الأسبوع المقبل: المواعيد النهائية للرسوم الجمركية تعود إلى الواجهة
حركة الجنيه الإسترليني مقابل الدولار متراجعه وتبحث عن اتجاه

حركة الجنيه الإسترليني متراجعة بعد أن انخفض من أعلى مستوى له منذ عدة سنوات في بداية الشهر. جاءت بيانات مؤشر مديري المشتريات مختلطة الأسبوع الماضي، مما أدى إلى توقف في مسار التعافي الذي بدأه الزوج. وكان الرقم الإيجابي الوحيد هو ارتفاع مبيعات التجزئة. أي هبوط جديد في الجنيه قد يكون حاسمًا، إذ قد يؤدي إلى كسر مستوى الدعم 1.3400، مما يُمهّد الطريق لموجة بيع أوسع. أما إذا استعاد الاتجاه الصاعد زخمه، فإن مستوى 1.3700 يُعدّ سقفًا صلبًا سيواجهه المشترون.
أسعار النفط الخام تبقى متقلبة
لا يزال خام غرب تكساس الوسيط يبحث عن اتجاه واضح وسط تصاعد المخاوف بشأن الطلب العالمي. التوترات التجارية المتزايدة بين الولايات المتحدة وشركائها التجاريين فاقمت هذه المخاوف، مما أدى إلى تراجع الآفاق المستقبلية لنمو النشاط الاقتصادي والاستهلاك العالمي للوقود. ومع بداية أسبوع جديد وشهر جديد، يأمل المستثمرون في تعافي أسعار “الذهب الأسود”. يُعتبر مستوى 64.00 دعمًا محوريًا، في حين يمثّل 68.50 أول مقاومة في الاتجاه الصاعد.
مؤشر ستاندرد آند بورز 500 يسجل قمة تاريخية جديدة
واصل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 تحقيق أرقام قياسية جديدة مع استمرار موسم الإفصاح عن أرباح الشركات، الذي يثبت مرةً تلو الأخرى أنه أحد المحركات الأساسية لصعود الأسواق. من المنتظر هذا الأسبوع إعلان نتائج الشركات التقنية الكبرى، مثل مايكروسوفت وآبل، ما قد يدفع المؤشرات نحو مزيد من المكاسب. ومع كل موجة صعود تأتي احتمالية التصحيح، لكن توقيتها وحدّتها لا يزالان غير واضحين، خصوصًا في ظل بقاء مؤشر القوة النسبية في منطقة التشبع الشرائي. وحتى ذلك الحين، يواصل المؤشر تقدمه نحو مستوى 6500، بينما يمثّل 6000 أقرب مستويات الدعم.




