما يفتح الباب أمام تصحيح سعري أعمق إذا كسر الزوج حاجز الدعم المحوري عند 1.1600. أما في حالة الاستداد، فإن الأنظار تتجه نحو مستوى 1.1850 كهدف صعودي مرتقب.
ضغوط شرائية مستمرة على خام برنت

تحليل خام برنت:
حافظت أسعار خام برنت على مسارها الصاعد، مدعومة بفجوة سعرية إيجابية مع افتتاح التداولات بعد العطلة الأسبوعية. وما عزز هذا الاتجاه الصعودي هو تعثر المسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران، بعد رفض الجانب الإيراني الانخراط في جولة مفاوضات ثانية. فنياً، سجل “الذهب الأسود” مستويات مرتفعة لم يشهدها منذ أشهر، مما يجعل العودة لمستويات ما قبل النزاع أمراً بعيد المنال في الوقت الراهن. وبينما كان السعر يختبر قاعاً عند 88.00 دولار، يضع المشترون مستوى 104.00 دولار كأول المستهدفات السعرية القادمة.
تراجع في مؤشر ناسداك 100

رغم القفزة القوية التي حققتها الأسهم الأسبوع الماضي مدفوعة بالتفاؤل حيال مفاوضات السلام، إلا أن التوترات الجيوسياسية الأخيرة المتمثلة في استهداف السفن التجارية بمضيق هرمز قد بدلت المشهد؛ حيث يسود التوقع بتراجع المؤشرات مع قرع جرس الافتتاح في السوق الأمريكية. ومع بداية الأسبوع، يراقب المستثمرون عن كثب توجهات الإدارة الأمريكية وخطواتها التصعيدية أو التهدئية. ومن المرجح أن يسعى المؤشر لكسر مستوى 26000 هبوطاً في حركة تصحيحية، بينما يظل المستوى 26800 هو الهدف القادم في حال العودة للمسار الصاعد.


