الأسبوع المقبل: المزيد من المتاعب تلوح في الأفق!
زوج اليورو/الدولار يواجه مخاوف من ارتفاع التضخم
بدأ زوج اليورو/الدولار تداولات الأسبوع على فجوة سعرية هابطة، مدفوعاً بمساعي الدولار لاستعادة زخمه المفقود. ورغم أن تقرير الوظائف غير الزراعية الأسبوع المنصرم أعطى انطباعاً أولياً بقدرته على دفع الأسعار صعوداً، إلا أن هذا التأثير انحسر سريعاً مع بحث حركة السعر عن قاع جديد. وتشير التقديرات الأولية لبيانات التضخم المرتقبة هذا الأسبوع إلى احتمالية تسارعها، وهو ما يعد نتيجة منطقية لاستمرار التأزم الجيوسياسي دون أي بوادر للحل. وفنياً، في حال استمرار السلوك السعري السلبي، يبرز مستوى 1.1430 كهدف ودعم مرتقب، بينما يظل مستوى 1.1700 هو المقاومة الأعلى بالتزامن مع تشكل “انحراف إيجابي” على المؤشرات الفنية.
الذهب يستقر فوق مستويات الدعم المفصلية
في البداية، حفزت بيانات العمل الأمريكية أسعار الذهب للصعود، حيث استغل المستثمرون أول قراءة سلبية منذ أكتوبر الماضي. ومع ذلك، أدى الانعكاس الكامل في الاتجاه إلى عودة المعدن الأصفر لاختبار مستويات الدعم الحرجة مرة أخرى. ومع دخول التوترات في الشرق الأوسط أسبوعها الثاني، تظل الأسعار عرضة لتقلبات سعرية حادة. وتمثل منطقة المقاومة الصلبة عند 5200، والتي تم الوصول إليها في القفزة السابقة، المستهدف الصعودي القادم. بينما يبدو أن مستوى 5000 سيعمل كقاعدة دعم متماسكة في المدى المنظور.
خام برنت في حالة اندفاع شرائي مستمرة
سجلت أسعار النفط طفرة سعرية بنسبة 30% مع افتتاح الجلسات، بالتزامن مع وصول التوترات الجيوسياسية إلى ذروتها. ومع ترقب الأسواق للتطورات الميدانية، شهد إنتاج الخام في منطقة الخليج العربي تراجعاً ملحوظاً. وفي ظل غياب أي أفق للحل في الوقت الراهن، يُتوقع أن يواصل النفط مساره الصاعد نحو مستويات سعرية لم تُسجل منذ بداية النزاع الروسي الأوكراني قبل أربعة أعوام. وتستهدف الموجة الصعودية القادمة مستوى 130 دولاراً، مع تحول حاجز 100 دولار إلى مستوى دعم فني جديد.





