مؤشر ناسداك 100 يصطدم بالمقاومة
تراجعت المؤشرات الرئيسية بعدما عجز مؤشر ناسداك عن مواصلة صعوده وتجاوز مستوى 30700.
وأدى ابتعاد الأسعار عن هذه القمة إلى منح البائعين فرصة للتحرك، واستعادة المبادرة في السوق.
ويتركز الاهتمام الآن على مستوى 30200؛ إذ إن كسره قد يدفع المؤشر نحو المستوى النفسي المهم عند 30000.
وفي حال اتسع نطاق التصحيح وازدادت الضغوط الهبوطية، فقد يمتد التراجع إلى مستوى 29600.
الجنيه الإسترليني مقابل الدولار يتعرض لضغوط قوية
استعاد الدولار الأمريكي قوته، مواصلًا الزخم الذي اكتسبه منذ الأسبوع الماضي، وهو ما دفع الجنيه الإسترليني إلى مزيد من التراجع.
وتعمقت خسائر الزوج بعد هبوطه دون مستوى 1.3300، في الوقت الذي يراهن فيه المتداولون الذين يتبعون الاتجاه على استمرار الضغوط البيعية.
ويختبر الزوج حاليًا مستوى 1.3250، الذي قد يشهد عودة بعض المشترين، خصوصًا مع دخول مؤشر القوة النسبية منطقة التشبع البيعي، بما قد يشجع على استغلال التراجع للشراء.
لكن صمود مستوى 1.3250 يظل شرطًا مهمًا لوقف موجة الهبوط. وإذا فشل هذا الدعم، فقد يستمر البيع، بينما يحاول الدولار الأمريكي تعزيز زخمه باتجاه مستوى 1.3200.
وفي المقابل، إذا تمكن الزوج من تكوين قاعدة دعم والارتداد منها، فقد يمتد التعافي نحو مستوى 1.3400.
الذهب يختبر مستوى فنيًا حاسمًا
واصل الذهب تراجعه، مسجلًا خسارة إضافية قدرها 60 دولارًا، ليبقى تحت ضغط الاتجاه الهابط.
وتشير حركة الأسعار إلى ميل هبوطي، وإن كان محدودًا، بينما يحاول المعدن النفيس العثور على نقطة ارتداد قد تمنح المشترين فرصة لاستعادة بعض السيطرة.
ويختبر الذهب حاليًا مستوى 4280، الذي يمثل قاع موجة الصعود الأخيرة. ويكتسب هذا المستوى أهمية خاصة، لأن كسره قد يؤكد استمرار الحركة التصحيحية ويدفع الأسعار نحو الهدف الهابط التالي عند 4225.
أما إذا نجح المشترون في الدفاع عن مستوى 4280، فقد يحصل الذهب على فرصة لتهدئة موجة التراجع والعودة إلى مسار التعافي، مع استهداف مستوى 4400.
