الأسبوع المقبل: أزمة ثقة في الأسواق
الذهب يتراجع تحت الضغط

ما يزال الذهب يواجه ضغوطًا متزايدة في ظل تركيز الأسواق على استمرار تعافي الدولار خلال الجلسات الأخيرة. ومع تصاعد التوترات الجيوسياسية عالمياً وترقب المحللين الاقتصاديين للخطوة التالية من البيت الأبيض، يبقى المعدن الأصفر عرضة إما لتحقيق قمة تاريخية جديدة أو الهبوط إلى مستوى 3000 دولار. وقد كانت حالة عدم اليقين السائدة خلال الأشهر الماضية مفيدة لمتداولي الذهب. ووفقًا للرسم البياني، يتحرك السعر حالياً بالقرب من 3300 دولار، بينما يُعد مستوى 3220 دولاراً أقرب دعم فني.
النفط البريطاني يحافظ على التقلب

تواصل أسعار النفط تذبذبها بفعل استمرار المخاوف المتعلقة بالإمدادات، وذلك بعد أن قررت منظمة “أوبك+” الإبقاء على سياستها الإنتاجية دون تغيير، وعدم النظر في تخفيضات إضافية خلال اجتماعها المقبل. كما ساهمت التوترات الجيوسياسية وبعض العوامل الأساسية الداعمة في دفع عدد من المتداولين إلى تقليص مراكزهم الطويلة الأجل. ومع دخول موسم القيادة الصيفي، يُتوقع أن يرتفع الطلب على الخام تدريجياً. حالياً، تختبر الأسعار مستوى 66.00 دولاراً، بينما يشكل 62.30 دولاراً دعماً قوياً على المدى القريب.
مؤشر ناسداك 100 يواصل التعافي

تلقت مؤشرات الأسهم دعماً واسعاً بعد قرار المحكمة الفيدرالية الأسبوع الماضي بإيقاف تنفيذ الرسوم الجمركية الانتقامية التي اقترحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. كما أسهمت نتائج الأرباح القوية للشركات المدرجة في تعزيز الثقة داخل الأسواق، إذ يسعى مؤشر ناسداك لتحقيق قمة جديدة. وقد قفز المؤشر بما يقرب من 10% خلال شهر مايو، ويبدو أنه ماضٍ في مسار الصعود. ومع ذلك، فإن استمرار الحرب التجارية وهو سيناريو مرجّح قد يؤدي إلى تراجع محدود في الزخم الصاعد، مع اعتبار 20000 نقطة مستوى دعم رئيسياً، و21500 نقطة الهدف التالي للمشترين.


