تتركز حركة الأسواق على محاولات الدولار والين استعادة التوازن، في وقت يواصل فيه الجنيه الإسترليني التحرك صعودًا، بينما يواجه مؤشر فوتسي 100 ضغوطًا هابطة متزايدة.
الدولار مقابل الين يحاول التعافي
- واصل الدولار الأمريكي الضغط على الين، مع محاولة الزوج تعويض نحو 500 نقطة فقدها بعد تدخل بنك اليابان.
- وقد ارتفع الزوج بأكثر من 200 نقطة خلال الجلسات الأخيرة.
- وفي ظل استمرار المعنويات الإيجابية، أصبحت التراجعات فرصًا أمام المشترين لتعزيز مراكزهم.
- كما وجد الدولار بعض الدعم بعد تجاوز مستوى 159.00، ليصبح مستوى 160.75 الهدف التالي للصعود.
- وفي المقابل، يمثل 157.30 أول مستوى دعم، بينما يقترب مؤشر القوة النسبية من منطقة التشبع الشرائي.
الجنيه الإسترليني مقابل الدولار يواصل الصعود
- سجل الجنيه الإسترليني موجة صعود جديدة، بعد أن أظهرت بيانات الناتج المحلي الإجمالي ابتعاد النمو عن المنطقة السلبية.
- ومع تراجع الزخم بشكل محدود، وجد الزوج دعمًا عند منطقة 1.3480.
- ولا يزال الجنيه يحتفظ بأفضلية واضحة على الإطار الزمني اليومي.
- ويُعد مستوى 1.3540، الذي تحول من دعم إلى مقاومة، المستوى الأهم الذي يحتاج السعر إلى تجاوزه قبل استئناف الاتجاه الصاعد.
- أما إذا تعرض الدعم لضربة جديدة، فقد تبدأ موجة بيع تدفع الزوج نحو 1.3380.
مؤشر فوتسي 100 يتحرك في مسار هابط متذبذب
- لا يزال مؤشر فوتسي 100 يبحث عن اتجاه واضح، بينما يظهر الرسم البياني سلسلة من التحركات الهابطة المتشابهة.
- وقد أدى التراجع دون القاع السابق عند 10800 إلى وضع المشترين في موقف دفاعي.
- ومع استمرار الضغوط، أصبح مستوى 10760 الهدف التالي أمام البائعين.
- وفي المقابل، يمثل 10840 الفرصة الأخيرة أمام المشترين لتجنب تصحيح أعمق، مع إمكانية استهداف مستوى 10920 إذا تحسن الزخم.
