اليورو دولار: استعادة ما فُقد
يبحث اليورو عن مواصلة التعافي بعدما وجد الزوج مستوى يرتد منه.
وأثار انتقال مؤشر القوة النسبية إلى المنطقة المحايدة اهتمام المشترين والبائعين معًا، بينما يحاول اليورو التماسك فوق مستوى 1.1200. ويُعد اختراق مستوى 1.1230 أول ما ينتظره المشترون ليستعيدوا بعض التفاؤل.
وبعده يأتي مستوى 1.1350، وهو سقف مهم يمثل الهدف التالي قبل تحقق تعافٍ حقيقي. أما إذا فشل الزوج في ذلك، فيبقى مستوى 1.1100 قاعًا حاسمًا يحول دون الانزلاق إلى مستويات أدنى.
النيوزيلندي دولار يبحث عن دعم متين
يتطلع الدولار النيوزيلندي (الكيوي) إلى زخم يدعمه، بينما يواصل الدولار الأمريكي صعوده.
وتوقف الهبوط الأخير عند مستوى 0.5580، في حين أن أي تراجع دون مستوى 0.5500 سيزيد الضغط على المشترين.
وعلى الجانب الصاعد، تمثل المقاومة السابقة عند 0.5660 أول عقبة يجب تجاوزها، يليها مستوى 0.5700، الذي يمثل القمة التالية.
داو جونز 30: قفزة نحو الأعلى
ارتفع داو جونز بعدما واصلت أسهم التكنولوجيا موجة صعودها في وول ستريت.
وقد تظهر علامات الإنهاك مع دخول مؤشر القوة النسبية منطقة التشبع الشرائي. وإذا فقدت الأسهم جاذبيتها، فإن مستوى 50700 يمثل دعمًا قويًا.
أما مستوى 51800، عند القمة الأخيرة، فهو المستوى التالي الذي سيكشف مدى عودة المشترين، بينما يبقى مستوى 52400 هدفًا لاحقًا.
