الدولار النيوزيلندي يسجل قاعًا جديدًا
واصل الدولار الأمريكي هيمنته أمام العملات الرئيسية، في الوقت الذي لا يزال فيه الدولار النيوزيلندي يعاني من الضغوط.
ومع ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية بقوة، واصل المتداولون دعم الدولار والاستفادة من زخمه الصاعد.
وقد يحذر الاحتياطي الفيدرالي من رفع أسعار الفائدة مجددًا خلال اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة هذا الأسبوع.
ورغم أن بيانات الوظائف الأمريكية الصادرة يوم الجمعة الماضي جاءت دون التوقعات، فإن ذلك قد يدفع البنك المركزي إلى التحرك في وقت أقرب مما كان متوقعًا.
ويحتاج الدولار النيوزيلندي إلى تجاوز مستوى 0.5700 حتى يتمكن من تغيير مساره، بينما يمثل مستوى 0.5550 منطقة دعم رئيسية قد تكون حاسمة في وقف المزيد من التراجع.
النفط الخام يواجه مقاومة قوية
ظلت أسعار النفط مترددة في تحديد اتجاه واضح، وسط مخاوف بشأن الطلب العالمي واستمرار ارتفاع المخاطر في الأسواق.
وقد يحد أي اتفاق محتمل بين الدول الأوروبية لإطلاق جزء من احتياطياتها النفطية من قدرة الأسعار على مواصلة موجة الصعود.
ومع ظهور مشكلات في إمدادات الديزل، قد يكون النفط السلعة التالية التي تواجه ضغوطًا متزايدة.
ورغم التوقعات بحدوث ارتداد، لم تظهر الأسعار حتى الآن مؤشرات مقنعة على بدء تعافٍ فعلي، إذ لا تزال حركة النفط متذبذبة وغير مستقرة.
ويختبر خام برنت حاليًا قمة حديثة عند مستوى 105.00، بينما يمثل مستوى 95.50 أول دعم مهم أمام الأسعار.
مؤشر ناسداك 100 يبحث عن قمة قياسية جديدة
واصلت أسهم التكنولوجيا تقديم أداء قوي، بعدما أنهت الأسبوع الماضي أيضًا عند مستويات قياسية جديدة.
ورغم تراجع أعداد الوظائف وارتفاع معدل البطالة، تراجعت احتمالات تغيير الاحتياطي الفيدرالي لمسار سياسته النقدية.
ومع استمرار المؤشر في تسجيل قمم قياسية جديدة، يتساءل المتداولون عما إذا كان التصحيح بات قريبًا بعد هذا الصعود المتواصل.
وقد تدفع المزيد من الإشارات الحذرة من أسهم التكنولوجيا الكبرى المؤشر نحو مستوى 28800، بينما يمثل مستوى 31200 أول مقاومة رئيسية أمامه.
