مكتبة التداول

من هو محافظ بنك اليابان الجديد؟

0

شهد زوج الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني تحرك كبير خلال الليل مع انتشار تكهنات الصحافة بشأن من سيتم ترشيحه لتولي منصب المحافظ المقبل لبنك اليابان. وكان هناك ترقب كبير حول هذا الإعلان، حيث من المتوقع ان يقدم الحاكم الجديد توجه جديداً للبنك. ولا ننسى أن المحافظ الحالي لبنك اليابان “هاروهيكو كورودا“، من المتوقع أن يتنحى عن منصبه في أبريل القادم وهو نفس موعد انتهاء فترة ولايته، مما يعني إنه سيكون هناك اجتماع آخر لبنك اليابان تحت قيادته. 

ومن المعلوم أن كورودا كان داعماً للسياسة النقدية الميسرة طوال فترة ولايته، والتي أبقى معدلات الفائدة خلالها في مستويات سلبية، مع تيسير غير مسبوق في مسعى منه لرفع التضخم الطبيعي. وقد تسببت الظروف العالمية بالآونة الاخيرة في ارتفاع معدل التضخم، وكان لزاماً على بنك اليابان أن يجري بعض التعديلات على موقفه الذي دام لسنوات. 

المتنافسين المحتملين 

كانت التكهنات تشير منذ شهرين وحتى الآن إلى أن محافظ بنك اليابان الجديد سيكون أكثر تشدداً. والأمر كان مجرد احتمال، لأن كوروداببساطة هو على الأرجح أكثر مسؤولي البنك المركزي دعماً للسياسة الميسرة. وقد كان من المتوقع أن يستمر على نفس المنوال حتى نهاية فترة ولايته، ولكن كان بوسعه أن يعدل الأمور لتهيئة الأجواء لمن يخلفه. وشمل ذلك، دراسة تأثير إنهاء التحكم في منحنى العائد، وتوسيع النطاق لإتاحة المزيد من الارتفاع في عائد السندات الحكومية. 

وكان “ماسايوشي أماميا” نائب محافظ بنك اليابان، واحد من أكثر المرشحين لتولي المنصب، والذي ربما يكون المنافس الأوحد على قدم المساواة إن لم يتغلب على كورودا في اعتماد سياسة متساهلة. والذي على سبيل المثال صرح مؤخراً، بأنه لا يعتقد أن هناك ما يستدعي جعل منحى العائد أكثر مرونة في الوقت الحالي. 

ما أجج الوضع 

أفادت صحيفة “نيكي” يوم الإثنين الماضي، أن الحكومة تسعى لترشيح أماميا ليكون المحافظ المقبل للبنك المركزي الياباني. وهذا من شأنه أن يضمن استمرارية السياسة، وهو ما جعل الأسواق تتخذ طابعاً سلبياً فيما يخص توقعاتها تجاه الين. ثم ظهر يوم الخميس أن الحزب الديمقراطي الليبرالي الحاكم كان منقسماً بشأن من سيرشح لبنك اليابان. وفي الغالب كان هناك انقسام واضح بين هؤلاء الذين أرادوا الاستمرار في التيسير، وأولئك الذين أرادوا أن يتعامل البنك مع ارتفاع التضخم. ومن يتم تأكيده كمحافظ للبنك سيحدد معه أي من هذين الطريقين تم اختياره. 

وكانت الأخبار المهمة التي تلقتها كل من أوروبا والولايات المتحدة في وقت مبكر من هذا الصباح، وتلقاها المتداولين الآسيويين في وقت متأخر بعد الظهر، قد أفادت بأن “أماميارفض العرض الخاص بتوليه منصب المحافظ في بنك اليابان. ولم يبلغ عن ذلك سوى في الصحافة، وقد ورفض وزير المالية في وقت سابق من اليوم التعقيب على التكهنات، قائلا إنه لم يكن على علم بالترشيحات. 

الوضع الحالي 

عادت صحيفة “نيكي” وذكرت أن الحكومة تخطط لترشيح “كازو أويديا”، المسؤول السابق في بنك اليابان والذي يعمل الآن أستاذا في جامعة طوكيو. والأهم من ذلك، أنه لم يصرح بشكل علني حول موقفه من سياسة البنك المركزي منذ عام ٢٠١١. وقد يُنظر إليه على أنه مرشح حل توافقي، وليس لديه موقف معلن من الوضع الحالي. على الرغم من أن آخر تصريح معلن له كان ينتقد فيه التيسير. 

وكان رد فعل السوق مبني على فرضية اقتراب بنك اليابان من التشدد، لأنه في الواقع أي شخص باستثناء أماميا كان ينظر إليه على أنه متشدد نسبياً. ولا يزال الأمر حتى هذه اللحظة مجرد تخمينات. ولم يتم الترشيح الرسمي بعد، إلا أن التوقعات تشير إلى أنه قد يتم الإعلان عنه على الأرجح يوم الثلاثاء. 

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية  

تداول بأمان مع حماية من الرصيد السالب. افتح حسابك وابدأ الآن!

Leave A Reply

Your email address will not be published.