تراجعت أسعار النفط بقوة مع تزايد التفاؤل بإمكانية التوصل إلى وقف لإطلاق النار في الشرق الأوسط. وفي المقابل، يحاول الذهب استعادة زخمه الصاعد، بينما يسعى الجنيه الإسترليني إلى التماسك بعد موجة من الضغوط.
الجنيه الإسترليني يحاول التماسك
- ارتد الجنيه الإسترليني من مستوياته الأخيرة، بعدما حاولت الأسعار الاستقرار عقب الصعود القوي للدولار الأمريكي.
- وأدى كسر مستوى 1.3450 إلى تعزيز التوقعات باستمرار التصحيح الهابط بعد موجة الصعود السابقة.
- ومع ذلك، قد تشجع المعنويات الإيجابية مزيداً من المشترين على العودة إلى السوق.
- ويُعد المستوى النفسي 1.3500 أول مقاومة مهمة، وقد يجذب مزيداً من عمليات الشراء إذا تم اختراقه.
- أما في حال استمرار التراجع، فيمثل 1.3360 أقرب مستوى دعم، خاصة مع ظهور تباعد سلبي طفيف على مؤشر القوة النسبية.
الذهب يحاول استعادة الزخم
- استعاد الذهب جزءاً من مكاسبه، ويتجه حالياً لاختبار القمة الأخيرة عند 4100.
- كما يبدو أن الأسعار وجدت دعماً قوياً قرب مستوى 4060، وهو ما يمنح المشترين فرصة لمواصلة الصعود.
- ويظل مستوى 4020 دعماً رئيسياً للحفاظ على الزخم الإيجابي.
- أما إذا نجح الذهب في اختراق 4100، فقد يمتد الصعود إلى 4140، مع إمكانية تسجيل قمم جديدة.
أسعار النفط تتعرض لضغوط قوية
- تعرضت أسعار النفط لضغوط حادة مع تزايد الحديث عن تقدم في مفاوضات السلام، وارتفاع التوقعات بإمكانية التوصل إلى وقف لإطلاق النار في الشرق الأوسط.
- ومن الناحية الفنية، فإن الإغلاق دون مستوى 75.50 قد يمهد لموجة هبوط أوسع على المدى المتوسط، مع اتجاه بعض المشترين إلى تقليص مراكزهم.
- وفي المقابل، قد يخفف ظهور تباعد إيجابي على مؤشر القوة النسبية من الضغوط إذا بدأت الأسعار في التعافي.
- وفي حال حدوث ارتداد، سيكون مستوى 80.00 أول هدف للمشترين.
- أما مستوى 73.00، فيبقى أهم منطقة دعم لتحديد ما إذا كانت موجة الهبوط ستستمر.
