تواصل الأسواق تحركاتها المتقلبة، إذ يبقى مؤشر إس آند بي 500 تحت ضغط بيعي، بينما يحاول الدولار النيوزيلندي استعادة زخمه، في حين يواصل اليورو تحقيق مكاسب أمام الجنيه الإسترليني.
الدولار النيوزيلندي يحاول التعافي
- لا يزال الدولار الأمريكي يضغط على الدولار النيوزيلندي، مع استمرار الأسعار في البحث عن منطقة دعم.
- وسبق أن أدى الهبوط دون مستوى 0.5800 إلى دفع بعض المشترين لتقليص مراكزهم.
- ويتحول مستوى 0.5800 الآن إلى مقاومة رئيسية، ويحتاج الزوج إلى اختراقها للخروج من المسار التصحيحي، مما قد يفتح الطريق نحو 0.5870.
- أما إذا عادت الضغوط البيعية بقوة، فقد يتراجع الزوج إلى 0.5730، وهو مستوى دعم مهم قد يحد من استمرار الهبوط.
اليورو يختبر مقاومة مهمة أمام الجنيه الإسترليني
- تعرض الجنيه الإسترليني لضغوط جديدة بعدما واصل اليورو تسجيل قمم أعلى.
- واستمر الصعود بعد اختراق مستوى 0.8550، ما أجبر كثيراً من البائعين على إغلاق مراكزهم.
- ويشكل مستوى 0.8570 مقاومة مهمة، وقد يؤكد تجاوزه استمرار الاتجاه الصاعد.
- وفي الوقت نفسه، قد تظهر بعض عمليات الشراء عند التراجعات، خاصة مع بقاء مؤشر القوة النسبية في منطقة التشبع الشرائي، بينما يستهدف المشترون مستوى 0.8600.
- أما إذا كسر الزوج الاتجاه الصاعد، فقد يمتد التراجع نحو 0.8510.
مؤشر إس آند بي 500 يواصل التراجع
- يحاول مؤشر إس آند بي 500 الخروج من القناة الهابطة التي يتحرك داخلها.
- ويعزز الإغلاق دون مستوى 7500 استمرار الاتجاه الهابط، في ظل غياب إشارات واضحة على تباطؤ موجة البيع.
- ومع ذلك، قد يبدأ المؤشر في الارتداد إذا اتجه المتداولون إلى جني الأرباح من مراكز البيع، خاصة أن مؤشر القوة النسبية يظهر تباعداً إيجابياً.
- وقد ينظر المستثمرون متوسّطو الأجل إلى أي تراجع على أنه فرصة للشراء.
- ويبقى مستوى 7300 دعماً رئيسياً إذا استمرت الضغوط البيعية، أما إذا تحسن الأداء، فقد يعود المؤشر لاختبار مستوى 7500 من جديد.
