مكتبة التداول

التوقعات تعزز سيناريو رفع الاحتياطي الأسترالي فائدته

0

على الرغم من أن نتائج بيانات التضخم الأخيرة جاءت أفضل من المتوقع، إلا أن الخبراء يتوقعون زيادة الاحتياطي الأسترالي لمعدل الفائدة في اجتماعه المرتقب يوم غد الثلاثاء. وقد يتوقف رد فعل السوق بشكل كبير على التلميحات التي سيرسلها المركزي الأسترالي حول اجتماعه المقبل في سبتمبر في ظل التوقعات المتضاربة، إذ يرى البعض أن معدل الفائدة سيصل إلى 4.35%، وآخرون يتوقعون زيادة واحدة أخرى على أقل تقدير.  

أبرز الآفاق المستقبلية المتوقعة

تباينت الآراء باختلاف المستطلعين، حيث كشف الاستطلاع الذي أجرته وكالة رويترز لاقتصاديين دوليين مؤخراً أن غالبية ضئيلة تتوقع زيادة في أسعار الفائدة، لتتناقص أعدادهم بشكل كبير بعد صدور بيانات التضخم. ولكن يتوقع أكثر من 70% من الاقتصاديين الأستراليين زيادة في معدلات الفائدة في الاجتماع القادم، مشيرين إلى ارتفاع أسعار المنازل وقوة سوق العمل كأسباب لدفع البنك المركزي الأسترالي لرفع أسعار الفائدة الآن. 

فيما تضاءلت هذه الاختلافات بعض الشيء مع الأخذ في الاعتبار اجتماع سبتمبر، حيث يتوقع الكثيرون أن يترك البنك المركزي أسعار الفائدة كما هي يوم غد، على أن يقوم بزيادتها في سبتمبر. وفي المقابل، يتوقع آخرون رفع الاحتياطي الأسترالي الفائدة في اجتماع الغد والتوقف عن ذلك في شهر سبتمبر المقبل. أي بعبارة أخرى، لا يتعلق الاختلاف كثيراً بمقدار الزيادة في الأسعار، بل في توقيت حدوثها.  

كيف يمكن أن تتفاعل الأسواق مع قرار الفائدة الأسترالية؟

ترى أسواق المال أن المتداولين قاموا بتسعير رفع الاحتياطي الأسترالي لمعدل الفائدة بنسبة 80%، وهذا يعني أنه إذا لم يقم البنك المركزي بهذه الزيادة، سيصاب الدولار الأسترالي بحالة من الضعف الشديد. ومن ناحية أخرى، يشير إجماع التوقعات إلى أن الاحتياطي الأسترالي إما سيرفع فائدته في اجتماع الغد أو في اجتماع سبتمبر. لذلك، في حال أبقى المركزي الأسترالي في اجتماع الأول من أغسطس على سعر الفائدة كما هو، ولكن بعث بإشارات قوية عن رفع مرتقب في سبتمبر، فقد يترتب على ذلك ردة فعل أقل قوة من جانب الأسواق.   

أما السيناريو الثاني، فيتوقع أن يرفع البنك المركزي الأسترالي الفائدة، ولكن يتبنى موقفاً أكثر حيادية مما يتوقعه السوق. وهذا قد يضعف الدولار الأسترالي أيضاً. فيما يتفق الجميع على أن البنك المركزي الأسترالي سيحافظ على موقفه، ويعلن عن الحاجة لمزيد من الزيادات في الفائدة. أما عن السيناريو الأخير (بخلاف فرصة زيادة الفائدة بنسبة 50 نقطة أساس والتي تعتبر غير مرجحة)، فيتضمن رفع الاحتياطي الأسترالي سعر الفائدة يوم غد والإشارة إلى احتمالية رفعها أيضاً في سبتمبر.   

ما هي العوامل الأخرى التي قد تؤثر على قرار الاحتياطي الأسترالي؟

سيكون اجتماع الغد هو الأخير الذي يتم تحت رئاسة فيليب لو، إذ من المقرر أن تتولى نائبة محافظ البنك الحالية، ميشيل بولوك، مهام الرئاسة اعتباراً من اجتماع سبتمبر. وعادةً ما يكون حاكم البنك المركزي حذراً من التغييرات عندما يترك منصبه، وهذا قد يعني أن رئيس الاحتياطي الأسترالي الحالي، فيليب لو، سيميل إلى ترك قرار زيادة معدل الفائدة للرئيس الجديد.  

ومع ذلك، اتفق الأسواق والاقتصاديون بشكل عام على المعدل النهائي للفائدة، حيث يبدو أن أكثر من 80% من الاقتصاديين والمشاركين في السوق يتوقعون أن تصل الفائدة إلى 4.35% بحلول نهاية العام. فيما ترى النسبة المتبقية أن المركزي الأسترالي سيتخذ قراراً برفع الفائدة إلى مستوى أعلى من ذلك. 

 ويبدو أن ظروف قطاع الإسكان هي العامل الذي يميز الجانبين عن بعضهم البعض، إذ يتفق الجانبان على أن التضخم مرتفع، ولكنه يتراجع. وبالتالي، في أعقاب اجتماع البنك المركزي الأسترالي، قد يرغب متداولو الدولار الأسترالي في التركيز أكثر على بيانات الإسكان خلال الشهر القادم. 

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية

تداول الدولار الأسترالي بفروقات سعرية تصل إلى صفر!

Leave A Reply

Your email address will not be published.