بيانات التصنيع في الصين وأمريكا تقود تحركات الأسواق

بيانات التصنيع في الصين وأمريكا تقود تحركات الأسواق

تتجه أنظار الأسواق مع بداية الأسبوع إلى بيانات التصنيع في الصين وأمريكا، والتي تشمل قراءات مؤشر مديري المشتريات في أكبر اقتصادين في العالم. كما تعد هذه البيانات من أهم المؤشرات التي تبين قوة الاقتصاد واتجاه النمو. وفي الوقت نفسه، تراقب الأسواق ما إذا كانت الشركات بدأت تنقل ارتفاع تكاليف الطاقة إلى المستهلكين، لأن ذلك قد يؤدي إلى ارتفاع الأسعار خلال الفترة المقبلة.

أظهرت البيانات الرسمية تراجع مؤشر مديري المشتريات الصناعي في الصين إلى 49.2 نقطة، بينما كانت التوقعات تشير إلى 50.2 نقطة. لذلك، يترقب المتعاملون صدور قراءة المؤشر الصادر عن مؤسسة ريتينج دوج، والتي يتوقع أن تسجل 51.5 نقطة، مقارنة مع 51.7 نقطة في يونيو.

وبذلك، يبقى المؤشر فوق مستوى 50، وهو المستوى الذي يفصل بين النمو والتراجع.

بيانات التصنيع في الصين وأمريكا قد تدعم الاقتصاد الصيني

يركز مؤشر ريتينج دوج على الشركات الصغيرة التي تعتمد على التصدير بدرجة أكبر. أما المؤشر الحكومي، فيعتمد بصورة أكبر على الشركات الحكومية الكبرى.

ولهذا، قد تختلف نتائج المؤشرين. فإذا جاءت قراءة ريتينج دوج أفضل من القراءة الرسمية، فقد يعني ذلك أن الصادرات ما زالت قوية رغم ضعف الطلب المحلي. وفي المقابل، إذا جاءت البيانات أقل من المتوقع، فقد تزيد فرص إطلاق برامج دعم جديدة للاقتصاد الصيني.

وعندها، قد تستفيد العملات المرتبطة بالسلع، مثل الدولار الأسترالي والدولار النيوزيلندي.

بيانات التصنيع في الصين وأمريكا توضح وضع الاقتصاد

بعد ساعات قليلة، تصدر الولايات المتحدة بيانات مؤشر مديري المشتريات الصناعي الصادر عن معهد إدارة التوريد.

وتشير التوقعات إلى تراجع طفيف إلى 53.0 نقطة، مقارنة مع 53.3 نقطة في القراءة السابقة. ومع ذلك، يبقى المؤشر داخل منطقة النمو.

لكن الأسواق لن تكتفي بالقراءة الرئيسية فقط، بل ستراقب أيضاً بند تكاليف الإنتاج، لأنه يعكس اتجاه ضغوط الأسعار داخل الاقتصاد الأمريكي.

بيانات التصنيع في الصين و الولايات المتحدة و تأثيرها في الفائدة

تترقب الأسواق ما إذا كان الاقتصاد الأمريكي يستمر في فقدان الزخم، خاصة أن منهجية احتساب المؤشر تختلف بين الولايات المتحدة والصين، ما يجعل مقارنة الأرقام بينهما غير مباشرة.

ومع ذلك، تساعد هذه البيانات الأسواق على معرفة فرص رفع أسعار الفائدة خلال الأشهر المقبلة.

ماذا تعني المؤشرات للأسواق؟

أظهرت الرسائل الأخيرة الصادرة عن مجلس الفيدرالي زيادة القلق بشأن النمو وارتفاع الأسعار.

ورغم ذلك، واصل رئيس المجلس، كيفن وورش، استخدام لهجة تميل إلى تشديد السياسة النقدية. لكن الأسواق ما زالت غير مقتنعة بقرب رفع أسعار الفائدة.

لذلك، إذا أظهرت البيانات استمرار ارتفاع الأسعار، فقد ترتفع توقعات رفع الفائدة من جديد، وهو ما قد يمنح الدولار الامريكي مزيداً من الدعم.

الخلاصة

تبقى بيانات التصنيع في الصين و الولايات المتحدة من أهم الأحداث الاقتصادية خلال الأسبوع. كما أنها تعطي صورة أوضح عن أداء أكبر اقتصادين في العالم.

إضافة إلى ذلك، تساعد في معرفة اتجاه الأسعار، وفرص تقديم دعم جديد للاقتصاد الصيني، و احتمالات رفع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة. وأخيراً، سيكون لهذه البيانات تأثير مباشر في العملات والسلع وأسواق الأسهم.

 

هل تشعر بالثقة الكافية لبدء التداول؟ افتح حسابك الآن

 

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر