تراجعت شهية المستثمرين للمخاطرة مع تصاعد القلق من ارتفاع أسعار الطاقة، في وقت تستمر فيه التوترات في الشرق الأوسط في دعم أسعار النفط. وفي المقابل، يحاول الجنيه الإسترليني استعادة توازنه بعد فترة من الضعف، بينما فقد مؤشر الأسهم الأمريكي زخمه عقب ابتعاده عن مستوياته القياسية.
الجنيه الإسترليني يستقر بعد موجة التراجع
- يحاول الجنيه الإسترليني استعادة بعض قوته بعد أسابيع من التذبذب والضغوط الهابطة. وقد بدأت الأسعار أخيرًا في العثور على قدر من الاستقرار.
- يكتسب مستوى 1.3520 أهمية خاصة في الوقت الحالي. الحفاظ عليه قد يمنع الأسعار من التراجع إلى ما دون 1.3500.
- لا تزال النظرة العامة على المدى المتوسط إيجابية. لذلك، قد يرى المشترون في أي تراجع جديد فرصة مناسبة للدخول مجددًا.
- كما بدأ مؤشر القوة النسبية في إظهار تباعد إيجابي، وهي إشارة قد تدعم احتمال عودة الزخم الصاعد. وفي هذه الحالة، يبرز مستوى 1.3600 باعتباره الهدف التالي.
- أما إذا فشلت الأسعار في الحفاظ على مستوى 1.3520، فقد تستمر موجة الهبوط وتتجه نحو منطقة 1.3450.
أسعار النفط تواصل الارتفاع
- يحافظ النفط على ميله الصاعد مع اشتداد التوترات في الشرق الأوسط، وهو ما يعزز المخاوف بشأن الأسواق ويدعم الأسعار.
- ويمثل تجاوز منطقة العرض الرئيسية عند مستوى 88.00 إشارة قوية إلى تحسن مسار الأسعار، خاصة مع التحول الجاري في مزاج المستثمرين تجاه السوق.
- وفي حال استمرار الزخم الشرائي، يبرز مستوى 90.00 باعتباره الهدف التالي، وقد يجذب ارتفاع الأسعار مزيداً من المشترين.
- لكن استمرار الصعود دون توقف قد يؤدي إلى إنهاك المشترين. وإذا فقدت موجة الارتفاع زخمها، فقد تتراجع الأسعار باتجاه منتصف منطقة 85 دولاراً.
- ويبقى مستوى 84.00 دعماً حاسماً، وقد يكون الحفاظ عليه ضرورياً لمنع تراجع أكبر.
مؤشر ستاندرد آند بورز 500 يفقد الزخم
- تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بعيداً عن محاولة تسجيل مستوى قياسي جديد، بعدما أثارت المخاوف من ارتفاع أسعار الطاقة ضغوطاً على أسواق الأسهم العالمية.
- وتسارعت موجة الهبوط بعد افتتاح التداولات على فجوة سعرية، قبل أن تفقد الأسعار مستوى 7700.
- وإذا استمر المؤشر في التداول دون مستوى الدعم الحالي عند 7640، فقد تمتد الضغوط البيعية نحو مستوى 7500.
- وفي المقابل، يقترب مؤشر القوة النسبية من منطقة التشبع البيعي. وقد يدفع ذلك بعض المتداولين إلى استغلال التراجعات للشراء، خصوصاً إذا ظهرت إشارة تباعد إيجابي قد تدعم عودة الاتجاه الصاعد.
