الأسبوع المقبل: الأسواق تبحث عن اتجاه جديد!
اليورو مقابل الدولار الأمريكي تحت ضغط فقدان الزخم

بدأ تأثير قرار الفيدرالي الأخير ينعكس بشكل أوضح على الأسواق، خصوصًا بعد أن أبقى الباب مفتوحًا أمام خفض أسعار الفائدة مرتين إضافيتين خلال الربع الأخير من العام. وبينما تحاول الأسواق استيعاب هذا المسار، تظل حركة الدولار عرضة لتقلبات أكبر خلال الفترة المقبلة.
وقد يمتد هذا التذبذب إلى الذهب أيضًا، في ظل استمرار حالة عدم اليقين بشأن اتجاه السياسة النقدية والاقتصاد الأمريكي.
وفي الوقت نفسه، تتزايد الضغوط على الاحتياطي الفيدرالي لتعديل مسار سياسته الحالية. وإذا جاءت بيانات الوظائف غير الزراعية المقبلة أضعف من المتوقع، فقد يدخل الرئيس ترامب على خط الضغوط المطالبة بتغيير السياسة النقدية.
فنيًا، يتجه اليورو مقابل الدولار نحو مستوى 1.1350، بينما يبقى 1.1500 مستوى الصعود الرئيسي الذي قد يعيد الزوج إلى مسار التعافي إذا تمكن من استعادة الزخم.
الجنيه الإسترليني يتراجع بعد بلوغ قمم عدة أسابيع

فقد الجنيه الإسترليني جزءًا من مكاسبه الأخيرة، بعدما عاد الدولار الأمريكي إلى الواجهة واستأنف صعوده أمام العملات الرئيسية.
ومع استمرار قوة الدولار، تتسع الضغوط على الجنيه، بينما يواصل الزوج التحرك في مسار هابط. ولا توجد هذا الأسبوع بيانات أو أحداث رئيسية من بريطانيا يمكن أن تغير الصورة، لذلك ستتجه أنظار المتداولين بشكل أكبر إلى البيانات والتوقعات المتعلقة بالاقتصاد الأمريكي مع اقتراب الربع الرابع.
ويتحرك الزوج حاليًا باتجاه 1.3150، في حين يظهر مستوى 1.3400 كحاجز مقاومة جديد في حال عودة المشترين واستعادة الأسعار للاتجاه الصاعد.
إس آند بي 500 يستعيد صعوده نحو قمة جديدة

عاد مؤشر إس آند بي 500 إلى الارتفاع، في محاولة لتعويض خسائر موجة البيع التي ضربت الأسواق في بداية سبتمبر. وتأتي هذه العودة رغم ارتفاع أسعار الطاقة، بينما يزداد تركيز المستثمرين على قوة سوق العمل وما قد تحمله البيانات المقبلة للاقتصاد.
وتقود أسهم التكنولوجيا موجة التعافي الحالية، لكن استمرار الصعود لا يخلو من المخاطر؛ فأي تصحيح جديد قد يتحول إلى انعكاس أوسع، ويمحو جزءًا كبيرًا من المكاسب التي حققتها الأسهم مؤخرًا.
ومع ذلك، لا يزال قطاع الذكاء الاصطناعي يشكل أحد أبرز محركات الصعود، وهو ما يبقي الباب مفتوحًا أمام استمرار الموجة الإيجابية.
ويختبر المؤشر حاليًا مستوى المقاومة الرئيسي عند 7825، بينما يمثل 7600 أول دعم مهم يمكن أن يستند إليه السعر إذا تعرض لضغوط هبوطية.


