الدولار النيوزيلندي يتمسك بمنطقة مهمة
- حقق الدولار النيوزيلندي قمة جديدة، لكن المشترين يواجهون الآن اختبارًا حقيقيًا. فهل يستطيع الزوج الحفاظ على تماسكه فوق مستوى 0.5900؟
- تتجه الأنظار إلى مستوى 0.5880، وهو أقرب دعم في المرحلة الحالية. كسره قد يمنح البائعين مساحة أكبر لدفع الزوج نحو القاع اليومي السابق عند 0.5810.
- لكن الصورة لم تُحسم بعد. عودة مؤشر القوة النسبية إلى المنطقة المحايدة قد تشجع بعض المتداولين على استغلال التراجعات للدخول مجددًا. وقد يمنح ذلك الزوج بعض الدعم.
- إذا أراد المشترون استعادة السيطرة فعليًا، فعليهم دفع الأسعار فوق مستوى 0.5950. عندها قد يتراجع الضغط الهابط الذي بدأ يفرض نفسه على الحركة.
اليورو يلتقط أنفاسه أمام الجنيه
- وجد الجنيه الإسترليني نفسه تحت الضغط مع تصاعد حالة عدم اليقين المرتبطة بالبرلمان البريطاني، بينما استفاد اليورو من هذا الارتباك ليبدأ التحرك صعودًا.
- الزوج يحاول الآن العودة باتجاه قمته الأخيرة قرب 0.8660، ومع تحسن الزخم على مؤشر القوة النسبية، قد يجد المشترون سببًا إضافيًا للانضمام إلى الحركة.
- ويبقى مستوى 0.8600 نقطة الاختبار الأقرب. فإذا نجح الزوج في تجاوزها، فقد تكون هذه إشارة إلى أن المشترين استعادوا السيطرة بشكل أكبر على حركة السوق.
- أما الفشل في الحفاظ على الزخم الصاعد، فقد يفتح الباب أمام تراجع أعمق يعيد الأسعار نحو 0.8550.
داو جونز يصطدم بحائط المقاومة
- أنهى داو جونز الأسبوع الماضي تحت ضغط قوي، بعدما دفعت بيانات الوظائف الأخيرة الأسواق إلى تعزيز رهاناتها على خفض أسعار الفائدة خلال هذا الشهر.
- لكن الطريق نحو تسجيل قمة قياسية جديدة لم يكن مفتوحًا. فقد حاول المؤشر التقدم، إلا أن منطقة المقاومة المتجمعة حول 53700 أوقفت الصعود وأجبرت الأسعار على التراجع.
- اللافت الآن أن مؤشر القوة النسبية دخل منطقة التشبع البيعي، ما قد يمنح المشترين فرصة للعودة واستغلال التراجع، خصوصًا إذا نجح مستوى 53000 في الصمود.
- لكن هذا المستوى يمثل الخط الفاصل في المرحلة الحالية. فبقاؤه صامدًا قد يسمح للمؤشر بمحاولة الارتداد، بينما كسره قد يعيد الاتجاه الهابط إلى الواجهة ويدفع داو جونز نحو قاع جديد قرب 52700.
